اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

متى يدركون؟

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
إن الأسلوب الذي اتخذه رئيس مجلس كفار ڤرديم (قرية الورود) فيما يخص نيته إلغاء مناقصة توزيع الأراضي التي فاز بأغلبيتها مشاركون عرب, بذريعة حماية هوية الطابع اليهودي على هذه الصلاحية, لم يفاجئ المواطنين العرب..



ان خطورة هذه التصريحات تكمن في إثارة مخاوف اليهود وبالتالي تحريضهم ضد كل ما هو عربي.


وما أكثر الحالات التي فيها يخوّف اليهودي الرأي العام من العرب, رغم اننا نحن بحاجة لتهدئة خواطرنا.


الأمر واضح حيث تتجلى العنصرية بأعلى ما يمكن لها من مقاييس.


قرية الورود تتربع على أراض صودرت من مالكيها العرب. والان يمنعونهم من العودة اليها مرة أخرى رغم أنهم دفعوا ثمنها عن طريق مناقصة قانونية.
هذه الاعتبارات عرقية, قومية, طائفية والشيء بالشيء يذكر.



“يوم الأرض” القريب متجدد, ومواصلة البقاء على الأرض صامدة وكل هذه القوانين التعسفية لن تثنى أي مواطن عربي عن تمسكه بأرضه وحتى من دفع الثمن مقابل استرجاع أراضيه التي صودرت منه.



فليسمع من لم يسمع بعد بأن العربي تواجد منذ الأزل على هذه الأرض, حتى قبل آدم وحواء!! 



مهرجان العنصرية الذي اقامه رئيس مجلس كفار ڤراديم لا بد ان ينتهي ومخططه يجب ان يسقط, فقد فاحت منه رائحة كريهة, رائحة بعيدة عن عطر الورود.



سوف تتوقف الاحتفالات العنصرية يوما ما.. عاجلاً ام اجلاً.. ستقر دولة اسرائيل بالقانون والتشريع بأن مواطني هذه الدولة شعبان يعيشان على هذه الأرض.. لا يمكن الفصل بينهما لا في العمل ولا في الحكم ولا في السكن.



القاعدة الصحيحة هي في توسيع مسطحات البناء في القرى والمدن العربية على أراض يملكونها.. كما حان الوقت ان تقام مدن عربية جديدة.



نرجو ان يكون هذا الموضوع بادرة أمل وبداية طريق بعد سبعين عامًا من الظلم, ليصبح محوراً لرؤية جديدة وصحيحة لرئيس حكومتها ومجلسها التشريعي وكل قوانينها.. دولة يعيش فيها شعبان لهما نفس الحقوق.



من يدري؟


الصنارة- 36 عاماً من العطاء


استمراراً لنهجنا ومنذ 36 عاما منذ صدور العدد الاول من الصنارة, يوم 18.3.1983 سائرون في مواصلة وتطوير صرح “الصنارة” الذي وضع حجر الأساس له محرر 


الصنارة ومؤسسها لطفي مشعور..


ونكمل المشوار بنجاح تلو نجاح.


ڤيدا مشعور
23/3/2018

>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة