اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

كلمة الصنارة .... اسمعوني!


آلاف الاعتداءات تحصل يومياً ضد المرأة, من عنف كلامي الى عنف جسدي يؤدي الى القتل.
إنه الوحش البشري, من أنت حتى تعطي الحق لنفسك بقتل المرأة..؟ هذه ليست رجولة ولا بأي مقياس.
إن الساكت عن الحق شيطان أخرس.. السكوت على ما يحدث من إجرام يعتبر مشاركة في الإجرام..
لا توجد جوهرة في العالم أثمن من المرأة, وصدق المثل الذي قال: "بالنار يختبر الذهب, وبالذهب تختبر المرأة وبالمرأة يختبر الرجل"..
المرأة هي الأنثى, هي الأرض, هي الأم, هي واهبة الحياة..
أيتها الأمهات.. ايتها النساء.. دوركن هو المنعطف نحو تصحيح الإجرام. لا سكوت بعد اليوم عن أي عنف سواء كان في البيت أو في الساحات أو عند الجيران.
لأن الساكت والصامت عن العنف شيطان أخرس وسكوتكن وصمتكن هو مشاركة في الإجرام.
أيتها النساء أسمعن ولآخر مرة: لا تصمتن عن الظلم ولا عن وحشية هؤلاء الذكور المجرمين! انتهى عهد الرق وانتهى عهد العبودية، وانتهت عقدة الرجل الذي يظن أن المرأة هي مُلْكُه وأنها جارية وان له الحق بأن يبطش بها.. وانتهى عنده موسم استعمال السلاح ضد المرأة وقتلها بالرصاص وبالسلاح الأبيض.
عهد تجارة العبيد والجاريات ولّى وانقرض.
أيتها النساء مسبحة العنف انفرطت فلا تراجع بعد اليوم..
نحن على أعتاب نهاية العام.. الذي سنتذكره دائما على انه العام الذي تحولت خلاله الكورونا الى أكبر عدو للإنسان, حيث انتشرت بسرعة وبقوة في جميع أنحاء العالم وعصفت فيه ذعرا وقتلا!
ولكن.. هناك وباء أخطر بكثير من وباء, كوڤيد – 19 الخطير, الذي تقزم حجمه مقارنة مع وباء أخطر منه تفشى في مجتمعنا: وباء الإجرام ضد النساء..!!
لقد أصبحت جذور الجريمة أقوى وأعمق وأكثر تشرشا في مجتمعنا الذي أصبح يقتل بشكل منتظم أضعف الشرائح, أي المرأة! وبذلك تكون انتهت الحقبة الزمنية التي كان المواطن العربي خلالها يفتخر بالأمانة والامن والنقاوة المجتمعية وكذلك أسمى الاخلاق. ماذا تبقى لنا اذا فقدنا حضن تراث الامن الأخلاقي والامن الإنساني الذي اشتهر به اجدادنا واباؤنا وربينا عليه؟؟؟؟
اقتربت نهاية العام ويبدو أن نهاية حياة المرأة بأمان قد اقتربت أيضاً, خاصة في ظل القوانين التي تجاهلتها وتساهلت مع الرجال المعنفين والمجرمين.. عجباً من تهاون الجهاز القضائي بالنسبة للمعنفين الذين يصبحون عاجلاً أو آجلاً قتلة المستقبل.
ڤيدا مشعور
20/11/2020

 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة