اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

شركة "أمازون" تستنسخ مئذنة تاريخية بالعراق

بعد طول انتظار، وافق مجلس مقاطعة Arlington الأميركية، وبالإجماع ,على تصميم برج "فريد" حلزوني الشكل كما اللولب، سبق أن قدمته شركة Amazon إلى المجلس في فبراير الماضي، طالبة الموافقة عليه ليكون مقرها الثاني بشمال ولاية فيرجينيا، وفقا لما بثت وكالة "أسوشييتدبرس" الأميركية. إلا أن البرج ليس فريدا من نوعه، كما وصفته "أمازون" بطلبها، لأنه نسخة طبق الأصل تقريبا عن "ملوية" سامراء الأثرية في العراق، ولا يختلف عنها إلا بلونه وبارتفاعه البالغ 106 أمتار، فيما ارتفاع الملوية التي شيدها المتوكل بالله العباسي كمئذنة لمسجد بناه باسم "الجامع" في مدينة سامراء عام 851 ميلادية، هو 52 مترا.

وكانت "أمازون" أعلنت في فبراير 2021 أيضا، عن مخطط لترسيخ المرحلة الثانية لإعادة التطوير الخاصة بها، ومن ضمنها مبنى المقر المتوقع أن ينتهي عام 2025 بكلفة مليارين و500 مليون دولار، ويعمل فيه أكثر من 25000 موظف وعامل عند اكتماله. كما في الفيديو المعروض أعلاه مزيد من المعلومات عن المقر. ومما قالته أمازون في تعريفها للمبنى، إنه "يساعد الناس على التواصل مع الطبيعة، حيث سيكون تسلق الجبال بالهواء الطلق مفتوحا للجمهور في عطلات نهاية الأسبوع، وهو قابل من الداخل للمشي الانحداري، ومحاط من الخارج بأشجار ومساحات خضراء مزروعة، ويضم مدرسة ثانوية مجتمعية، جنبا إلى جنب مع متاجر التجزئة على مستوى الأرض.

أما "الملوية" كما يختصرون اسمها في العراق، فصممها المعماري "دليل بن يعقوب" المنسوب له تصميم وبناء عدد من القصور العباسية، وفقا لما قرأت "العربية.نت" بسيرته، الخاطف للأضواء فيها تصميمه للملوية التي اكتسبت اسمها من شكلها الإسطواني الحلزوني، وهي مبنية من طابوق فخاري، وتقع على بعد 27.25 مترا من الحائط الشمالي للمسجد. أما قاعدتها، فمربعة ضلعها 33 مترا بارتفاع 3 أمتار. كما في سيرة "الملوية" أيضا، أن بعض الأهالي يتواترون بأن أجدادهم رأوا بقايا أعمدة من الخشب على قمتها، ويعتقدون أنها سقيفة كان المؤذن يستظل بها، وكان فيها درابزين من الخشب يمسك به الصاعد، وأن الناس كانوا يعتمدون وقتها على رؤية المؤذن على قمة الملوية أكثر من سماعه لتحديد أوقات الصلاة، لتعذر وصول الصوت إلى مسافات بعيدة.

 


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة