اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

حوالي 920 شخصًا يموتون شهريًا بسبب مرض السرطان في البلاد

حوالي 920 شخصًا يموتون شهريًا بسبب مرض السرطان في البلاد، على الرغم من انخفاض كبير في معدلات الوفيات من السرطان بين 2017-1996، وبالرغم من الارتفاع في نسب الشفاء من السرطان في البلاد.

من أجل حصول المرضى على الرعاية المثلى، من المهم الحفاظ على اتصال مستمر مع الطاقم الطبي المعالج في قسم الأورام.

البروفيسور ابراهام كوتين، طبيب الأورام، ورئيس جمعية مكافحة السرطان: "المرضى في حالة قلق وتخبط وارتباك حول ما عليهم القيام به، نحن ندرك الأهمية الكبيرة للبعد الزمني في الورم السرطاني. إذا كان المريض بحاجة إلى علاج فعال، عليه التفكير مليا، قبل أن يقوم بتأجيله، يمكن أن يتفاقم المرض ويتقدم، إذا لم يعالج، لهذا جوابنا لجميع المرضى: إذا كان لديك علاجات أساسية - يجب عليك عدم تأخيرها وتنفيذها في أقرب وقت ممكن، بالطبع، كل ذلك بتنسيق وتوصية من الطاقم الطبي في قسم الأورام".

الكشف المبكر ينقذ الحياة، أيضا في الطوارئ والأعياد
فاتن غطاس-مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان: "يوميا يتم اكتشاف حوالي 82 مريض جديد بالسرطان، في البلاد، للأسف الإصابة بالمرض لم يوقفها الفيروس! وكذلك لا تتوقف في الطوارئ او في الأعياد، من بداية شهر نيسان توجهت بنداء تلو الآخر، وها أنا اليوم أطلقها صرخة: من يشعر أن لديه أية عوارض مبهمة وشكوك لوجود أي ورم، عليه التوجه لطبيبه والتوجه للفحوصات المترتبة عليه. الجمهور الواسع عليه القيام بفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الكولون، رجالا ونساء، وعن سرطان الثدي، دون تأخر، لأنه كل تأخر في الاكتشاف يصعب العلاجات، الخروج من البيت مسموح وآمن للخدمات الطبية مع استعمال وسائل الحذر، وفق التعليمات الرسمية".


تستمر جمعية السرطان ضد السرطان في العمل للمرضى حتى في حالات الطوارئ:

مركز المعلومات والدعم باللغة العربية: 1-800-36-36-55

مركز الدعم باللغة العبرية: 1-800-200-444- خدمة الدعم النفسي الفوري لمرضى السرطان وأقاربهم الذين يعانون من اضطراب نفسي. يتم تقديم الخدمة من قبل الأخصائيين الاجتماعيين، وكذلك المهنيين في مجالات أخرى، مثل التمريض وإعادة التأهيل والجنس ، وما إلى ذلك.

afp


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة