اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

مظاهرة ام الفحم تضرب مثالًا في النشاط الشعبي والمطالبة بالحقوق

شهدت مدينة ام الفحم، اليوم الجمعة، احدى اكبر المظاهرات في المجتمع العربي خلال السنوات الاخيرة. حيث شارك عشرات الالاف وهتفوا رافضين للعنف والجريمة ومنددين بتخاذل الشرطة الاسرائيلية في فك رموز الجرائم.

وكان الحراك الفحماوي الموحد قد قاد هذه المظاهرة، والتي لبى نداءها ابناء الداخل الفلسطيني بكافة انتماءاتهم. حيث توجه الشاب ابراهيم محاجنة بالشكر الى كل من حضر وقال:” شباب ام الفحم اثبتوا انهم على قدر الحدث. فنحن الموجودون في الحراك لا نسوى شيئا بدون اهلنا، ومنا تحية لكل فحماوي ايًا كان انتماؤه.” واضاف:” ما حدث اليوم كان حدثًا تاريخيًا، فحتى نحن في الحراك لم نتوقع ان تكون المظاهرة بهذه الروعة لكن النشاط كان رائعًا بشكل يفوق التوقعات.”

 

كما كان من الملاحظ وجود رئيس بلدية ام الفحم، د. سمير محاميد، ودعمه للمظاهرة كما في كل اسبوع واحترام النشطاء الشديد له. وفي حديث معه قال ملخصًا اليوم:” المظاهرة كانت مظاهرة جبارة تدل على المسؤولية التي تحلى بها شبابنا من الداخل الفلسطيني. نحن نشكر كل من شارك، وكذلك نشكر ضيوفنا من المجتمع اليهودي. لا شك ان المظاهرة حملت في طياتها عدة رسائل مهمة جدًا: رسالة لا للعنف، ورسالة للشرطة بان تقوم بواجبها، ورسالة ثالثة الى الحكومة بان تقوم بواجبها تجاه شبابنا وشاباتنا وتعطيهم الافق والامل لحياة افضل. اشكر الحراك الشبابي على النشاط السلمي الايجابي الذي فيه كل الخير لمجتمعنا العربي وام الفحم.”

 

كما برز وجود القيادات الدينية في المظاهرة مثل رئيس مجلس الافتاء، الشيخ مشهور فواز، والشيخ د. رائد فتحي الذي قال في حديث : هذا الحراك الفحماوي يستمر للاسبوع الثامن، الشيء الغريب والفريد فيه هو النفس الطويل. دائمًا في الحراكات السابقة لنا كفلسطينيي الداخل كانت تعترضنا صخرة يصعب تجاوزها وهي الاستمرارية وطول النفس وهما كانا موجودين هنا، احد اسباب الاستمرار هو التكتل الكامل من قبل كل التيارات الفاعلة والعاملة مجتمعيًا وسياسيًا في المجتمع الفحماوي، وكذلك الايمان المطلق بان القضية كبيرة وتستحق منا ان نتكاتف من اجل تحقيق وتحصيل الامن والامان في داخل مدينة ام الفحم، والامر الثالث ان هذا الجرح غائر لا يختلف عليه اثنان، بل يتفق عليه الكل الفحماوي ويتفق على ضرورة العمل.” واضاف :” ما يقوم به الحراك الفحماوي وما تقوم به ام الفحم هو منعطف حقيقي في اداء فلسطينيي الداخل في تحصيل ما ينبغي ان يحصلوه من حقوق ويضرب المثال لباقس القرى والبلدان والمدن بانه يمكن ان نحصل كثيرًا من المنجزات من خلال الحراك الشعبي ومن خلال الحراك الجماهيري ويمكن التعويل جدًا على وعي الجماهير والشباب في هذا السياق. فمرة اخرى الحراك يؤكد ان الشارع له دوره الكبير في التأثير. اظن ان العنف الذي كان قد استفشى في المجتمع العربي كان سيذهب الى مدى بعيد لولا هذا الحراك المستمر وارجو من الله جل وعلا ان يكون هذا سببًا لتنظيف المجتمع الفلسطيني عامة من افة العنف واراقة الدماء ومن الاستبداد والاستطالة على دمائنا.”

 

واكد ان “الحراك اثبت ان الشرطة ليست كما يقال في خدمة الجمهور، انما هي تتعامل وتكيل بمكيالين وميزانين اثنين وهذا بات واضحًا وبات لا يناقش فيه احد. الشباب بات على يقين انه لا بد من حراك حتىيحصل حقه في وقت المؤسسات الامنية وفيها الشرطة تعمل على غض الطرف عن الكثير من قضايا العنف في بلداننا بينما لا يمكن ابدا ان تغض الطرف عن قضية فيها مساس بامن الدولة.”


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة