اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الحكومة تخفض أجرة عمليات جراحية وعلاجات هامة في المستشفيات

قال تقرير جديد، إن وزارة الصحة الإسرائيلية أنجرت في هذه الأيام تعليمات جديدة، تتعلق بثمن عمليات جراحية، أبرزها تصغير المعدة، وعلاجات وفحوصات ذات أهمية كبيرة، بتخفيضها بنسبة تصل الى 50%، ما قد يجعل المستشفيات تقلل من هذه العمليات والعلاجات والفحوصات، نظرا لعدم جدواها المالية الربحية، ما يجعل المواطن ضحية لهذا التناحر المرتقب، بين وزارة الصحة من جهة، والمستشفيات وشبكات العيادات من جهة أخرى.
وبحسب وزارة الصحة، فإن المستشفيات تجبي أثمانا عالية جدا مقابل العديد من العمليات، ما يجعلها معنية بها، وتتنافس في ما بينها، على جذب المرضى للقيام بهذه العمليات والفحوصات لديها، بهدف أيضا تحقيق الربح المالي للمستشفيات والمؤسسات العلاجية. 
وحسب محللين، فإن اجراء وزارة الصحة، الذي قد يكون واقعيا، ويعيد توزيع ميزانية الصحة من جديد، قد يدفع ثمنه الجمهور، إذا ما بدأت المستشفيات تتراجع جزئيا عن هذه الخدمات للمرضى، بعدم تحفيز المريض عليها.
وعلى رأس قائمة العمليات الجراحية التي سيخفض ثمنها بنسبة 50%، هي عمليات تصغير المعدة، وخاصة العملية الأكثر شيوعيا، التي يتم فيها تصغير المعدة بجزء صغير. فهذه العملية تجبي المستشفيات عليها من وزارة الصحة حوالي 66 ألف شيكل، بينما السعر الجديد الذي ستفرضه الوزارة حوالي 31 ألف شيكل. 
وحسب تقرير سابق لمراقب الدولة العام، فإن إسرائيل على رأس قائمة الدول من حيث عمليات تصغير المعدة، بمعدل 10 آلاف عملية سنويا، حتى العام 2018، وهذا العدد ارتفع لاحقا. 
كذلك فإن إسرائيل على رأس قائمة الدول التي يتم فيها تكرار عملية تصغير المعدة بعد مرور سنوات، وحسب تقرير المراقب، فإن 17% من الذين أجروا عملية تصغير معدة، يكررون العملية بعد سنوات رغم المخاطر فيها، في حين أن المعدل العام عالميا لتكرار العملية 7%. 
وتدّعي وزارة الصحة أن وراء هذا يقف السعر العالي للعملية، وأن الوزارة ستدفع الثمن الواقعي لعملية كهذه.
ولكن هذا مرحلة أولى من أصل ثلاث مراحل سيتم فيها تخفيض أسعار العمليات والعلاجات الهامة، مثل خدمات قطاع الصحة النفسية، وعدد كبير من أنواع الفحوصات الاشعاعية المتطورة، والعلاج في اقسام العلاجات المكثفة، وأيضا علاجات لأمراض ومشاكل تناسل نسائية.
ويرى مراقبون، أنه إذا لم تضع وزارة الصحة تعليمات صارمة للمستشفيات، ومراقبة عملها مستقبلا، بعد خفض الأسعار، فإن المرضى سيكونون ضحية لهذه التقليصات، كما أن على الوزارة أن لا تستفيد من هذا التقليص، بهدف تقليص ميزانيتها العامة، خاصة وأن البلاد تعاني من نقص عدد الأسرّة في المستشفيات، ونقص كبير من عدد الأطباء، وخاصة ذوي الاختصاص، بشكل عام، وفي المناطق البعيدة عن مركز البلاد بشكل خاص، وكل هذا مقارنة مع ما هو قائم في الدول المتطورة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة