اخر الاخبار
تابعونا

إسرائيل تدمر برج "الجلاء" في غزة

تاريخ النشر: 2021-05-15 16:02:24
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

نبيل عمرو في حديث خاص بـالصنارة: الضغط الدولي والإقليمي قاد الرئيس عباس الى إصدار مرسوم لإجراء الانتخابات العامة



* هناك مبادرة عربية أوروبية لتأهيل الفلسطينيين للذهاب الى المرحلة القادمة بوضع أفضل * الانتخابات في الضفة وغزة والقدس ستجري في آن واحد * الحالة الفلسطينية بدون انتخابات توصف بالسلطة المنتهية ولايتها في الطبقة السياسية المتشبّثة بدون انتخابات * التوقيت له علاقة بالتغيير الذي تم في الولايات المتحدة * المصالحة الفلسطينية لم تتم حتى الآن ولكن نتائج انتخابات التشريعي ستفتح الأبواب أمام ترتيب الوضع الفلسطيني *

محمد عوّاد
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس, يوم الجمعة الماضي, مرسوماً رئاسياً يقضي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية, وذلك لأوّل مرّة منذ 15 عاماً.
وبحسب المرسوم الرئاسي ستجري الانتخابات العامة على ثلاث مراحل, حيث ستجري الانتخابات للمجلس التشريعي يوم 22 أيار والانتخابات الرئاسية يوم 31 تموز من هذا العام. وينظر الشارع الفلسطيني الى مضمون هذا المرسوم بنوع من التفاؤل ويعتبر أنه قد ينبيء بنهاية الانقسام الفلسطيني والخلاف بين السلطة في رام الله وحماس في غزة, علماً أن الانتخابات الفلسطينية العامة الأخيرة جرت عام 2006.
حول هذا الموضوع وفيما اذا كان لتوقيت إصدار هذا المرسوم علاقة بنتائج الانتخابات الأمريكية أو لظروف أخرى أجرينا هذا اللقاء مع الوزير نبيل عمرو.
الصنارة: ما الذي جعل الرئيس محمود عباس يصدر مرسوماً لإجراء الانتخابات العامة في هذا الوقت بالذات؟
نبيل عمرو: بتقديري, السبب المباشر هو الضغط الدولي والإقليمي بهذا الاتجاه. فالآن توجد محاولات لاستغلال قدوم الرئيس الأمريكي بايدن بعد ترامپ وما فعله من أضرار لموضوع السلام في الشرق الأوسط. كذلك هناك محاولة عربية - أوروبية لتأهيل الفلسطينيين من جديد للذهاب الى المرحلة القادمة وهم بوضع أفضل. فالآن, الحالة الفلسطينية دون انتخابات هي حالة توصف بالسلطة المنتهية ولايتها في الطبقة السياسية المتشبّثة بلا انتخابات, فكل الأوصاف السلبية تقال عن الساحة الفلسطينية وهذا لا يناسب الجهود التي تُبذل سواء من قبل "مجموعة ميونيخ" أو من قبل العرب أو حتى من احتمالات أن يتقدم بايدن ببعض الإشارات نحو إمكانية العمل على استئناف العملية السياسية. كل هذه الأمور تتطلب ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني ليكون مستجيباً تماماً مع الجهود الدولية المحتملة في هذا الاتجاه.

الصنارة: هل ستكون الانتخابات للمجلس الوطني وللرئاسة أيضاً؟
نبيل عمرو: ستكون أوّلا للمجلس التشريعي ثم تلي ذلك الانتخابات للرئاسة, أما موضوع المجلس الوطني, فحيث ما أمكن، لكن سيكون قد تم انتخاب نصف الأعضاء لأن أعضاء المجلس التشريعي هم نصف أعضاء المجلس الوطني. لذلك سيكون قد قطع المجلس الوطني شوطا في سبيل إعادة تشكيلة سواء بانتخابات حيث ما أمكن, او عندما يتم انتخاب النصف الثاني ويمكن التوافق عليه.

الصنارة: وهل ستكون الانتخابات توافقية بين السلطة الفلسطينية وحماس في غزة؟
نبيل عمرو: طبعاً الانتخابات ستكون في آن واحد في الضفة وفي غزة والقدس أيضاً.

الصنارة: هل سيتنافس أبو مازن مرة أخرى على الرئاسة؟
نبيل عمرو: لا أعرف، لهذا يجب أن تتصل به وتسأله.

الصنارة: هل هناك أسماء لمرشحين غيره؟
نبيل عمرو: هذه الأمور لا أحد يعرفها بعد فلا يوجد هناك من كشف أوراقه. هذه الأمور ستكون بعد الانتهاء من الانتخابات للمجلس التشريعي والتحضير للرئاسة لأن هناك توقيتاً لذلك, باعتقادي الحديث عن هذا الموضوع ما زال مبكراً.

الصنارة: هل اختيار التوقيت له علاقة بالانتخابات بإسرائيل؟
نبيل عمرو: ليس له أي علاقة بتوقيت الانتخابات بإسرائيل لكن له علاقة بالتغيير الذي تم في الولايات المتحدة وهذا ما ذكرته في الإجابة عن السؤال الأوّل. طبعاً ستكون دراسة للمناخ الاقليمي والمحلي والدولي. أعتقد أنّ التأثير الخارجي لاتخاذ قرار الانتخابات كان هو الأعلى في الوضع الفلسطيني.

الصنارة: هل تمّت المصالحة بشكل رسمي بين السلطة و حماس وباقي الفصائل الفلسطينية؟
نبيل عمرو: حصل توافق مرحلي. المصالحة لم تتم حتى الآن ولكن اعتُبر أنّ نتائج انتخابات المجلس التشريعي ستفتح الأبواب أمام ترتيب الوضع الفلسطيني وحجم المشاركة وكمية المشاركة بين القوى لأنه لن يكون في المجلس التشريعي فقط فتح وحماس بل ستكون قوائم مستقلة وستكون ربّما بعض الفصائل في منظمة التحرير وبعض التجنّحات المعنية سواء داخل فتح أو داخل حماس. قراءة هذه الأمور تحتاج الى التريّث والوقت..

الصنارة: هناك أطراف مخابراتية وإعلامية إسرائيلية وغير إسرائيلية تراهن على أن حركة حماس ستقبل بالنتيجة فقط اذا فازت..!
نبيل عمرو: هذه الأمور لا تهمنا فليست الصحافة الإسرائيلية أو الاجتهادات الإسرائيلية هي التي تقرّر لنا. سنعمل كل ما باستطاعتنا كي نجري انتخابات ونضمن احترام نتائجها وهناك وسائل كثير لذلك. أعتقد أنّ المخاوف التي وُضعت بأنّ من لا يقبل نتائج الانتخابات سوف يدمرها, ما هي إلا نوع من التخويف لأن هناك من لا يريد أن يرى انتخابات فلسطينية.

الصنارة: هل ستتنافس في هذه الانتخابات؟
نبيل عمرو: لغاية الآن أنا مجرّد ناخب ومتأكد أنني سأصوّت في الانتخابات القادمة ولكن أي احتمالات أخرى تحتاج الى دراسة معمقة للوضع من كل الجوانب.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة