اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”: اذا فشل اليمين في الحصول على 61 مقعداً قد تحدث أحداث أمنية وتفرض أنظمة طوارئ

ساعة افتتاح صناديق الاقتراع صباح يوم الاثنين أزفت، ونهاية هذا الأسبوع هو الموعد الأخير لنشر الاستطلاعات وللدعاية الانتخابية ولكن يبدو من الاستطلاعات ان الوضع القائم ما زال يسيطر على الحلبة الحزبية والانتخابية من حيث التعادل بين الحزبين الكبيرين،من جهة ، وصعوبة وربما استحالة تشكيل حكومة باستثناء حكومة وحدة وطنية من جهة أخرى، او حكومة اقلية برئاسة ازرق ابيض او الليكود اذا ما قررت المشتركة دعمها من الخارج ضمن اتفاق ما، ولكن كافة الاستطلاع تتفق على ان نسبة تصويت المواطنين العرب خلال هذه الانتخابات بإمكانها ان تغير من شكل الخريطة السياسية والحزبية في البلاد، خاصة اذا ما تجاوزت بكثير او بشكل بارز وواضح نسبة التصويت في الانتخابات الأخيرة والتي بلغت 59%. عن هذا والمزيد كان لنا الحديث التالي مع المحامي زكي كمال: «الصنارة»: كيف ستكون الساعات القليلة القادمة حتى فتح صناديق الاقتراع ؟ المحامي ز كي كمال: موعد الانتخابات يوم الاثنين القريب يعني عدة أمور حتى من حيث الترتيبات التي تسبق يوم الحسم واقصد موعد انتهاء الدعاية الانتخابية الذي سيكون مساء السبت والموعد الأخير لنشر الاستطلاعات الذي سيكون يوم الجمعة، هذه أمور لها وزنها في كل معركة انتخابية لكن هذه الامور في نظري لا ولن تغير أنماط التصويت او نتائج الانتخابات بشكل عام الا اذا شهدت الساعات المتبقية حتى الانتخابات حدثاً ما يشكل كسراً للقواعد او «هزة أرضية سياسية وامنية كبيرة للغاية « ، مثلاً أحداث امنية كبيرة قرب الحدود مع غزة يصاحبها مس بالأرواح او غير ذلك، وبالتالي فإن الأحزاب سوف تستغل الساعات المتبقية عبر محاولات لضمان «قواعدها الانتخابية ومنع تسرب أصوات منها الى أحزاب أخرى» خاصة وان الساعات الأخيرة عادة ما توصف في اسرائيل بأنها» ساعات الاستنزاف « أي تلك الساعات التي تعمل الاحزاب الكبيرة فيها على استنزاف قوة الأحزاب الصغيرة حتى لو كانت قريبة منها أيديولوجيا» انطلاقاً من أهمية هوية «الحزب الكبير بعد الانتخابات». رغم ذلك فإن الاستطلاعات الأخيرة تعكس صورة تشمل معطيات ربما لم يسبق حدوثها من حيث وزن الاحزاب ما بعد الانتخابات خاصة وانه من الواضح ان قائمة «يسرائيل بيتينو» ستكون « بيضة القبان» مرة أخرى، بينما ستكون للقائمة المشترك كلمة هامة وكبيرة قد تعني في ظروف ما تغيير وجهة وصورة ومسيرة الحلبة السياسية والانتخابية في اسرائيل بشكل غير مسبوق بعد الانتخابات القريبة وبشكل قد يمنع عملياً انتخابات رابعة خلال عام واحد، اذا ما توفرت للقائمة المشتركة مقومات معينة من حيث إمكانية انضمامها عملياً او « خارجياً» الى ائتلاف. «الصنارة»: ولكن كيف ذلك ما دام « ازرق ابيض» يعلن جهراً وعلانية ان القائمة المشتركة لن تكون جزءًا من أي ائتلاف وانه لن يقبل ان تدعم ائتلافه من الخارج ؟ المحامي زكي كمال: قالوا ان كلام الليل يمحوه النهار وأقول ان « كلام المعركة الانتخابية تمحوه النتائج الانتخابية» أي ان كافة التصريحات التي تشهدها المعركة الانتخابية تصبح في خبر كان بعد ظهور النتائج الانتخابية ولذلك فإن « الحنكة السياسية والحزبية» ستجعل كلا الحزبين الكبيرين يتراجعان عن تصريحاتهما هذه إذا ما اشارت النتائج الانتخابية الى ان المشتركة هي الوحيدة التي تضمن لأيمنهما تشكيل حكومة، وعندها سيتم تبرير ذلك بانه يأتي لمصلحة الدولة ومن اجل ضمان الاستقرار الاقتصادي والأمني والسياسي ، او لمنع «اليسار من قيادة الدولة وإضعافها» او ربما « لإنقاذ الدولة من خطر التطرف اليميني والمس بسلطات القانون والقضاء ومنعاً لحالة يقود فيها الدولة والحكومة متهم بمخالفات جنائية خطيرة للغاية» او لوجود ظروف امنية تدعو لتشكيل مثل هذه الحكومة. هذا يقودني الى دور القائمة المشتركة بعد ظهور نتائج الانتخابات القريبة، وهذا يتعلق بشكل مباشر بعدد مقاعد المشتركة التي تتوقع كافة الاستطلاعات ان تزيد عن 13 ، خاصة وان أعضاء الكنيست من المشتركة يشيرون الى ان الهدف هذه المرة هو تجاوز ال 15 مقعداً باعتبار أن هذه النتيجة ستحول دون حصول نتنياهو وكتلة اليمين على 61 مقعداً. «الصنارة»: وكيف ذلك؟ كيف يمكن زيادة نسبة المصوتين العرب؟ المحامي زكي كمال: عدد أصحاب حق الاقتراع العرب اكثر من 950 الفا ، ما يعني انهم لو صوتوا، وفق النسبة القطرية التي تبلغ 70% كما في الوسط اليهودي فإن النتائج كانت ستكون مختلفة، خاصة وان أصحاب حق الاقتراع من العرب يشكلون 16% من نسبتهم في البلاد، اما نسبة أعضاء المشتركة من مجمل أعضاء الكنيست فتبلغ قرابة 11%، وبالتالي فإن التصويت بنسبة تشبه النسبة القطرية تعني ان المشتركة ستحصل على 16 مقعداً، علماً ان المعطيات تشير الى ان نسبة المصوتين العرب ارتفعت من 49% في ابريل الماضي الى 59% في أيلول. انخفاض نسبة التصويت لدى المواطنين العرب بدأت عملياً عام 2003 أي في الانتخابات التي تلت مواجهات واحداث أكتوبر 2000 ومنذ ذلك الحين فإنها تتراوح بين 57% و 59% مقابل معدل قطري 67% على الأقل. اما الانخفاض فقد جاء على خلفية العلاقة المتوترة او التجافي بين المواطنين العرب والسلطة على خلفية أكتوبر 2000. «الصنارة»: الا تعتقد ان الواقع يجب ان يفرض ان تكون نسبة التصويت لدى المواطنين العرب وهم الأقلية أكثر من نسبتها لدى الأغلبية؟ المحامي زكي كمال: هذا صحيح لكن الواقع عكس ذلك، فالمعطيات والدراسات تثبت عكس ذلك أي ان الفئات المستضعفة والأقليات المستضعفة، في كافة انحاء العالم لا تسارع الى المشاركة الفعالة في التصويت والانتخابات انطلاقاً من ايمانها وقناعتها بان الأغلبية لا تريدها او ان الدولة تريد اقصاءها من الحيز العام ومواقع النفوذ والتأثير وأنها مهما شاركت وبغض النظر عن نسبة مشاركتها ستبقى اقلية مستضعفة ومضطهدة خاصة إذا كانت «الاغلبية الديمقراطية» تفهم موقعها هذا على انه « ديكتاتورية الأغلبية» ، علماً ان نسبة تصويت المواطنين العرب كانت في منتصف السبعينات اكثر منها لدى المواطنين اليهود. انخفاض نسبة المصوتين بين المواطنين العرب في الانتخابات التي أجريت في ابريل من العام الماضي بلغت 49% مقابل 67% النسبة القطرية، وهذا كان نتيجة مباشرة للانقسام في القائمة المشتركة وخوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين أي ان العزوف عن التصويت كان بمثابة « عقاب» للمشتركة على الانقسام وبالفعل فقد حصلت القائمتين على عشرة مقاعد فقط، لكن الأمور عادت الى نصابها في انتخابات أيلول الماضي. «الصنارة»: ومن يضمن ان ترتفع نسبة التصويت في هذه الانتخابات؟ المحامي زكي كمال: ارتفاع نسبة المصوتين لدى الاقليات لا تأتي من فراغ وانما لها أسبابها أي ان الاقليات بحاجة الى « محفزات» كي تنهض من سباتها الانتخابي وان تتوجه الى صناديق الاقتراع، وهذا ما كان خلال الفترة التي سبقت انتخابات أيلول واقصد تصريحات نتنياهو التحريضية ضد المواطنين العرب والتي جعلتهم يخرجون الى صناديق الاقتراع ناهيك عن استمرار نهج سن القوانين العنصرية ضد المواطنين العرب. هذه الانتخابات يواصل نتنياهو نهجه هذا مع تغيير بسيط وهو « تجنب التحريض على المواطنين العرب مع استمرار تحريضه على النواب العرب» أي محاولة الادعاء بان « ليس لليكود أي مشكلة مع المواطنين العرب بل فقط مع ممثليهم في البرلمان» وهو تصريح كان سيثير الغضب والاستنكار والشجب لو قيل مثلاً عن اليهود الحريديم. المصوتون العرب يفهمون ان التحريض على المشتركة هو تحريض على المواطنين العرب باعتبار انهم هم الذين اختاروا المشتركة ولذلك فإن استمرار هذا النهج يشكل محفزاً للمواطنين العرب على التوجه بأعداد أكبر ونسبة اعلى الى صناديق الاقتراع. إضافة الى ذلك فإن « صفقة القرن» التي عرضها ترامب بينما كان نتنياهو يقف الى جانبه مصفقاً ومبتهجاً، والتي اتضح انها تشمل بين بنودها الكثيرة بنداً يعني ترحيل او نقل مئات الالاف من المواطنين العرب الذين يحملون الهوية الاسرائيلية الى مناطق السلطة الفلسطينية، وتبنيها من قبل الليكود بل والمعلومات التي تكشفت بعد ذلك والتي اشارت الى ان هذا البند تم إدخاله الى الصفقة بناءً على طلب شخصي من نتنياهو، وهو ما اثار غضب المواطنين العرب في مناطق المثلث الجنوبي خاصة وانه يعني تنازل دولة اسرائيل عن مواطنين يحملون الجنسية الاسرائيلية ، علماً ان هذه الخطوة اثارت غضب اعداد كبيرة من المواطنين اليهود والأحزاب اليهودية وان تصريحات نتنياهو هذه ستؤدي بأن يصوت عدد من المواطنين اليهود للقائمة المشتركة . الاستطلاعات تشير الى ان نسبة التصويت في الوسط العربي سوف تبلغ 63% أي ان القائمة المشتركة ستحصل على 14 مقعداً على الاقل خاصة إذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان نسبة تصويت المواطنين العرب للأحزاب اليهودية تنخفض بشكل متواصل ومستمر منذ العام 1992 حيث بلغت نسبتهم آنذاك 52% مقابل 18% في الانتخابات الاخيرة. «الصنارة»: وماذا مع تصريحات حزب « أزرق ابيض» الذي يطمح ليكون بديلاً لليكود في قيادة الدولة؟ المحامي زكي كمال: تصريحات عضو الكنيست يوعاز هندل حول « الحضارة العربية المتدنية» وحول « الثقافة العربية التي تمجد القتل وترفض الديمقراطية» تعزز عملياً الشعور السائد لدى المواطنين العرب بان الدولة لا تريدهم وأنها تدفعهم نحو « التقوقع والانفصال عنها». هذه التصريحات تشكل محفزاً للمواطنين العرب للخروج الى التصويت بنسبة كبيرة للغاية، اما من الجهة الأخرى فإن بعض الأسباب قد تؤدي الى انخفاض نسبة المصوتين العرب منها انباء كاذبة عن الكورونا، او محاولات اخرى من الليكود تشبه محاولة غرس كاميرات التصوير في مواقع التصويت كما حدث في انتخابات ابريل الماضي.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة