اخر الاخبار
تابعونا

سقوط شجره على شارع رقم 65 قرب دبورية

تاريخ النشر: 2022-01-19 20:53:33
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

سيدة تعرّضت للعنف من زوجها سنوات طويلة: يجب عدم السكوت فمن تتقبل الإهانة من الزوج العنيف في المرة الأولى ستستمر في تقبلها والمعنّف لن يتغير

عانت على مدار سنوات طويلة من العنف من زوجها ، الذي توفي قبل مدة من الزمن ، واختارت اليوم ان تتحدث للصنارة عن هذه التجربة من التعنيف الأسري. السيدة ( الاسم محفوظ لدى هيئة التحرير) ، تحدثت قائلة :" في بداية حياتي الزوجية لم اكن اعاني من العنف الأسري ، ولكن مع مرور السنوات وبعد انجاب اولادنا وبعد أن كبروا أمامنا ، بدأت حالات العنف من ضرب جسدي و إهانة لفظية بكلمات غير اخلاقية". 

 

وتابعت :" انا كنت المعيلة الوحيدة للبيت ، زوجي لم يكن يعمل ، كنت اضطر للعمل في مجالات عديدة منها في البيوت او في المناسبات والتدريس المنزلي ، وذلك من أجل توفير لقمة العيش لأبنائنا ومن اجل رسم مستقبل مشرق لهم ، ولكن مع مرور الزمن وحينما بدأ ابناؤنا يكبرون ، بدأت تظهر أمور في زوجي لم أكن اراها من قبل ، حيث  بات يضربني على اتفه الأمور والأسباب ، وكان النقاش والجدال بيننا يتطور الى ضرب عنيف يطالني ويطال أبنائي ايضاً ، وذلك فقط لمجرّد أننا عبرنا عن رأينا او أصرينا على موقف مخالف له".

 

وأكملت السيدة  حديثها :" مثل أي أم اخترت ان أتحمل الاهانات والضرب المستمر من أجل عائلتي ، كان هدفي ان يكون ابنائي ناجحين بحياتهم المهنية والتعليمية ، وفعلاً كانوا متفوقين في دراستهم من المرحلة الابتدائية وحتى دخلوا الجامعات ، وحينما كانوا يدرسون في الجامعة كانت أحداث العنف في المنزل تزداد ، وكان الضرب يصبح بشكل مكثف أكثر من السابق ، لم أكن أعلم ما هي الأسباب التي من الممكن ان تجعله يقوم بهذه الاعتداءات العنيفة على زوجته وأم اطفاله ، العديد من الاشخاص نصحوني أن اتوجه الى محامين ومكاتب مختصين ، وكان اولادي يحثونني على الطلاق منه ، ولكني استمريت بقولي انني اريد ان احافظ على عائلتي ".

 

وأردفت الأم قائلة :" كنت أتوقع ان يتحسن الأمر مع مرور الوقت ولكن للأسف كان يزداد سوءًا ، حتى قررت أنه يكفيني ما تحملته من ضرب في حياتي ولكن حينما اتخذت هذا القرار وخرجت من المنزل لأسكن لوحدي شاءت الأقدار ان يتوفى زوجي وأعود إلى منزلي ، لا استطيع ان اقول بانني نجحت بأن اتغلب على الخوف الذي سيطر علي من اجل الحفاظ على عائلتي او انني على الأقل بعد هذه السنوات الطويلة استطعت ان اتخذ القرار الصحيح من أجل أن امنع هذا العنف الذي يمارس بحقي باستمرار".

 

وأختتمت السيدة حديثها :" اتوجه لكافة النساء وأنصحهن بأن لا يصبرن على العنف وأن يتصدين له منذ البداية ، لأن من تتقبل وتسكت على الاهانة والضرب من الزوج (أو أي معنّف آخر) في المرة الأولى ستستمر بتقبلها ولن يتغير الشخص المعنّف ، هناك أشخاص مختصون تستطيع كل امرأة  التوجه إليهم ، وتستطيع التوجه الى عائلة الشخص المعنف ، أو ان تتوجه لعائلتها ، او الى المؤسسات المختصة في الدولة ، هناك أبواب كثيرة ، يمكن لكل امرأة أن تطرقها حتى لا تكون فريسة لهذا العنف ".

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة