اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. منصور عباس: هم يبحثون عن إمكانيَة شطبنا. لن أنجرّ خلف شعبويّتهم وافتراءاتهم، لهم تعريفاتهم ولنا تعريفاتنا، لهم أهدافهم ولنا أهدافنا


منذ فترة ونفتالي بينيت وليبرلمان وغيرهم يحاولون بكل طريقة تصويرنا "كمخربين وداعمي إرهاب"، وأنّ أيّ علاقة معنا هي علاقة مع أشخاص داعمين للإرهاب، وما ذلك إلّا لأنّنا حوّلنا النائب العربي من مجرّد رقم إلى لاعب سياسي ذي قوّة وتأثير داخل البرلمان.
هم يفتعلون من حين إلى آخر قصصًا حول شخصي، ويدّعون أنّي قمت بلقاءات معيّنة مع قيادات فلسطينية، داخل وخارج البلاد.
مؤخّرًا ادّعى نفتالي بينيت أنّي التقيت "بمخرّبين في السجن"، وأنا أجبت أنّني لم أزر السجون ولم ألتقِ "بمخرّبين". فسُئلت في المقابلة عمّا اتّهمني به نفتالي بينيت وأڤيغدور ليبرمن، حيث ادّعى أنّي التقيت "مخرّبين" وفق تعريفه، وأنا أجبتهم على طريقة القرآن الكريم عندما قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿قُل لا تُسـَٔلونَ عَمّا أَجرَمنا وَلا نُسـَٔلُ عَمّا تَعمَلونَ﴾ [سبإ: 25 - 25]. فهل اعترف الرسول بهذا القول أنه أجرم أم أنه أعاد كلام خصومه؟.

بعض اللقاءات لا أنكرها، فقد حصلت فعلًا وهي لا تعيبني بل على العكس، ويحاول من هو على شاكلة بينيت البحث عنها لتشويهها وإخراجها من سياقها الصحيح. وللأسف، يجدون لهم متعاونين من أبناء جلدتنا، فلكم أن تتفكّروا قليلًا وتسألوا من الّذي أوصل موضوع لقاء مشعل بمنصور عباس إلى عميت سيجل وما هو هدفه؟ أشعر أحيانًا أنّني أمام لائحة اتّهام يشارك في صياغتها وحتلنتها نوّاب عرب.

علينا أن نتصرّف بحكمة وبعد نظر، وأن نقف على المراد من هذه الاتّهامات، فهي تهدف إلى شطبنا وإقصائنا عن دوائر التأثير، التي نعمل فيها من أجل تحصيل حقوق مجتمعنا وتلبية احتياجاته ومطالبه الحارقة.
أنا أبرأ من هذه الشعبويّة، التي لا تصنع مني إنسانًا وطنيًّا صادقًا، ولا أرى حاجة لإقناعهم، فما نؤمن به غير ما يؤمنون به، وتعريفاتنا غير تعريفاتهم.
هذا ما أنا عليه، وإنّي ماضٍ بكلّ ثقة وإصرار، مستعينًا بالله ومصحوبًا بدعم أهلي وشعبي.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة