اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

باقة الغربية تكافح ظاهرة تغيّب الطّلّاب : إقرار بلديّ بالالتزام بمواعيد الدّراسة دون تأخيرات وغيابات

', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
جاءنا في بيان صادر عن بلدية باقة الغربية اليوم الاربعاء :" لطالما حثّت ثقافتنا الإسلاميّة وحضارتنا العربيّة، على أهميّة العمل والإنتاج، وعلى قدسيّة الالتزام بالعهود والمواعيد المختلفة، فما بالك حينما يدور الحديث عن السّياق التّربويّ؟



بدايَةً، نتقدّم بجزيل شكرنا لشريحة الأهالي الحريصين على إرسال أبنائهم إلى دوامهم المدرسيّ خلال شهر رمضان الفضيل، قبيل ساعة الدّوام الرّسميّ، وهو ما يمنحنا نموذجًا ومثالًا يُحْتَذى به من انضباط والتزام بقيم العمل والتّعليم العالية.



ونظرًا لحجم الضّرر الذي يلمّ بطالباتنا وطلّابنا ممّن يتغيّبون ويتأخّرون عن دوامهم المدرسيّ، خلال شهر رمضان الفضيل، وفي أعقاب جلسة جمعت مديرات ومديري مدارسنا في باقة الغربيّة، مَعَ رئيس البلديّة كلّ من مسؤول ملفّ التّربية والتّعليم، مدير القسم، نوّاب الرّئيس، القائم بأعماله، وأعضاء البلديّ، تقرّر بالإجماع، الالتزام بالنّقاط الجوهريّة التّالية:



·        مسؤوليّة تغيّب وتأخّر الطّالبات والطّلّاب عن دوامهم المدرسيّ، تقعُ بالكامل على عاتق الأهالي، الذين يتوجّب عليهم حثّ أبنائهم على الانضباط في ساعات الدّوام بشكل كامل.


·        يجب أن يتبنّى جميعنا، طواقم إداريّة، دار البلديّة، الأهالي والطّلّاب، نهجَ الالتزام الكامل بالانضباط المدرسيّ في ساعاته المحدّدة، دون أيّ تأخير يذكر.



·        ستقوم مدارسنا بمكافأة أكثر الطّلّاب انتظامًا والتزامًا بمواعيد الدّوام، في الوقت الذي سيُعاقَبُ كلّ طالب/ة يتغيّب عن دوامه، دون عذرٍ.



·        تنشئة جيل ملتزم، واعٍ، مسؤول ومُنْتِج، يُحتِّمُ علينا التّعامل بصرامة وحزم معَ غير المنضبطين، من الطّلّاب والأهالي.



·        لا تستهتروا بتاتًا بعواقب التّغيّب عن الدّوام المدرسيّ، الذي من شأنه أن يشكّل الخطوة الأولى نحو الانحراف، لا سمحَ الله.



·        لا بدّ لمجتمع يحاربُ مثل هذه الآفة الاجتماعيّة، أن ينهض ويتقدّم، لأنّه يحافظُ على نسيج اجتماعيّ سليم وصحيّ وفعّال.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة