اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

مطلوب تمثيل بدون زعامات

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?> لقد أظهرت الانتخابات الأخيرة أن المواطن العربي, وبدون أدنى شك, مرّ بأزمة تعسفية وشعر بالإحباط الشديد من كيفية عمل الأحزاب العربية ضد مصلحته.. وشاهد بألم ويأس انقساماتها وصراعاتها حول الكراسي.. فعاقبها..
بالنتيجة, تضرر الوسط العربي وأصبح ذلك الفشل شهادة عار وشنار.. وخسر الوسط العربي تأثيره السياسي.. بينما لو تكاتفنا لحصلنا على نسبة عالية من المقاعد أقلها 16 مقعداً تشكل قوة مؤثرة على القرارات الحكومية الجائرة ضدنا.
اليوم.. مطلوب قائمة عربية بلا زعامات!!
نحن نمر في مرحلة دقيقة وصعبة ومصيرية.. إما صمودنا أو اقتلاعنا من جذورنا.. من أرضنا.
ليكن شعارنا الصمود.. لأننا في مرحلة مصيرية: إيقاف اليمين المتطرف الذي يتقدم بعزم نحو هدف اغتيال حقوق المواطن العربي..
لا نريد أن نضطهد.. ولا أن يصبح وضعنا رهيباً.. حتى لا نُصاب بالغثيان من العنصرية والعداء.
الذي يخالف ويمتنع عن التصويت في الانتخابات الوشيكة يجب أن يلفظه المجتمع!
المؤامرات تُحاك حولنا ونحن نتصارع على الكراسي والمناصب.
نتوقع الإعلان عن برامج تكون الوقود التي تحث المواطن العربي على التصويت.. لئلا نكون يوماً ما قد صنعنا نكبتنا الثانية بأيدينا..
في انتظار برامجكم والعمل عليها بدون صراع..
نبحث عن برامج واستراتيجيات تدعم حقوقنا.. وليس عن زعامات..
القادة من صنع المواطن والزعامات لا تصنع الناخب.
بدها شوية توضيح:

* أغلقت إسرائيل مساء الأربعاء المنطقة البحرية في قطاع غزة منعاً لصيد الأسماك.. خطة جديدة للتجويع!!

* صفقة القرن مجهولة.. غير واضح من خلفها.. إلا بعض الصبيان: كوشنير, محمد بن سلمان, بن زايد, الذين يجعلونها صفاقة وليس صفقة.

* مؤتمر البحرين.. كانت مشيخة (ملاحظة: الياء بعد الشين لعدم الالتباس).. تحولت الى مملكة وربما تصبح إمبراطورية بعد صفقة القرن. يبدو أن النتيجة في المثل القائل: تمخض الجبل فولد فأراً.

ڤيدا مشعور
14/6/2019


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة