اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الصنارة تحاور الاعلامي التلفزيوني عميت سيغال : بتقديري بعد 10 سنوات سينشأ جسم انتخابي جديد بين العرب، يتكون من مستقلين وأبناء الطبقة الوسطى



نتنياهو يسعى الى كسب الوقت، ليس مع حل الدولتين ولا يريد أن ينهي حياته السياسية في السجن لا توجد لدي فانتازيا ان العرب سيختفون من هنا أستنكر وأدين الأعمال التي قامت بها "العصابة اليهودية" والتي كان والدي نشيطا فيها على التجمع أن يشارك في الانتخابات ويمتنع عن الدخول للكنيست انجاز المشتركة هو قصة الانتخابات الأخيرة وليس نتنياهو


حلّ الإعلامي الإسرائيلي المراسل والمحلل السياسي في "القنال 12"، وكاتب عامود رأي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عميت سيغال ضيفا على مكاتب صحيفة "الصنارة"، في مطلع الأسبوع بعد جولة قصيرة له في سوق الناصرة. والتقى سيغال رئيسة تحرير الصحيفة فيدا مشعور، وبعدها كانت له جلسة حوارية مع عضوي هيئة تحرير صحيفة "الصنارة" محمد عواد وزياد شليوط تناولت المواضيع السياسية الملتهبة وخاصة وضع الحكومة الإسرائيلية الحالية ومستقبلها، نتنياهو وسياساته العنصرية التحريضية والرافضة لحل القضية الفلسطينية مرورا بالرئيس الأمريكي ترامب، وتطرق الحديث للقائمة المشتركة ودورها ورؤية الجانب الإسرائيلي لعمل النواب العرب وللعلاقات العربية – اليهودية في الدولة.

عن زيارته للناصرة و"الصنارة" قال عميت انها جاءت من اجل التعارف والمعرفة، فهو لا يعرف المجتمع العربي عن قرب ولكي يزيل الصورة المعروفة عنه كيميني متطرف، أكد انه لا يكره العرب ويرغب بالتعرف عليهم أكثر، لأنه لا يمكن الغاء أي شعب من الوجود في المنطقة. وعن التربية التي تلقاها في مستوطنة عوفرة في طفولته، قال بأنه كان يحرص منذ صغره على قراءة ما هو مختلف ومعارض لآرائه وأفكاره في الصحف ولكُتّاب يختلف معهم بالرأي، "مثلما فعلتم وتفعلون أنتم حيث تقرأون الصحف التي لا تتفق معكم ولا تعجبكم سياستها، من منطلق الفضول وحب المعرفة والتنور".
وأضاف سيغال قائلا: "أنا لا أكره العرب، واذا عدنا للتاريخ فالشعب اليهودي لم يعش لوحده في هذه المنطقة، وفي كتاب التوراة مذكور أنه دائما عاشت شعوب هنا الى جانب بعضها البعض. لا توجد لدي فانتازيا ان يختفي العرب من هنا، ويجب ألا تكون لديكم فانتازيا باختفاء اليهود".
"قصة" الانتخابات الأخيرة ليست نتنياهو، بل القائمة المشتركة وانجازها

سيغال اعتبر أن "قصة" الانتخابات الأخيرة ليست نتنياهو، بل القائمة المشتركة والانجاز الذي حققته. واستهجن أن تسند رئاسة لجنة مراقبة الدولة لكتلة "يش عتيد" وليس للقائمة المشتركة، واعتبر ذلك أمرا غير معقول، خاصة وأن المشتركة تحولت الى لاعب مركزي في الكنيست.
ورأى سيغال أنه "في الانتخابات الأخيرة حصل هجوم بتعابير قاسية على فئتين وهما العرب والحريديم، مما أدى بجمهور الفئتين للخروج الى الصناديق والتصويت بنسبة عالية".
ويعتقد سيغال أنه اذا جرت انتخابات جديدة قريبة للكنيست، فان ״القائمة المشتركة״ ستزيد من قوتها وستحظى بكمية أصوات أعلى من المرة الأخيرة، لكنه أشار الى أن الناخب العربي لم يكن أمامه سوى خيار واحد وهو ״القائمة المشتركة״، على عكس الناخب اليهودي الذي كانت امامه خيارات عديدة، وتشكيلة من الأحزاب والقوائم، ورأى أن الجمهور العربي يحتاج للمنافسة داخله على المدى البعيد وهو أمر صحي، لأنه ليس معقولا أن تستمر وحدة المتناقضات في التركيبة الحالية للمشتركة بين الشيوعي والتجمع والتغيير والاسلامية، "هل يعقل أن ترى ״يش عتيد״ و״يهدوت هتوراة״ و"شاس" في قائمة واحدة!" وألمح هنا الى امكانية نشوء جسم انتخابي جديد بين العرب، يتكون من مستقلين وأبناء الطبقة الوسطى، بعد 10 سنوات وليس قريبا.
وحول نظرته الى حزب التجمع ونوابه وقد سبق واتهمهم بأنهم يؤيدون الارهاب ويجلسون في الكنيست، وتراجعه عن تصريحه دون تقديم الاعتذار، قال إنه ما زال على موقفه جوهريا، وأعاد على مسامعنا ما يقال عن نواب "التجمع" ومواقفهم السياسية المؤيدة للإرهاب بنظره. وبناء على ذلك فهو يرى بأن على "التجمع"، وكي يخرج من الاشكال الذي يعيش فيه في علاقته مع الدولة، أن يفعل مثل أحد الأحزاب في إنجلترا الذي يشارك في الانتخابات البرلمانية لكنه لا يرسل بمندوبيه للبرلمان، ويعتقد بأن على "التجمع" أن يتبنى هذا النموذج لأنه حزب يختلف عن "الجبهة" و"الاسلامية" و"التغيير".
وردا على سؤالنا عن نوعية القيادة العربية التي يرغب الطرف الآخر برؤيتها قال: " لا أريد من يعلن أنه يريد أن يدخل الحكومة ويكسر رجله في أول قفزة له. انما أرغب برؤية الذي يعلن انه يريد أن يكون جزءا من الحكومة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وبكل ما تحمله من تداعيات، أي أن يوافق على تحويل الميزانيات للجيش والعمليات الحربية، هل يريد العرب أن يكونوا على هذا النحو، هذا ما أراده المصوتون العرب في الانتخابات الأخيرة".
وهنا بان الاختلاف في وجهات النظر، فأعلمناه بأن من منع دخول "المشتركة" للائتلاف، هي الأحزاب الصهيونية غير المستعدة حتى الآن قبول العرب كشركاء متساوين وأصحاب قرار في الدولة، حتى مع نوعية قيادة جديدة متمثلة في نهج أيمن عودة الذي احتفى به الاعلام العبري وأوساط اسرائيلية عديدة، الا أنه ما زال يعتبر غريبا ومتطرفا في بعض الأحيان.

من يلصق الصفات الخارقة لنتنياهو ليسوا مؤيديه بل خصومه
وانتقل عميت سيغال الى الحديث عن نتنياهو، واجتهد في كل النقاش حول نتنياهو بأن يبعد عنه الشبهات ونقلها الى ساحة غانتس وحزبه فقال في هذا المجال: " الوحيدون الذين استعملوا تعبير "أغلبية يهودية" ليس نتنياهو بل غانتس ولبيد، لكن بيبي قال "أغلبية صهيونية"، كما أنه لم يدع الى ما دعا اليه ليبرمان من مقاطعة تجار أم الفحم وعدم التعامل معهم، بيبي لا يفعل ذلك". وهنا ذكّرناه بأن نتنياهو وافق على خطة نقل بلدات المثلث الى السلطة الفلسطينية.
وعن سياسة نتنياهو الملتوية واستغلاله للظروف من أجل تنفيذ مصلحته السياسية وبقائه على سدة الحكم، كما فعل في الفترة الأخيرة خلال الاجراءات الصحية أمام فيروس كورونا، حاول سيغال تجميل صورة نتنياهو قائلا: " من الملاحظ والغريب، ان من يلصق الصفات الخارقة لنتنياهو ليسوا مؤيديه وأصدقاءه، بل خصومه السياسيين ومن يكرهونه، الذين يصرخون بشكل دائم "ميغا.. ميغا". فليست كل المصائب جاءت بسببه كما أن الانجازات ليست جميعها من صنعه". ورفض سيغال التعقيب باسهاب على سؤالنا بخصوص أن نتنياهو والمحيطين به قد يوصلوا الدولة الى الفاشية، وأنه غير مستبعد ان ينصّب نفسه دكتاتورا.
وبالنسبة للحل السياسي يرى سيغال، أن نتنياهو ليس مع حل دولتين لشعبين وايضا ليس مع حل دولة واحدة! وأضاف أن نتنياهو يعمل على كسب الوقت وتمريره دون حل نهائي، لأنه لا يسعى الى حل قريب بل انه يفكر لـ100 سنة للأمام كرجل دولة، وهدفه الأعلى التخلص من لوائح الاتهام التي تنتظره وبالتالي عدم دخول السجن، فهو لا يريد أن يسجل في تاريخه الشخصي أنه رئيس الحكومة السابق السجين، لا يريد أن تخلد صورته وهو يدخل السجن أو في ملابس السجين، هذا أكثر ما يقلق نتنياهو في هذه الأيام، فهو لا يريد أن ينهي حياته السياسية في السجن.
وكان لا بد أن نصل الى السلام وكيف يمكن أن يتحقق في منطقتنا، فعاد سيغال على ما تردده الأوساط الإسرائيلية الرسمية والحزبية، بأن "السلام لم يتحقق ليس لأن إسرائيل لا تريد السلام، بل لأن الفلسطينيين لا يعترفون بدولة إسرائيل ولا يقبلون بوجودها". فذكّرناه باعتراف "م. ت. ف" بدولة اسرائيل وتنازل الفلسطينيين عن دولتهم التاريخية ورضاهم بدولة مجتزأة في أراضي الـ67 الا أنه عاد على ما نسمعه من الصاق التهم بالجانب الفلسطيني.

لا يوجد تحريض على الصحفيين بل "نقاش حاد" معهم
رفض سيغال استخدام تعبير "تحريض" اليمين على زملائه الصحفيين اليساريين، واعتبر ما حصل في المظاهرة التي هوجم فيها زميله أمنون أبراموفيتش، أنه "نقاش حاد"، وقال ان له وجهة نظر خاصة في الموضوع، قالها لزميله ابراموفيتش، وتتلخص بأن المتظاهرين اليمينيين هاجموه لأنهم يرون به الأغلبية، فهو يظهر كل يوم على الشاشة ويتحدث مباشرة الى الجمهور، وهو في موقع مؤثر وأقوى من الجمهور اليميني الموجود في البيت! الى أي حد وافق ابراموفيتش على هذا التوصيف، هذا ما لم نعرفه.
وعن النقاش الذي يدور حول انتماء الاعلامي السياسي وعلاقته بعائلته المتورطة بأعمال حربية، وفي هذه الحالة فان عميت سيغال، ابن أحد نشيطي " الارهاب اليهودي" في ثمانينات القرن الماضي والتي نفذت أعمالا ارهابية ضد قيادات فلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وعلق على ذلك سيغال بقوله: "هل يعقل أن يقول أحدهم انه لا يحق لي، انا ابن الارهابي، الجلوس في استوديوهات التلفزيون، لأن والدي كان ناشطا في "العصابة اليهودية". لو أن والد الصحفي فرات نصار مثلا، كان عضوا في تنظيم عربي فلسطيني قومي لا أسأله عن ذلك، لأن ما يعنيني هو الصحفي نفسه وعمله، وهكذا فاني لا أتوقع أن يسألني احد اذا لي الحق بالعمل في التلفزيون بسبب ماضي والدي الذي لا علاقة لي به، فما قام به حصل قبل أن أولد، قبل اكثر من 40 عاما، وأنا لم اقبل تلك الأعمال المخيفة التي قاموا بها، وأستنكر وأدين تلك الأعمال، وأستنكر الجرائم التي طالت عائلة أبو خضير ودوابشة وما يقوم به المستوطنون من اعتداءات على المزارعين الفلسطينيين وأعمال ما يسمى "تدفيع الثمن"". وأضاف أن 99% من اليمين اليهودي يعارض التفجيرات التي حصلت لتلك العائلات.


بطاقة تعريف

ولد في 10 نيسان 1982
متزوج وله ولدان
مكان الولادة: مستوطنة عوفرة.
مكان الاقامة: القدس
حاصل على اللقب الأول في القانون من الجامعة العبرية وعلى اللقب الثاني في السياسة الدولية من جامعة UCLفي لندن ويدرس للقب الثالث في العلوم السياسية في الجامعة العبرية.
نال عدة جوائز على عمله الصحافي ومؤخرا اختير أحد أكثر الصحفيين تأثيرا على الرأي العام.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة