اخر الاخبار
تابعونا

هزة أرضية تضرب شمالي البلاد

تاريخ النشر: 2021-01-21 17:17:19

يافا : اصابة خطيرة لشابة تعرض للدهس

تاريخ النشر: 2021-01-21 16:46:56
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

٧٠ أكاديميًا ومحاضرًا يوقّعون على عريضة لإقامة مدرسة عربية في نوف هجليل

قد أصبحت قضية إقامة مدرسة عربية في مدينة نوف هجليل (نتسيرت عيليت سابق) قضية رأيٍ عام، لما يمثّله هذا المطلب من قيم هامة كالعدالة الاجتماعية والمساواة. يرجى الإشارة والإشادة بدايةً للنضال الذي يخوضه السكان العرب في المدينة منذ سبع سنوات من أجل بناء مدرسة تدرّس باللغة العربية، ذلك إذ يشكّل عدد الطلاب العرب ثُلث مجمل الطلاب، ومع ذلك فهُم يضطرون للسفر يوميًا للناصرة أو لإحدى القرى المجاورة لها للتعلم بمدارس عربية هناك. كل ذلك رغم كون نوف هجليل مدينة مختلطة. وصل هذا النضال لأروقة المحاكم أيضًا، حيث تتداول الملف مؤخرًا المحكمة العليا بعد أن تمّ تقديم التماسٍ لها من قِبَل أولياء الأمور العرب من سكان نوف هجليل، تمثلهم وتساندهم به جمعية حقوق المواطن.


ولدعم النضال جماهيريًا، تجنّد للنضال في الشهور الأخيرة حراك نقف معًا - الحراك الميداني العربي-اليهودي، والذي ساهم برفع الوعي تجاه القضية من على كل منبر ومنصة تتاح له. وفي إطار دعمه للقضية العادلة، قامت حلقة الناصرة والمرج التابعة للحراك بوضع عريضة وقّع عليها حوالي ٧٠ أكاديميّ وأكاديمية، يهودًا وعربًا - من بينهم محاضرون ومحاضرات في الجامعات والكليات ومديرو ومديرات مدارس ومؤسسات تربوية وتعليمية.


هذا وقد تمّ تسليم العريضة وقائمة الموقّعين عليها لمكتب مدير عام وزارة التربية والتعليم، السيد شموئيل أبوآب، وإرسال نُسخٍ منها لجهات عديدة ذات صلة، يشمل رئيس بلدية نوف هجليل، رونين بلوط.


في حديثٍ مع د. عينات لخطنجر، من حلقة الناصرة والمرج التابعة لحراك نقف معًا، قالت في هذا السياق: "تعيش في نوف هجليل اليوم آلاف العائلات العربية، التي تضطر لإرسال أبنائها لمدارس عربية خارج المدينة بسبب تعنّت البلدية على عدم إقامة مدرسة عربية تخدم حوالي ثُلث عدد أبناء المدينة من جيل الخامسة وحتى الثامنة عشر. ما يحدث عمليًا هو حرمان الطالب العربيّ من حقه بالتعلم الرسمي بظروف ملائمة تحترم لغته وهويّته، بينما تضمن البلدية هذا الحق لكلّ بقية الطلاب. نحن نرى بخطوةٍ كهذه تعبيرًا عن حق كل طالب بالتعلم بظروفٍ تناسبه وبالتعامل معه بمساواة تامّة. نتقدّم بالشكر والامتنان للأكاديميين والأكاديميات، العرب واليهود، الذين وقّعوا على العريضة وعبّروا بذلك عن تضامنهم وتأييدهم للمطلب العادل من وجهة نظر موضوعية ومهنية. كما ونوجّه تحياتنا الصادقة لكل من يعمل على دفع ودعم هذه القضية ونشدّ على أيدي الأهالي العرب في نوف هجليل. سنتابع بدورنا التطورات القادمة ونقوم بما بوسعنا لخدمة النضال في الميدان".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة