اخر الاخبار
تابعونا

اصابة خطيرة لرجل سقط عن ارتفاع بيافا

تاريخ النشر: 2020-09-26 14:22:08
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. محمد اشتية ل"الصنارة": هذه الإقتراحات مرفوضة وهي عنصرية وترمي الى تنفيذ تطهير عرقي لأهلنا في الداخل


رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس طرح بنيامين نتنياهو، في ما يخص استبدال منطقة وادي عارة بتسليمها للسلطة وضم مستوطنات الضفة الى اسرائيل ،وقال :" هذا الطرح عنصري يرمي لتنفيذ مخطط تطهير عرقي لأهلنا في  الداخل، وهو أمر مرفوض فلسطينيا رفضًا قاطعًا وبالإجماع.ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تبادل المستوطنين بالسكان الأصليين .فنحن لا نتحدث عن تبادل بمعنى التبادل بل نقول انه اذا كانت هناك حاجة لتعديلات طفيفةو هنا او هناك فيجري التعامل بالقيمة والمثل .وما عدا ذلك امر ليس مقبولاً بل مرفوض رفضًا قاطعًا زما يتحدث عنه نتنياهو تبديل مستوطنسن بأهلنا في ال48 لا يمكن ان نساوي بين المستوطنين واهلنا في ال48 هذا انسان غير قانموني وغير شرعي وهذا انسان مواطن على ارضه منذ آلاف السنوات ." 



وتابع اشتية :"بغض النظر عن اي توقيت او اي اعتبار ,لا جديد في ما يطرحه نتنياهو وهذه قضايا تطرح بين الفينة والاخرى من اجل نعقيد المشهد السياسي ومن اجل ان يتهرب من اي استحقاق لانهاء الاحتلال .نحن نتحدث عن دولة في حدود ال67 وهذا ما يريده العالم ويؤيده وهذا يحظى بالإجماع الفلسطيني والعربي والدولي . موقفنا واضح تمام الوضوح اما ان يصبح الامر عبارة عن مقايضة مستوطنين بمواطنين اصليين فهذا غير مقبول علينا لا من قريب وزلا من بعيد ".



وأوضح د. محمد  اشتية  ان "المفهوم الإسرائيلي لتبادل الأراضي وتصريح نتنياهو ليس بالغريب فهناك مخططات إسرائيلية منذ عام 2004 طرحها افيغدور ليبرمان ودعا فيها لتبادل يشمل السكان وليس فقط الأرض، أي أن تقوم إسرائيل بضم المستوطنات التي تقع فيها الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية مقابل أراضي المثلث في الداخل".



وقال اشتية إن نتنياهو :"يحيي اليوم هذه الأفكار التي لاقت في حينها ردود فعل رافضة من الجانب الفلسطيني والإعلام واليسار الإسرائيلي وفلسطينيي الداخل. وقد أُتهم ليبرمان بالعنصرية كونه يطالب بتغيير الحدود بشكل يدفع الفلسطينيين خارج إسرائيل".



وردًا على سؤال حول ما يهدف اليه نتنياهو من هذا الطرح قال اشتية:"إن إسرائيل تهدف من خلال هذه المخططات إلى محاولة إحراج الجانب الفلسطيني والعالم فهي تريد ضم فلسطينيي 1948 إلى الدولة الفلسطينية، لكن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الأغلبية اليهودية حيث سيتم نقل ما يقارب 300 ألف من فلسطينيي الداخل الى السلطة الفلسطينية وبالمقابل يطرح ضم مستوطنات حول القدس الى نفوذ بلدية الاحتلال وبذلك يحفظ اغلبية يهودية في القدس الكبرى واغلبية يهودية دائمة في دولة اسرائيل ".



واشار اشتية الى ان  فكرة تبادل الأراضي  كانت على مراحل وان المكواقف الدولية والعربية  منها كانت رافضة . وأكد على اختلاف المفهومين الفلسطيني والإسرائيلي لتبادل الأراضي، فإسرائيليًا يعتبر غطاء لسرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية وتشريع حقائق فرضها الاستيطان. بالمقابل، فإن التبادل في المفهوم الفلسطيني يعني تعديلات طفيفة على الحدود على أن يتم تبادل أراض بالمثل والقيمة دون المس بالمواطنين لعرب الفغلسطينيين في الداخل او بأراضيهم التي بقيت بين ايديهم . في حين ان الغقتراحات الاسراتئيلية ةتتحدث عن نقلهم اما مع اراضيهم او اجراء ترانسفير لهم دون اراضيهم ".



وتابع اشتية ان الرئيس الأمريكي كلينتون كان قد اقترح تبادلا في الأراضي بنسبة 3-7% في حين اقترح رئيس الوزراء الإسرائلي  أولمرت نسبة 6.5%. لكن الجانب الفلسطيني أكد على أن أي تبادل يجب أن يكون بالقيمة والمثل ولا يزيد عن 1.9%.



وقال د. محمد اشتية:" إن التبادل بالنسبة لإسرائيل يعني ضم الكتل الاستيطانية بالضفة والمستوطنات المصنفة كبلديات والمستوطنات القريبة من الحدود مما يعني ضم حوالي 17% من مساحة الضفة، وإذا ما أضيف إليها مساحة منطقة الأغوار التي تعتبر إسرائيل ضمها "حاجة أمنية" تصبح المساحة التي تسعى إسرائيل لضمها نحو 45% من المساحة الكلية للضفة الغربية وهو أمر مرفوض ولا يمكن لأي قائد فلسطيني ان يقبل به".


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة