اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

احتفال مهيب بالتعاون مع رئيس الكنيست ميكي ليفي والنائبة عايدة توما سليمان‎‎

بمبادرة مشتركة وتعاون هو الأول من نوعه بين النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة-المشتركة) رئيسة اللجنة للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندريّة وبين رئيس الكنيست ميكي ليفي، أقيم اليوم، الاثنين، احتفال بمناسبة يوم المرأة العالمي في الكنيست بحضور المئات من ناشطات نسويات ، مندوبي سفارات وأعضاء كنيست.

 

هذا وقد قام كل من رئيس الكنيست والنائبة توما-سليمان بإلقاء كلمات ترحيب وشكر للحضور الغفير من نساء، منظمات، أعضاء كنيست وممثلين عن وفود حضروا خصيصا للمشاركة في الحفل. في مقدمة حديثه قال رئيس الكنيست ميكي ليفي: "انه يوم عيد ويوم محاسبة للذات في آن واحد. نحتفي بنجاحات وإنجازات النساء من ناحيّة وننظر بصدق إلى الفجوات المتبقيّة بين الرجال والنساء ونحاول تقليصها من ناحيّة أخرى". كما واكد رئيس الكنيست سعادته بهذا التعاون وأشار الى أنه سيحوّل هذا الاحتفال الى تقليد سنوي.

افتتحت النائبة توما-سليمان كلامها بالترحيب بالنساء مؤكدة سعادتها بهذا الحضور الواسع للنساء والتعدديّة الواسعة بين النساء الأمر الذي يحمّل النوّاب المسؤوليّة أن يعملوا أكثر وأكثر من أجل المساواة للجميع النساء. وتابعت: "لقد تم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة منذ أكثر من قرن كمبادرة اشتراكية وكجزء من النضال العالمي من أجل العمال والعاملات. تلت ذلك نضالات عدة كالنضال من أجل حق النساء في الانتخاب، الحق في الملكيّة، في التعليم والنضال ضد العنف الجندري" وأضافت: "وعليه، يوم المرأة العالمي في جوهره ليس احتفالا انما يوم نضال من أجل مجتمع قائم على المساواة من أجل العدالة وتعزيز حقوق الانسان ومجتمع آمن للجميع".

 

في مقدمة حديثها خصت النائبة كل النساء اللاتي مهدن الطريق بالرغم من كل الصعوبات والحواجز قائلة: "اليوم، تحتل بعض النساء مراكز صناعة القرار، فنجدهن رائدات في مجال الثقافة والسياسة، ونجدهن في قيادات المنظمات العماليّة وقطاعيّ القانون والطب منتصرات بذلك على عقبات وحواجز جمى" وأردفت: "لهؤلاء النساء نقول اليوم شكرا، ونتعهد بمواصلة الطريق الى أخره".

 

لعل أهم ما جاء في حديث النائبة هو تطرقها لخلاصة الاستنتاج الذي يرافقها كل يوم من خلال اللجنة برئاستها، وعن هذا قالت: "العبرة التي ترافقني كل يوم من جديد في اللجنة التي أترأسها، هي ذات العبرة التي أدركتها النساء العظيمات من قبلي؛ أن للتمييز الجندري أشكال مختلفة إذ لا تزال النساء من مجموعات معينة يناضلن من أجل حقوق بديهية لنساء أخريات. في حين يناضلن البعض على تمثيل في السياسة يناضلن أخريات على سقف بيت يحميهن. في حين يتمتع بعض النساء بامتيازات الأغلبيّة، ينهرن أخريات تحت عبء دوائر الاضطهاد بحكم انتمائهن إلى أقليّة يتم التمييز ضدها". وتابعت: "طالما هناك اضطهادًا اجتماعيًا، اقتصاديًا وسياسيًا ، فسوف يجد الاضطهاد الجندري أرض خصبة لينمو فيها".

 

 

هذا واستضافت الندوة نساء رياديات من شتى المجالات لتسليط الضوء على نماذج هادفة تدعم تواجد المرأة بشكل أكبر في كل حيّز، حيث تضمن الجزء الأول من الندوة سلسلة محاضرات قصيرة (ted talks) اشترك فيها كل من ريم يونس - شريكة مؤسسة في شركة "Alpha Omega" للتكنولوجيا التي تحدثت عن ريادة الأعمال الشابة، التحديات والصعاب، د. كيرا ردينسكي - المديرة التنفيذيّة لشركة "Diagnostics Robotics" التي تحدثت عن عالم الحوسبة وكونه قطاع تهيمن عليه الذكوريّة، حانا ريدو - رائدة أعمال اجتماعيّة، مؤسسة مجموعة " 19 ו־supersonas" التي تحدثت حول دمج العمل التجاري مع العمل الاجتماعي ودور النساء فيهما، وأوريت لاهاف - المديرة التنفيذيّة لمنظمة "طريق مسدود" والتي تحدثت عن نضال النساء اللاتي يرفض أزواجهن منحهن وثيقة الطلاق.


أما الجزء الثاني من الندوة فكان حلقة نقاش مثيرة تحت عنوان "التحديات الماثلة أمام المساواة الجندريّة" اشترك في كل بروفيسور روط هالبرين كادري - رئيسة المركز للنهوض بمكانة المرأة في جامعة بار ايلان، د. راوية أبو ربيعة - محاضرة في قسم الحقوق بكليّة "سابير"، أدينا بار شالوم - الحائزة على جائزة إسرائيل على مساهمتها الاستثنائيّة للمجتمع ، وأورنا هوزمان - رئيسة ميناء أشدود.


وقد زيّنت الندوة فقرات موسيقيّة من تقديم ماريّا جبران، أيلا اينغدشت ورعوت سيفان الآتي غنيّن بلغات وأنماط فنيّة مختلفة.


في تلخيصها للندوة قالت النائبة: "بالرغم من كل النجاحات والانجازات، ما زلنا لا نمتلك رفاهيّة الجلوس جانبًا أو حتى الاستراحة قليلا، إذ لم نبلغ المساواة المنشودة بعد. حتى يوما هذا، سنة 2022، ما زالت النساء تقتل لكونهن نساء، ما زالت النساء يتقاضين ثلثيّ معاش الرجال، وما زالت غالبيتهن الساحقة تتقاضى أجر أدنى" وأضافت: "النضال الذي نقوده في كل مكان ما زال في أوجه، لقد قطعنا شوطًا رائعا من الانجازات والتقدم لكن التحديات لا تتضائل بل تتبدل وتتضاعف".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة