اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

إنخفاض باعداد ملفات الزواج وإرتفاع بمعدلات الطلاق خلال العام الفائت !

يستدل من معطيات صادرة ، عن إدارة المحاكم الشرعية في البلاد ، انه وفي العام السابق 2020 ، تم تسجيل 12793 ملف زواج ، وهذا الرقم يعد منخفض إكثر من أول العام 2019 حيث تم تسجيل 14371 ملف زواج ، أي انه تم تسجيل إنخفاض بحالات الزواج لإكثر من 1500 حالة تقريباً.

وأما حالات الطلاق فانه تم تسجيل 4124 حالة طلاق خلال عام 2020 ، ووصلت نسبة هذه الحالات في المجتمع الاسلامي الى 32% ، وهذا يعد رقم مقلق وخطير .

الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس نقابة المرافعين الشرعيين قال ، ان ما يحصل من متغيرات في المجتمع العربي عامة والمجتمع الاسلامي خاصة في السنوات الاخيرة من الاعراض على الزواج ، هي ظواهر مقلقة مثلها مثل ظاهرة ارتفعا نسبة الطلاق ، والاسباب حسبب رايي لا تخفى على احد ، بدايتها عضف الوازع الديني والشرعي الذي يسفرعن فوضى لدى ابنائنا وبناتنا من فوضى العلاقات المحرمة شرعاً والتي اصبحت بمتناولهم عن قرب للاسف ، وايضاً سبب اخر وهو عدم قدرة الشباب على امتلاك قطعة أرض او منزل من اجل بناء حياة زوجية بسبب التكاليف المالية الباهقة ، وايضاً عدم وجود الثقة في ابناء وبنات المجتمع ، حيث اصبح الشك وتعقيداته النفسية متواجد بكثرة . وايضاً توجه الشبان والشابات للتعليم يؤخر عملية الزواج مما يسفر لدى البعض منه مبالتوجه الى المتنفسات الغير شرعية مما يتسبب بالعزوف عن الزواج . واما حالات الطلاق للاسف فبعض البيوت اليوم اصبحت مبنية على معادلات مادية وليس كما قال الله تعالى ( هن سكن لكم وانتم سكن لهم) ، المعاميير مادية بحتة اصبحت للاسف ، اليوم مع اول خلاف بوجهات النظر بين الزوجين ، تجد ان الطلاق هو اول توجه للزوجين بدلاً من التفاهم ومحاولة إيجاد حل للخلاف ، والسبب لهذا الشيء ايضاً المنظومة القانونية المدينة التي جعلت بديلاً للمنظومة الشرعية في علاقات الزوج والزوجة ، الجهل في معاني العلاقة الزوجية الشرعية التي تبنى على الحلال والحرام والمودة والرحمة ومعاني القدسية لعقد الزواج استبدال المنظومة الشرعية بالمنظومة القانونية المدنية انتجت التحلل في المنظومة الاسرية واسباب اخرى كثيرة اكتفي بما اوجزته.

 

قال نائب رئيس لجنة المحاكم الشرعية في نقابة المحامين لواء الشمال - سرور محاميد : للاسف الشديد نعم هناك معطيات صادمة عن عدد حالات الطلاق في مجتمعنا العربي ، وهناك عدد من حالات طلاق  لاتشملها المعطيات والاحصائيات المذكورة و التي يتم العقد (الزواج الغير موثق ) فيها شفويا وبدون توثيق ونسبتها عالية أيضا ! على ضوء هذه الأرقام الصادمة والمدمرة لمجتمعنا فلا بد لنا من العمل على تغيير هذا الواقع المؤلم ! .

وأضاف: اقتراحي تنظيم دورات إعداد للشباب والصبايا بعد المرحلة الثانوية أو خلال فترة الخطوبة يتم من خلالها إعدادهم للحياة الزوجية بحيث يكون التركيز فيها على التعامل السليم بين الزوجين ومع مَن حولهم والحقوق والواجبات وتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سليمة تعتمد على الدين والقيم الإنسانية ،  من الممكن بناء برنامج متكامل يتناول كل مناحي الحياة .

وأوضح: باعتقادي أن دورة كهذه من شأنها أن تُقلّل من حالات الطلاق من جهة وأن تساهم في تنشئة جيل متسامح ينبذ العنف ، وهذا مانطمح إلى الوصول إليه ! ان سبب ارتفاع حالات الطلاق ، الجواب على هذا السؤال ليس هيّنا وليس هناك اجابة محددة وطبيعة الاجابة تتعلق بطبيعة من يوجه له السؤال ،ولكن  اجمل لك اجابتي كالأتي : التجارب تقول ان من بعض الاسباب النزاع والشقاق بين الزوجين  المودية الى الطلاق  الامور التالية :  عدم التوافق في العلاقة الحميمية  : للاسف الشديد الكثير من الاسر يسودها التوتر والشحناء بسبب هذا الامر ولكن لا يصرح به علنا ولا تفهمه الا بعد جهد جهيد .

 الحياة الزوجية ليست فلما

وتابع: اريد ان ابعث  نصيحة للازاوج الشابة الحياة الزوجية ليست فلما ولا تقارنوا حياتكم بما رأيتموه من افلام ، الافلام تبقى افلاما، لا تقارنوا لانه ليس هناك أي نقطة شبه والكثير من العلاقات تتدهور لانه يريدها كالممثلة وتريده كالممثل وهذا على ارض الواقع ليس موجودا وليس هناك أي وجه مقارنة .الكثير من اصحاب النوايا الهدامة يدخلون بين الأزواج من هذا الباب فيجب الحذر ثم الحذر ثم الحذر .

وزاد: يستطيع الازواج ان يطوروا هذا الأمر بالتفاهم وبالتوجه لاختصاصيين ويستطيعون ان يستغنوا ويحلوا الكثير من المشاكل بعد التغلب على هذا الامر .  التوافق الحميمي يساعد على خفض التوتر والتقليل من المشاكل وعدم تضخيمها ان وجدت. وعن الخيانة، قال: الخيانة الزوجية : تابع ونابع من السبب الاول ،  حين تفتر العلاقة الحميمية او لا تكون بين الطرفين كل منهما يبحث عن بديل  بلا امانه وبلا إخلاص.

نحن نعلم انه حين يقع هكذا امر وينتشر الخبر، مجتمعنا لا يغفر وشبه مستحيل ان يغفر الخيانة والمصلحين حينما تظهر الصورة أمامهم وتتضح بالنسبة لخيانة احد للطرفين الآخر سرعان ما يستشعرون العجز في إنجاز الإصلاح وكذالك القضاة.

  المحاكم الشرعية ومحاكم شؤون العائلة  اكتظت بالقضايا والمنازعات الأسرية .


وأشار الى ان: اعتقد ان حالات الطلاق قد عمت مثلها كمثل حالات العنف المستشرية ويجب ان يقوم القيمون بمشاريع جدية للحد من حالات الطلاق وللعمل على وحدة وتماسك الاسرة . العلاقة الزوجية ... يجب الحفاظ عليها قدر الامكان وعدم التفريط  بها  بسهوله ....
يجب تغليب لغة التسامح والتفاهم بين الازواج وتنزيل سقف التوقعات من بعضهم البعض والغاء كلمة الانا ( الايغو )  ... يجب علينا ان نعرف بان العلاقة الزوجية هي أسمى وأقدس علاقة وجدت على وجه الأرض ...
العلاقة الزوجية هي رباط مقدس وميثاق غليظ وهي أساس الخلق، للاسف ومن تجربتي خلال  عملي  منذ اكثر من 21  عاما  نرى  في وقتنا الحاضر أن المحاكم الشرعية ومحاكم شؤون العائلة  قد اكتظت بالقضايا والمنازعات الأسرية ... مثل قضايا الطلاق ، والسبب لا يرجع للوضع المادي في العائلة ، فنحن نرى بانه هناك شريحة من الناس تعيش تحت خط الفقر ولكنها تعيش بسعادة وهناء ، ولا ننكر أن الاختيار الخاطئ لشريك الحياة يقع أحياناً عن طريق عدم الاختيار على معيار أخلاقي تربوي وانساني وسلوكي وثقافي الخ بل وفقاً للظروف المادية للاسف .
واختتم حديثه: لذلك نصيحتي لكم بان تحافظوا على العلاقة الزوجية بالاحترام المتبادل والاهتمام.

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة