اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. اسلام شهوان ل "الصنارة":التصعيد هو سيد الموقف لكن التهدئة قد تجد طريقها للحل في غضون ساعات

بعد ليلة عصيبة قضاها سكان منطقة غلاف غزة امس الأول الاربعاء إثر رد على اغتيال اثنين من مقاتلي القسام بإطلاق الصواريخ, باتجاه القرى والمدن الاسرائيلية القريبة من القطاع واصابة العديد من البيوت والممتلكات بالاضافة الى اصابة بعض المواطنين هناك قام الطيران الاسرائيلي بقصف مواقع واهداف في غزة تابعة للمقاومة الفلسطينية ما ادى الى استشهاد ام وطفلتها ومواطن آخر واصابة العديد. ويأتي هذا التصعيد وسط جهود اقليمية ودولية مكثفة لإحراز تهدئة ومنع انزلاق الأمور الى حرب وتصعيد شامل. وكان ل "الصنارة" حديث مع المحلل السياسي والأمني من غزة د. اسلام شهوان.


الصنارة: ما هي صورة الوضع في  غزة الآن؟


د. شهوان: حتى هذه اللحظة التصعيد هو سيد الموقف والكلمة للميدان رغم ان هناك معلومات تم تسريبها من كلا الطرفين اي من  المقاومة في غزة ومن قبل بعض الأطراف الإسرائيلية وبعض وسائل الإعلام  الاسرائيلية المقربة من الحكومة ان التهدئة قد تجد طريقها للحل في غضون الساعات القادمة. وقبل قليل قالت مصادر صحفية ان الكاببينت الاسرائيلي  اجل موعد انعقاده مرتين وهناك احاديث تردنا ان المبعوث الأممي ميلادينوف قطع شوطا طويلاً وتوصل الى نتائج ملموسة قد تجد في الساعات القليلة القادمة  صداها على الأرض من خلال تثبيت التهدئة. واضاف د. شهوان: المقاومة الفلسطينية  حتى اللحظة ما زالت تقول ان الميدان هو من يقرر سلوك الاحتلال الاسرائيلي، اي في حال تمت  التهدئة فالميدان سيحكم على  سلوك الاحتلال الاسرائيلي. وأشار انه تم استهداف اهداف في عدة مناطق في قطاع غزة لكنها محدودة وما زال رد المقاومة محدودًا ليس كما كان في ساعات الصباح الاولى واعتقد ان هناك ضغوطات عربية ودولية واقليمية على جميع الأطراف من اجل تثبيت حالة الهدوء والتهدئة ومن جهة اخرى فان الطرفين  مستعدان للمواجهة في حال تجددت المواجهات بالرغم من ان جميع الاطراف غير معنية بذلك.


الصنارة: الى اي مدى تم التقارب بين ما تطلبه حماس وما تقدمه اسرائيل من اجل التهدئة؟


د. شهوان: ما تم تسريبه من معلومات من مصادر مقربة انه في غضون الايام القادمة سيتم الإعلان عن  تهدئة مشروطة يتخللها حديث عن صفقة تبادل اسرى  وايضا بحسب مصادر مقربة فإن لدى الكابينت الاسرائيلي النية لتقبل شرط المقاومة وهو الافراج عن اسرى صفقة شاليط. وعددهم 80 اسيرًا، مقابل معلومات عن الجنود الاسرائيليين لدى المقاومة وبحسب معلوماتي فإن الفجوات قلصت بعد الجهود التي بذلت بهذا الصدد.


الصنارة: انت تتحدث عن ان التهدئة هذا اليوم عبارة عن جزء من صفقه تتبلور في الأيام القادمة ام ان التهدئة فقط مقابل تهدئة؟


د.شهوان: بالطبع هي جزء وهو تفاوض تحت النار وكما يقولون مرحلة عض الأصابع والكل يسعى للتهدئة وان من يفاوض لا بد ان يمتلك عناصر من القوة وبالتالي المقاومة ابلغت دولة الاحتلال وجميع الاطراف انها لا تفاوض من باب ضعف بل من منطلق قوة.


الصنارة: فيما اذا لم يكن هناك تهدئة وذهبت الأمور نحو التصعيد بماذا ستختلف الأمور عن عام 2014?


د. شهوان: ستختلف كثيراً لأن ما سمعناه من قيادات  المقاومة ان لديها ما يفاجئ العدو وان لديها من الاستراتيجية الكثير وبالفعل هذا ما يلمسه المواطن الغزي اليوم على ان المقاومة ناضجة اكثر من قبل وان العمل اصبح منسقاً ومشتركاً اكثر وهناك غرفة عمليات مشتركة وليس لكل فصيل غرفة عمليات لوحده، بالاضافة الى ان القرار هو ان القصف سيطال اهدافًا محددة هذه المرة وليس قصفًا عشوائيًا وعدم توسيع مساحة قوس النارفهذه المرة ستكون مختلفة بكل تأكيد فالمقاومة تملك القدرة والآليات من اجل اصابة الاهداف بدقة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة