اخر الاخبار
تابعونا

رهط : وفاة رضيعة نتيجة موت سريري

تاريخ النشر: 2020-10-24 21:30:14

حريق كبير بين بلدة كفركنا ونوف هجليل

تاريخ النشر: 2020-10-24 21:26:27
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:الدوافع الحقيقية لتضخيم خطر الكورونا هي الحرب الاقتصادية بين الصين وامريكا

الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى استغلت احتمال انتشار ما يطلق عليه وباء الكورونا لضرب الاقتصاد الصيني وتكريس سيادة اقتصادها* معطيات منظمة الصحة الدولية تشير الى أن هناك اعتبارات أخرى غير تلك الصحية تقف وراء القرارات* الدوافع الصحية والطبية ليست الوحيدة وليست الأهم والأقوى بل دوافع تتعلق بالسياسة والاقتصاد والسلاح والشركات الكبرى في العالم* تأثير فيروس الكورونا حتى ولو سمي بالوباء لا يتعلق بمدى انتشاره بل مرتبط بحالة الذعر التي نجمت جراء القرارات والخطوات التي اتخذتها الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة* إيجاد التطعيم الواقي من الكورونا سيدر على شركات الأدوية مدخولات بعشرات مليارات الدولارات* دول العالم تبتعد عن الحرب العسكرية وتتجه نحو الحرب الاقتصادية بينما تتواصل الخلافات بين دول العالم المختلفة حول القضايا المطروحة على ساحة الاهتمام سواء كانت تلك صفقة القرن او الشأن النووي الإيراني او العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، يسود الاتفاق حول امر واحد ووحيد في الأسابيع الأخيرة وهو الخوف من فيروس الكورونا الذي ضرب الصين واوقع فيها قرابة 500 قتيل وانتقل منها ولو بأعداد قليلة للغاية الى دول أخرى في العالم، والذي دفع بمنظمة الصحة الدولية الى اعلان حالة الطوارئ ومعها ارتفعت حدة التوتر الطبي في البلاد ايضاً، لكن يبدو ان الأمر لا يقف عند هذا الحد بل ان ابعاده الحقيقية أبعد واكبر من ذلك ناهيك عن ان ردود الفعل الدولية تثير أسئلة كثيرة حول الدوافع الحقيقية التي تقف وراءها. عن هذا وغيره كان لنا الحديث التالي مع المحامي زكي كمال: «الصنارة»: يبدو ان العالم الذي يشهد انقسامات لا حصر لها، وفي كافة القضايا، كان بحاجة الى فيروس الكورونا كي تتفق كافة الدول حول خطره؟ المحامي زكي كمال: وصف الأوضاع كما ورد في سؤالك صادق وصحيح اذا ما نظرنا الى الأمور نظرة عامة او عمومية دون الخوض في التفاصيل ودون ان نكلف انفسنا عناء البحث والتمحيص في الأسباب والمسببات والدوافع المعلنة وتلك الحقيقية وشتان ما بينهما، فالخوف من فيروس الكورونا هو امر مشترك لكافة دول العالم القريبة والبعيدة من الصين على حد سواء، ورغم ذلك فإن مجريات الأحداث وتوقيتها ووتيرتها ومواقف الدول المختلفة والقرارات التي رافقت انتشار الفيروس خاصة اذا ما قورنت بأحداث مشابهة شهدها العالم في السابق او حتى ظواهر طبية واوبئة فتاكة كانت اخطر بكثير من الكورونا، تثير التساؤلات وتستوجب الوقوف عندها فهي ابداً ليست بهذه البساطة وليست بهذا الوضوح. «الصنارة»: نتحدث عن حالة صحية او آفة صحية تشكل خطراً على الجميع والوقاية منها وعلاجها الدائم واجب وضرورة ملحة وفورية، فأين عدم الوضوح ؟ المحامي زكي كمال: المعطيات الواردة من منظمة الصحة الدولية تشكل الدليل على ان وراء الأكمة ما وراءها وان هناك اعتبارات أخرى غير تلك الصحية تقف وراء القرارات التي تم اتخاذها، خاصة وان المعطيات تشير الى ان نسبة الوفيات جراء الكورونا، تقل عن 2% من الذين يدعون بأنهم مصابون بفيروس الكورونا فنحن نتحدث عن نحو 500 من كبيري السن الذين لقوا حتفهم جراء الكورونا من أصل عشرات آلاف المرضى، ناهيك عن معطيات تؤكد ان المئات قد تعافوا من الإصابة بهذا الفيروس، وذلك مقابل نسبة وفيات تبلغ 10% جراء الإصابة بالأنفلونزا على اختلاف أنواعها من انفلونزا الطيور او الخنازير او تلك العادية، ورغم ذلك لم يتم اعلان حالة الطوارئ الدولية والعامة . هذه المعطيات ترسم صورة لا تثير القلق اذا ما قورنت بما حدث عام 2002 حين انتشر مرض «السارز»(الإلتهاب الرئوي اللانمطي الحاد- والذي يسببه فيروس من سلالة فيروس الكورونا) والذي أصيب به أكثر من ثلاثة آلاف شخص ولقي 861 منهم حتفهم في جميع أنحاء العالم منذ أن ظهر لأول مرة في إقليم جوانجونج الصيني ولا يزال يعتبر مرضاَ نادراً نسبياً مع 8422 حالة اعتباراً من عام 2002، كما انه اقل خطراً وبشكل لا يقاس من مرض الايبولا الذي اصاب افريقيا عام 2014، وذكرت التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن مجموع الحالات المشتبه بها وصل الى 1779 حالة منها 961 حالة وفاة ، ورغم ذلك لم يكن سبباً لذعر عالمي كما نشهد اليوم مع كل ما يرافق ذلك من اغلاق للمطارات والموانئ ومنع السفر الى الصين والمتاجرة معها وفيها او استقبال القادمين منها وغير ذلك . «الصنارة»: وكأنك تلمح الى دوافع خفية..ما هي ؟ المحامي زكي كمال: لا شك لدي ان الدوافع الصحية والطبية ليست الوحيدة لا بل انها ليست الأهم والأقوى، فالأمر يتعدى ذلك الى دوافع أوسع وأكبر تتعلق بالسياسة والاقتصاد والسلاح والشركات الكبرى في العالم والتي تصنع الامصال الواقية(التطعيمات) التي تباع لكافة دول العالم. من المعروف عالمياً ان هناك «مجموعتين احتكاريتين « ( كارتيل) تحركان الاقتصاد العالمي وهما :صناعة الأسلحة وصناعة الأدوية والعقاقير الطبية اللتين بدأت الصناعات الصينية في «اقتحامهما» والسيطرة التدريجية عليهما، تضاف اليهما قطاعات اقتصادية أخرى سيطرت الصين عليها بشكل شبه تام منها صناعة الادوات والاجهزة الكهربائية والتكنولوجية والسيارات وغيرها وإقامة الموانئ بكل ما يعينه ذلك من أهمية اقتصادية وعسكرية، ومن هنا تنبع الدوافع التي حركت ردود الفعل الدولية على ما حدث من انتشار لفيروس الكورونا، والذي اعتبره منافسو الصين اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً فرصة لتحقيق إنجازات على حساب الاقتصاد الصيني وضربه ومحاولة وقف او منع او إبطاء وتيرة نموه . تأثيرات الكورونا الأخطر والأكبر هي الاقتصادية وهي الهدف المرجو خاصة وان أسواق المال في الصين شهدت انخفاضاً كبيراً كما تعطلت الملاحة الجوية وتوقف وصول السياح الى الصين وتوقفت بعض المصانع فيها عن العمل بشكل جزئي او كامل ما ينذر بركود اقتصادي كبير سيصيب الاقتصاد الصيني الذي يسيطر اليوم على نحو 16% من الاقتصاد العالمي أي انه القوة الثانية اقتصادياً في العالم، وبالتالي فإن تراجع الاقتصاد الصيني سيعني «دخول اقتصادات أخرى على الخط» عملاً بالنظرية الاقتصادية القائلة ان لا فراغ في الاقتصاد او السياسة . «الصنارة»: ولكنها ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها امراض معدية في الصين.. المحامي زكي كمال: وهذا بالضبط ما يؤكد صحة ما أقول، فانتشار فيروس السارز جاء في فترة لم يكن الاقتصاد الصيني فيها اقتصاداً قوياً عالمياً بل انه كان اقتصاداً في بداية طريقة يساوي اقل من ثلاثة بالمئة من الاقتصاد العالمي ويمتاز بصناعات تقليدية هي الملابس والأدوات المنزلية بعيداً عن الصناعات التكنولوجية المتقدمة ، ولذلك لم تعلن حالة الطوارئ رغم عدد ونسبة الوفيات، وبالتالي فإن تأثير فيروس الكورونا لا يتعلق بخطورته او مدى انتشاره بل انه مرتبط بحالة الذعر التي نجمت جراء القرارات والخطوات التي اتخذتها الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي أعلنت منع الرحلات الى الصين وتلتها الدول الاوروبية ودول أخرى، إضافة الى منع الصادرات والواردات ووقف السياحة ، ما شكل مساً واضحاً بدور الاقتصاد الصيني ومكانته ضمن الاقتصادات الكبرى وقلص من مدخولات الصين بشكل فوري وجعلها بعيدة عن الاماكن المتقدمة في الأماكن السياحية الهامة والمرغوبة، ما سيضطر السياح الى استبدالها بأماكن أخرى ستكون بعضها او معظمها في أوروبا. «الصنارة»: ووسائل الوقاية التي اتخذنها الدول وكذلك الصين؟ المحامي زكي كمال: الصين تعاملت مع الفيروس بشكل بطيء في البداية وهي تعترف بذلك، لكن ما قامت به الولايات المتحدة والدول الأخرى ومنها الأوروبية وكذلك اسرائيل من «نصب خيام ومحطات لفحص كافة القادمين من الصين بل وإعادة بعضهم من حيث اتوا « او « وضع محطات متنقلة لقياس الحرارة» هي خطوات» تظهر في الاعلام جيداً ولها تأثيرها رغم ان هذه الفحوصات لا تبدو «موثوقة» ولا تعكس الصورة الحقيقية بل انها ترسم في الحقيقة صورة زائفة تبدو من بعيد على انها علمية او موثوقة. معظم الخطوات التي اتخذتها الدول وكذلك قرار منظمة الصحة الدولية هي خطوات غير ضرورية وغير ملحة بل تنبع من عاملين هما الخوف والانضباط ومعهما الرغبة في « إرضاء الذات» بان وسائل الوقاية قد اتخذت، فإذا كانت وزارة الصحة في اسرائيل تقول ان الاحتمالات لا تزيد عن وصول حالة واحدة او اثنتين الى البلاد فلماذا تمت إعادة عشرات الصينيين الى بلادهم دون فحصهم ودون التأكد من انهم يحملون المرض، ولماذا من جهة أخرى يتم تسريح المواطنين الاسرائيليين من المستشفيات بعد فحصهم فور عودتهم من الصين وقبل ظهور نتائج الفحوصات الأولية ولا يتم ابقاؤهم في المستشفيات ضماناً لعدم نقلهم العدوى مثلاً. قرار منظمة الصحة الدولية والاعلان عن ان التوجهات الى شركات الأدوية تقضي بان عليها إيجاد التطعيم ضد الكورونا خلال شهرين او ثلاثة هو قرار يحمل تبعات اقتصادية كبيرة فهو قرار سيدر على شركات الأدوية مدخولات بعشرات مليارات الدولارات جراء شراء الصين مليارات الامصال الواقية وكذلك دول العالم الأخرى حتى تلك التي لم يصلها الفيروس ومن باب الوقاية، كما انه يعني مواصلة حالة الركود التي يعانيها الاقتصاد الصيني لمدة ثلاثة او أربعة اشهر أخرى ستشهد خلالها السوق الصينية نقصاً في المنتجات الأساسية والضرورية ستضطر الصين الى سده عبر الشراء من شركات أوروبية أخرى، كما انه سيوقف الصادرات الصينية الى دول العالم المختلفة بما فيها الولايات المتحدة وأوروبا بما فيها منتجات الهواتف الذكية وخاصة «ايفون» التابع لشركة « أبل» أي ان ذلك سيوقف نمو الاقتصاد الصيني لنصف سنة كاملة أي بنسبة متوقعة تقارب 4%، ناهيك عن الأضرار التي لحقت بشركات الطيران والمتاجر والشركات التي اضطرت لإخراج موظفيها الى اجازات قسرية وجماعية، خاصة وان انتشار الفيروس او الضجة التي رافقت ذلك تزامنت مع راس السنة الصينية الذي يعتبر موسماً سياحياً واقتصادياً .


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة