اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

خيري الحلاق والد الشهيد اياد لـ"الصنارة": قمة الوقاحة ان تقتل القتيل وتطلب تمشي بجنازته"


" يا ويلهم من الله، قتلوه وبدهم يمشوا بجنازته!" بهذه الكلمات افتتح خيري الحلاق، والد الشهيد اياد الحلاق (32 عاما) من ذوي الاحتياجات الخاصة، واصفا طلب مسؤولين اسرائيليين من بينهم وزير الامن الداخلي، بزيارة بيت العائلة لتقديم العزاء، حيث اكد الأب الثاكل في حديث خاص لـ"الصنارة" ان اسرائيل حكومة وقيادة، قتلت ابنه الشهيد اياد، وبلغت بهم درجة "الوقاحة" طلب الزيارة وتقديم واجب العزاء.
وقال السيد خيري لـ"الصنارة": " حتى هذه الساعة اسرائيل لم تسمح بنشر فيديو توثيق عملية استشهاد ابني بدم بارد، بعد ان اعدمه رجال الشرطة برصاصات الغدر، رغم ان اياد - رحمه الله - كان برفقة مساعدته والتي وقفت تصرخ باعلى صوتها: هذا الولد معاق معاق معاق معاق!! ولكن ما من احد استمع لنداءات واستغاثات الشفقة والرحمة وقتلوا اياد بدم بارد".
وتابع الحلاق:" "تعتيم" اسرائيل على فيديوهات استشهاد ابني برصاص عناصر الشرطة، له تفسير واحد ووحيد، ان اسرائيل تخشى من انفجار الاوضاع، فقد قامت الدنيا ولم تقعد في جميع انحاء البلاد رفضا للجريمة النكراء، واعدام ابني دون ان يتم نشر الفيديو فكيف لو نشرت الفيديوهات، فسيكون الغضب اكبر بكثير واسرائيل تدرك مدى حجم الغضب الذي قد ينفجر في حال نشرت التسجيلات".
وعن اياد قال والده:" اياد انسان ذو احتياجات خاصة، صعب عليه ان يتفاهم مع الاخرين، ومنذ 6 سنوات وهو متعلق جدا بالمدرسة التي يتعلم فيها، وكان ينام باكرا يوميا حتى يصحو باكرا ويجهز نفسه للمدرسة، فكان على علاقة خاصة ومميزة مع رفاقه وزملائه في المدرسة ويحبهم كثيرا".

 


وأضاف الأب الثاكل:" كان اياد يتعلم مهنة مساعد طباخ، ليستطيع ان يعيل نفسه في المستقبل وان يكون سندا لنفسه، وكان يحب الطبخ كثيرا، ومع اليوم الاول لتسجيله في المدرسة اخذته المعلمة في زيارة لمركز الشرطة المتواجد بالقرب من المدرسة، وعرفته على المكان حتى لا يخاف من عناصر الشرطة الذين يتواجدون دائما قرب المدرسة، واخبرت عناصر الشرطة ان اياد انضم للمدرسة وانه من ذوي الاحتياجات الخاصة لكن هذا كله لم يشفع لاياد".
واستذكر الوالد يوم استشهاد ابنه، قائلا لـ"الصنارة": " في الصباح خرج اياد كما في كل صباح الى المدرسة، ولدى وصوله الى الشارع القريب من المدرسة، شعر بخوف كبير في ظل تواجد عدد كبير من عناصر الشرطة وهم مدججون بالسلاح، فركع على الارض وعندها بدأت المساعدة تصرخ انه معاق وتطلب من عناصر الشرطة عدم الاقتراب منه وعدم تصويب بندقياتهم باتجاهه، الا انهم رفضوا ذلك واطلقوا النار عليه فقتلوه بدم بارد واعدموه بادعاء انه يحمل سلاحا".
وتابع:" تلقيت اتصالا من المعلمة وقالت لي ان اياد اصيب في قدمه، ولم تخبرنا بحقيقة استشهاده خوفا علينا. ولدى وصولنا انا ووالدته الى المكان (المدرسة تبعد 3 دقائق عن بيتنا)، منعتنا قوى الأمن من الاقتراب وطلبت من عناصر الشرطة والجيش ان ارى ابني، فلم يقبلوا ومنعوني انا ووالدته من الاقتراب نحو مكان استشهاده، واقترب مني احد الضباط وقال لي:" خذنا الى بيتك نريد تفتيشه". فاخذته الى البيت برفقة عناصر من الشرطة، وخلال التفتيش ودون ان ينتبه الضابط، سمعته يقول:" متى ستقيمون الجنازة؟" حينها لم أستوعب ما سمعته وادركت ان اياد استشهد رحمه الله".
وانهى الأب الثاكل حديثه قائلا:" ابني راح ضحية الحقد والاحتلال والعدوان والكراهية، كيف لهم ان يقتلوا شابا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما هذه الشرعية في قتل النفس واعدامها ميدانيا؟ ولهذا فاننا نرفض زيارة اي مسؤول اسرائيلي، فيكفينا ما لاقيناه من تضامن من ابناء شعبنا واهلنا في الداخل، اضافة الى ان عشرات العائلات اليهودية ممن لديهم اطفالا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وصلوا الى بيت العزاء وأعربوا عن تضامنهم الكامل معنا، فلهم كل الشكر والتقدير".

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة