اخر الاخبار
تابعونا

13 الف إصابة كورونا جديدة في البلاد

تاريخ النشر: 2022-07-05 11:29:52
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أطفال "متلازمة داون"... قصص نجاح وامل

يعيش مصابو متلازمة داون في العراق وذووهم صعوبات كبيرة بسبب نظرة المجتمع الدونية لهم وضعف المؤسسات الصحية والاجتماعية المختصة برعايتهم وتأهيلهم.

وفي اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي اعتمدته الأمم المتحدة في 21 مارس/آذار من كل عام بهدف تحسين نوعية حياة المصابين الذين يعانون من متلازمة داون وتلبية احتياجاتهم ودمجهم في المجتمع، التقت الجزيرة نت الصيدلانية تالة معن أحمد الخليل من مؤسسة أكاديمية المحاربين في محافظة البصرة جنوب العراق والتي تطوعت لرعاية أطفال متلازمة داون وتأهيلهم من خلال فنون الموسيقى والرسم وغيرها.

بين الصيدلية والفنون
وتقول الخليل إنها بدأت رحلتها التطوعية عندما كان عمرها 19 عاما حيث فتحت مدرستين الأولى للأطفال المصابين بالسرطان والثانية لذوي الاحتياجات الخاصة، وكان الموضوع في بدايته صعبا من الناحية الصحية، كما تعرضت للفصل من الجامعة بسبب انشغالها قبل أن تعود من جديد.

وتضيف الصيدلانية العراقية للجزيرة نت أن الفكرة في بدايتها كانت تكمن في أن "هذا الطفل يمتلك قابليات بسيطة، ففكرنا كيف يمكن أن نعزز ثقة الطفل، واستخدمنا الفن وسيلة تعبر عن ذاته مثلا لما يرسم الطفل المصاب بمتلازمة داون وهو قليل التعبير بلسانه، لكن عن طريق اللوحات والألوان صار الطفل يرسل رسائل ونستطيع فهم كثير من المشاكل عن طريق لوحاته".

وتشير الخليل إلى أن المركز في البدء كان لأطفال السرطان، وكانت التجربة الدراسية الأولى هو استخدام الفنون لأجل رفع مناعة الأطفال سواء الطفل المصاب بالسرطان أو متلازمة داون من فاقدي المناعة، فثقة الطفل بنفسه تزداد عندما يرسم أو يعزف أو يصعد على المسرح فترتفع السعادة والمناعة لديه.

وتنوه إلى أن الطفل المصاب بمتلازمة داون يكون قليل الكلام كما يكون لسانه ثقيلا، فمن الصعب عليه نطق كل الكلمات، ولا توجد مراكز تعتني بتصحيح النطق، فاستخدمنا وسيلة العزف على البيانو أو الكمان لنسمع معزوفة الطفل وهل يميل للعزف الحزين أو للعزف السعيد، وكذلك لما يلعب الطفل بالطين فيرسم وجوها ويبدع تتبدل طاقته السلبية.

وتتابع حديثها: "لما تعطي لطفل موهبة فقد أعطيته ثقة بنفسه وجعلته يحب نفسه عن طريق امتلاكه لموهبة يواجه بها العالم، واليوم لدينا أطفال من المصابين بمتلازمة داون، رسامين وعازفين وراقصين وممثلين، وغير ذلك من الفنون الموجودة حول العالم".

وتعرب الصيدلانية تالة عن أسفها لنظرة المجتمع السلبية تجاه المصابين بمتلازمة داون، وتروي أنها طلبت من مديرة مدرسة أن تستقبل بعض الأطفال عندها بالمدرسة وكان جوابها قاسيا حيث قالت "لا نحتاج لمجانين أكثر".

ملايين المصابين
وتؤكد تالة الخليل أن أكاديمية المحاربين اليوم لا تسع لأكثر من 70 طفلا، في وقت يضم فيه العراق ما يقارب 4 ملايين مصاب بمتلازمة داون، رغم عدم وجود إحصائيات رسمية دقيقة.

وتشدد على ضرورة توفير مدرسة واسعة ومبنى كبير يساعد هؤلاء الأطفال، لافتة إلى أن مكان الأكاديمية الحالي هو عقد مع الدولة لمدة 3 سنوات ولم تتبق إلا أشهر قليلة وينتهي العقد، وقد يضطرون إلى إغلاق الأكاديمية بشكل نهائي.

 

 


>>> للمزيد من صحة ومرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة