اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

زياد الزعيم من ام الفحم : اطلقوا النار على ابني وحفيدي | اين مخافة الله ؟

حالة من الخوف والقلق تعيشها عائلة زياد زعيم بعد اطلاق النار على ابنهم سعيد وحفيدهم ايهم قبل ثلاثة ايام في منطقة عين التينة في مدينة ام الفحم ، حيث قال الاب والجد زياد زعيم لمراسل موقع الصنارة نت :" كنا في حمام عريس لاحد الاشخاص في العائلة وبعد الانتهاء منه قررنا ان نستعد لحفل الزفاف ، بينما العائلة تستعد ذهبت لأتوضئ وأصلي المغرب ومن ثم نتوجه الى الحفل الذي سيقام في المدينة ، استعد أبني سعيد وزجته وطفلهم الصغير البالغ من العمر سبعة اشهر وزوجتي وحفيدي ايهم وانتظروني في السيارة ، وفجأة سمعت صوت دوي اطلاق نار وصراخ بالشارع من زوجتي تقول " سعيد مات .. سعيد مات" على الفور هرعت اليهم وقمنا على الفور بنقل ابني سعيد الى مركز سارة الطبي في المدينة ولم نلاحظ ان حفيدنا أيهم قد اصيب باطلاق نار ومن هناك تم نقله الى مستشفى رمبام في حيفا".

 

وأضاف الاب والجد زياد الزعيم :" بعد أن بدأنا نستوعب ما حصل معنا لاحظ افراد العائلة ان الطفل أيهم ايضاً قد اصيب بالرصاص وكان يبكي ويقول لشقيقه "طخوني" ويفقد وعيه ويتم نقله الى مستشفى هعيمك بالعفولة من قبل الطواقم الطبية بسيارة الاسعاف وهو بحالة خطيرة".

أكمل حديثه زياد الزعيم لمراسل الصنارة :" لحظات فرح ورقص وسعادة تحولت الى حزن وتعاسة وخوف ورعب ، كيف يمكن ان يحدث هذا ؟ اين الأمن والأمان الذي توفره الشرطة للمواطنين ؟ الجميع يعلم من نحن في اخلاقنا وأدابنا والتزامنا الديني ومخافة الله في قلوبنا ، بحياتنا لم نعتدي على شخص او كان لنا مشكلة مع احد ، كيف اطلق هذا الملثم على ابني وحفيدي النار ، طفل صغير بعمر الورود كيف استطاع ان يضع يده على الزناد ويطلق النار ؟ كيف لم يفكر للحظة بالنساء المتواجدات في السيارة ؟ زوجتي اصيبت بشظايا اطلاق الرصاص ، الله ستر ان حفيدي الاخر البالغ من العمر ٧ اشهر لم يصاب من اطلاق النار الذي تعرض له والده سعيد ".

وأختتم زياد الزعيم حديثه :" هل اصبحت حرمة دماء المواطنين مستباحة لهذه الدرجة في المجتمع العربي ؟ زوجتي حتى هذه اللحظة لا تستطيع ان تصدق ما حصل مع ابنها وحفيدها ترفض ان تتلقى العلاج حتى تطمئن على سعيد وأيهم اللذان ما زالا بالمستشفيات متواجدان ، الطفل ما زال على الاجهزة الطبية وسعيد تحسنت حالته بشكل طفيف ، اتمنى ان تكون هذه الحادثة اخر حوادث العنف في مجتمعنا لان المصاب هذا لا يتحمله القلب والعقل صعب للغاية ".

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة