اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال لـ "الصنارة": أمام غانتس فرصة أخيرة لن تتكرر لتشكيل حكومة ونتنياهو في أوج استعداداته لانتخابات رابعة

هلع الكورونا في إسرائيل والعالم بدعة لضرب الاقتصاد العالمي غانتس وازرق ابيض عازمون على تشكيل حكومة أقلية مع ليبرمان والعمل-غيشر-ميرتس والمشتركة باي شكل كان اسرائيل وفق نتنياهو وقانون القومية هي دولة لليهود فقط وبيتاً لمن يؤمن بالصهيونية دون غيره نتنياهو يعمل على إخراج المواطنين العرب خارج الاجماع العام حتى انه اختزل أعضاء الكنيست الى 105 بدلاً من 120، مستثنياً أعضاء القائمة المشتركة نتنياهو ومؤيدوه يحاولون " إعادة كتابة التاريخ وخلق ديمقراطية جديدة هي دكتاتورية الأغلبية وإقصاء الأقلية* مواقف نتنياهو واليمين كانت المحفز لتصويت المواطنين العرب وأبناء الطائفة العربية المعروفية للمشتركة المواطنون العرب مطالبون بمواصلة زيادة نسبة التصويت والمشتركة مطالبة بإثبات أنها قادرة على تحقيق إنجازات بحجم قوتها وتأثيرها قناعة غانتس انه اذا لم يشكل حكومة هذه المرة فسوف يخسر الفرصة الى الأبد لذلك أعلن على الملأ ان المشتركة سوف تشارك في الائتلاف لا استبعد ان يعود نتنياهو ليقدم العروض السخية للمشتركة لضمان استمرار حكمه. بين تحركات حزبية ائتلافية ملخصها من جهة الليكود واليمين استعدادات حثيثة لانتخابات رابعة بعد دعوة رئيس الوزراء وزعيم الليكود لجلسة لمركز الحزب لإلغاء الانتخابات التمهيدية ، ترافقها خطوات تؤكد ما هو مؤكد أي تكرار إعلانات الولاء من كتلة اليمين ، وتحركات لم تتعد من جهة "ازرق ابيض " اتصالات أولية مع حزب يسرائيل بيتينو، واتحاد العمل- جيشر- ميرتس والقائمة المشتركة، تتخللها تصريحات رئيس الوزراء في جلسة كتلة اليمين غداة الانتخابات التي جاء فيها ان أعضاء القائمة المشتركة هم خارج الاجماع الصهيوني سواء من اليسار او اليمين ، وبعدها حملة التحريض من زملائه في الليكود وخاصة يسرائيل كاتس وآفي ديختر، وبين تحذيرات من "آفة كورونا " تطال أعداداً كبيرة وغير مسبوقة من مواطني الدولة قد تحتم اتخاذ خطوات تعني " العزل التام لمئات آلاف المواطنين وتعطيل الاقتصاد " ، دارت احداث الأسبوع الأخير الذي اتضح فيه غبار المعركة الانتخابية دون ان تتضح صورة المستقبل السياسي والحزبي في الدولة ودون ان تنقشع غمامة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد منذ نحو عامين. عن هذا والمزيد كان لنا اللقاء التالي مع المحامي زكي كمال: "الصنارة ": مرّ أسبوع على الانتخابات وما زال الهدوء سيد الموقف!!! المحامي زكي كمال: قبل الرد تجدر الإشارة الى ان الأسبوع الذي يلي الانتخابات هو أسبوع يتسم بالهدوء خاصة وانه يسبق الإعلان الرسمي والنهائي عن نتائج الانتخابات كما يسبق بدء المشاورات التي يجريها رئيس الدولة مع ممثلي الاحزاب المختلفة، أي ان الجميع ينتظر "الإقرار الرسمي " بنتائج الانتخابات وتوزيعة التوصية على المرشح لتشكيل الحكومة القادمة، ليبدأ الحراك الائتلافي، علماً ان مندوبي الليكود امتنعوا صبيحة يوم الثلاثاء عن التوقيع على مستندات نتائج الانتخابات النهائية ، لكن هذا الأسبوع شهد حراكين هامين الأول حول انتشار فيروس الكورونا في البلاد وإعلان اغلاق اجوائها امام القادمين من دول العالم كافة ، والثاني حراك عنصري خطير عنوانه المواطنون العرب عامة والقائمة المشتركة خاصة وهو الخطر الداهم في نظري. "الصنارة ": وما الجديد في ذلك، فنتنياهو لم يتوقف عن اعتبار المشتركة خارج اطار أي حكومة بل قائمة غير مشروعة؟ المحامي زكي كمال: الجديد هذه المرة هو ان نتنياهو سجل ذروة جديدة وبالغة الخطورة في توجهاته العنصرية نحو المواطنين العرب، فبينما اعتبرهم في الانتخابات السابقة والتي قبلها عاملاً يجب ان يبقى خارج الائتلاف حتى لو "هرعوا الى صناديق الاقتراع" وتمحورت دعايته الانتخابية حول " بيبي او طيبي"او" لا حكومة لازرق ابيض دون الطيبي وعودة " جاءت تصريحاته المرعبة والمخيفة الأسبوع الماضي التي سجل فيها نتنياهو "ذروة تحريض جديدة وغير مسبوقة " حيث اعتبر المواطنين العرب خارج الاجماع العام في اسرائيل حتى انه اختزل أعضاء الكنيست من حيث العدد الى 105 فقط بدلاً من 120 ، مستثنياً بشكل نهائي أعضاء القائمة المشتركة، ولم يكتف بذلك بل اعتبرهم خارج الاجماع العام معتبرا ان الصهيونية هي القياس والمعيار لكون الحزب اياً كان عاملاً شرعياً في البرلمان والعمل السياسي واعتبار اسرائيل دولة لليهود فقط وبيتاً لمن يؤمن بالصهيونية دون غيره وبالتالي فإن ذلك يعني ان أعضاء الكنيست العرب ليسوا جزءًا من " دائرة التأثير واتخاذ القرار ". نتنياهو هذه المرة تفوق حتى على نفسه وأعلن على رؤوس الاشهاد ودون خجل ان الكنيست هو "برلمان صهيوني " أي انه " برلمان الدولة اليهودية الصهيونية " التي لا يمكن للعرب ان يكونوا جزءًا منها حتى لو أرادوا، متناسياً ان اليهود الحريديم رفاقه وزملاءه في الحكم هم الذين لا يؤمنون بالصهيونية بل بالمسيح المنتظر والهيكل الثالث لليهود. "الصنارة ": ولماذا فعل ذلك؟ المحامي زكي كمال: لتصرفات نتنياهو هذه أسباب عديدة منها الصعقة التي تلقاها بسبب تراجع حزبه وكتلة اليمين من 60 مقعداً كانت ستجعله قاب قوسين او أدنى من تشكيل الحكومة بل انها كانت ستضمن له تشكيل الحكومة وبالتالي التهرب من المثول امام القضاء، بتهمة تلقي الرشوة وخيانة الائتمان، الى 58 مقعداً تجعله بعيداً عن ذلك، إضافة الى ازدياد قوة المشتركة من عشرة مقاعد في انتخابات ابريل 2019 الى 13 في أيلول 2019 والى 15 في آذار 2020 ما حطم أحلامه في حكومة يمين متطرف وهروب من المحكمة ونغص عليه فرحة إنجازه الكبير وهو ارتفاع قوة الليكود الى 36 مقعداً، ، مع ازدياد اعداد مصوتي المشتركة في الوسط اليهودي وكذلك في القرى العربية المعروفية وذلك ربما بفضل تحريضه عليها وكردة فعل تتلاءم مع قوانين الفيزياء القائلة ان لكل فعل ردة فعل موازية له في المقدار معاكس له في الاتجاه، ناهيك عن الحديث المتزايد عن قانون يمنع اختيار متهم بتهم جنائية من تشكيل الحكومة، واحتمال بدء سريانه من الكنيست القريبة، زد على ذلك موقف يسرائيل بيتينو الرافض لاي حكومة برئاسة نتنياهو. كل هذه الأمور مجتمعة دفعت بنتنياهو الى اللجوء الى سلاحه المعتاد وهو سلاح "فرق تسد " واختيار المواطنين العرب الذين يشكلون أكثر من 22% من مواطني الدولة ضحية او عنواناُ لتحريضه باعتبارهم في نظره الحلقة الأضعف، ومن هنا جاء إعلانه ان "الصهيونيين في كتلة اليمين هم 58 مقابل 47 صهيونياً في اليسار " متناسياً او متجاهلاً ان بعض شركائه في الائتلاف السابق وفي كتلة اليمين لا يعترفون بالصهيونية ولا بدولة اسرائيل ولذلك يمتنعون عن استلام منصب وزير في الحكومة وانما نائب وزير، إلا بعد ان ألزمتهم المحكمة العليا بذلك بقرارها الذي أجبر عملياً الأحزاب المتزمتة وغير الصهيونية بان تحمل حقيبة وزارية كاملة أي منصب وزير. نتنياهو شخص لا حدود له بل انه، تماماً كأبناء عائلته وخاصة ابنه يائير، يعمل على إعادة كتابة التاريخ والجغرافيا وفحوى الديمقراطية، فإسرائيل وفق "التاريخ الذي كتبه نتنياهو " كانت قبل عهده صحراء قاحلة ودولة فقيرة لا صناعة فيها بل انها اكتفت بتصدير البرتقال فقط، وإسرائيل في "تاريخ نتنياهو " يرتبط تاريخها الصناعي والتقني بحكوماته، رغم ان الصناعات التكنولوجية هي صناعات خاصة لا علاقة للحكومة بها ولا سيطرة للحكومة عليها، كما انه يريد "صياغة معنى جديد للديمقراطية " بحيث يجعل الديمقراطية في اسرائيل "دكتاتورية للأغلبية " يتم " تفصيلها على مقياسه " فهو الذي قال بعد انتخابات 17 أيلول ان الأهم هو عدد أعضاء الكتلة ولذلك فإن كتلة اليمين هي الأكبر(57 عضو كنيست حينها) رغم ان "ازرق ابيض " كانت اكبر من الليكود، اما اليوم فإنه لا يعير حجم الكتلة اهتماماً فكتلة اليمين هي 58 عضواً ، والباقي هو 62 عضواً لكنه يصر على ان المهم اليوم هو الحزب الأكبر، أي ان تصريحاته مطاطة وسلسة تتغير بتغير الظروف والمصلحة الشخصية. نتنياهو يطبق قولاً وتصريحاً قانون القومية بأبشع صورة فهو يريد اسرائيل دولة لليهود ويقترح على ترامب، فيقبل الأخير، إدراج بند "التبادل السكاني " ضمن صفقة القرن، ما يعني عملياً انه يعمل فعلاً على جعل إسرائيل دولة لليهود فقط عبر سن القانون من جهة وعبر "ترحيل مئات الآلاف من مواطني اسرائيل العرب " من منطقة المثلث الى مناطق السلطة الفلسطينية وكأنهم سلعة تنتقل بين ايادي التجار ناسياً انهم أبناء هذه البلاد .


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة