اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أسماء الشرباتي.. قد تكون أول إمرأة نائبا لرئيس بلدية الخليل

من المرجح أن تكون د. أسماء الشرباتي هي أول إمرأة تتولى منصب نائب رئيس بلدية الخليل، حال انعقاد جلسة أعضاء المجلس البلدي من الفائزين في الانتخابات التي جرت مؤخرا، وانتخاب الرئيس ونائب الرئيس بحسب القانون.

 

الجلسة الأولى للأعضاء المنتخبين، والتي دعا لها عبد الرحمن بدر، بصفته أكبر الاعضاء سنا حسب القانون، من المفترض ان تعقد اليوم السبت بعد تأجيلها الخميس الماضي. قد لا تفضي الى اتفاق بين الكتل الفائزة، حيث فشلت جلسات الحوار التي عقدت خلال اليومين الماضيين بالوصول الى تفاهمات لإدارة بلدية الخليل.

 

واتهمت كتلة البناء والتحرير، المحسوبة على حركة فتح اقليم وسط الخليل في بيان صدر عنها، رئيس كتلة الوفاء للخليل تيسير ابو سنينة، بنسف التفاهمات التي تم التوصل لها خلال جلسات الحوار.

 

وقال بيان حركة فتح إقليم وسط الخليل، وصدر عنها مساء الجمعة:" الى من يبحثون عن الحقيقة وما يدور حول تشكيل المجلس البلدي الحالي نود وضعكم في صورة وحقيقة ما وصلت اليه جلسات الحوار في بيت الأستاذ محمد عمران القواسمي رئيس بلدية الخليل الحالي راعي الحوار من أجل الوصول إلى تفاهمات وشراكة حقيقية مع الكتل الفائزة في الانتخابات التي تصب أولا وأخيرا في مصلحة الخليل وسكانها. أولا : نؤكد أن كتلة البناء والتحرير على موقفها السابق وبأنها لن تنافس على رئاسة المجلس أو النائب

 

ثانيا : بعد تأجيل جلسة مجلس بلدي الخليل الأولى تم توجيه دعوة يوم الخميس من قبل الأستاذ محمد عمران القواسمي راعي الحوار لكتلة البناء والتحرير وكتلة خليل الرحمن الوطنية والوفاء للخليل لجلسة حوار أولى لوضع أسس الشراكة بين مكونات المجلس وتم خلالها طرح الخطوط العريضة لوثيقة الشرف والعمل لعمل المجلس البلدي القادم حيث سادت الجلسة الأولى أجواء إيجابية وتم الإتفاق على عقد جلسة ثانية لاستكمال الحوار لوضع النقاط على الحروف.

ثالثا : تفاجئنا في اليوم الثاني بحضور تيسير أبو سنينة رئيس كتلة الوفاء للخليل الذي لم يحضر الجلسة الأولى وعمل على نسف جميع التفاهمات التي تم التوافق عليها في الجلسة الأولى مما دفع كتلة البناء إلى مغادرة الجلسة. وعليه نؤكد أن كتلة البناء والتحرير عندما فتحت باب الحوار مع الكتل الفائزة في الانتخابات كان هدفها فقط مصلحة المدينة وسكانها والمؤسسة على أساس الشراكة الحقيقة على طاولة المجلس والعمل معا من أجل المصلحة العامة وبعيدا عن المحاصصة والإقصاء والتفرد بالقرار".


>>> للمزيد من فلسطين اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة