اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الموساد يزعم صعوبة عثوره على وثائق تتعلق بمجزرة صبرا وشاتيلا

وصفت رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية، إستير حيوت، بـ"الغريبة" مزاعم الموساد بعدم عثوره على وثائق في أرشيفه تتعلق بمجزرة صبرا وشاتيلا. وادعى المحامي عُمري إبشتاين، الذي يمثل الموساد أمام المحكمة، أن "قدرة الموساد اليوم على العثور على تلك الوثائق، بالشكل الذي تم تخزينها من خلاله، وقدرته على العثور على وثائق بناء على طلب شامل للغاية ويمتد على ثماني سنوات، محدودة وصعبة".

وجاء ذلك أثناء نظر هيئة قضاة برئاسة حيوت، أمس الإثنين، في التماس قدمه عشرات ناشطي حقوق الإنسان، وطالبوا من خلاله بكشف وثائق توثق العلاقات، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، بين الموساد وبين "ميليشيات مسيحية" في لبنان، التي ارتكبت المجزرة الرهيبة في صبرا وشاتيلا بعد شهرين تقريبا من الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في بداية حزيران/يونيو العام 1982.

وأشارت القاضية حيوت إلى أن القانون يلزم الموساد بالحفاظ على وثائقه من أجل الإعداد لكشفها بعد نهاية فترة السرية عليه، بعد 90 عاما، "فماذا يعني أنه يصعب عليكم العثور عليها؟"، وفق ما نقل عنها موقع صحيفة "هآرتس" اليوم، الثلاثاء. وأجاب إبشتاين أنه سيتوسع ويفسر "كيف يتم الاحتفاظ بأرشيف الموساد" خلال جلسة سرية بحضور القضاة فقط ومن دون حضور الملتمسين.

وكتب المحامي الحقوقي إيتاب ماك، الذي يمثل الناشطين الحقوقيين، في الالتماس الذي قُدّم في العام 2020، أنه "مرّ قرابة 40 عاما منذ أن كان الموساد مسؤولا عن دعم دولة إسرائيل لميليشيات قاتلة ارتكبت فظائع في الحرب الأهلية في لبنان. ورغم ذلك، لا يزال الموساد يعتقد أن من حقه الاستمرار بإخفاء المعلومات حول ذلك عن الجمهور".

وأضاف ماك أن مجزرة صبرا وشاتيلا كانت "حدثا واحد فقط في سلسلة أحداث من المجازر، الإعدامات، عمليات اختطاف، اختفاء، تقطيع أعضاء وتنكيل بجثث نفذتها الميليشيات المسيحية. ويجب أن تخرج هذه القضية الغامضة إلى النور، من أجل السماح بنقاش واستخلاص دروس عامة من شأنها أن تمنع استمرار دعم الموساد ودولة إسرائيل لقوات أمن وميليشيات في أنحاء العالم ترتكب فظائع".

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد حسمت، قبل نحو شهرين، في قضية أخرى متعلقة بإخفاء إسرائيل وثائق تاريخية عن الجمهور، وذلك لدى نظرها في التماس قدمه باحثون من جامعة نيويورك، طلبوا الاطلاع على وثائق في أرشيف الدولة توثق إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة