اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

القدس موحدة.. بمسلميها ومسيحييها

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
في الوقت الذي يحاول البعض إذكاء نار الفتنة وإشعالها بين أبناء الشعب الواحد, هنا في الداخل, تُشع القدس بنورها ووحدتها المسيحية الإسلامية دفاعاً عن الأقصى ودفاعاً عن القيامة ودفاعاً عن فلسطين وشعبها..


*    *    *

مَن يخدع مَن؟!


في استفتاء يجري كل عام حول التأثير العالمي للدول التي لا تستخدم اساليب القوة بل وتستبدلها بالدبلوماسية وتحظى بشعبية كبيرة، كُشف هذا العام أن الولايات المتحدة التي كانت تحتل الصدارة قد تدهور وضعها.. وأن فرنسا احتلت الصدارة متغلبة بذلك على انچلترا وأمريكا. أما إسرائيل فبقيت خارج القائمة والأمر متوقع.


هل يعني هذا أن الولايات المتحدة ستصل الى قناعة أن أساليب التخويف والتهديد وفرض العقوبات والتدخل العسكري بل يخلق ويطور ويدعم الإرهاب لا يجدي نفعاً.
بل بالتعامل المنطقي والحكمة والعمل على تحسين السياسة الخارجية. 


فعلى إسرائيل التي تعتبر أمريكا العظمى, الشرطي العالمي الذي يحميها عليها تغيير سياستها أيضاً ولا تقف وكأنها لا ترى ولا تسمع ولا تشعُر ولا تتنبأ.
آن أوان الانفصال عن الضفة الغربية, وكفى عناداً وغباءً.


لم يعُد شرع الغاب ولا أنظمته تتكلل بالنجاح.. فإذا كانت الأمة العربية متخلفة فإن نجاح إسرائيل وحصولها على أرقام قياسية في بلورة قوتها هو ضعف الدول العربية.  


وأن إظهار نفسها للعالم الغربي بأنها ضعيفة ومحاطة بمحيط كبير من الدول العربية، لم يعد ينطلي على العالم الخارجي. فالكل يشاهد ويقرأ وتصله جميع الأخبار عبر مواقع التواصل الإجتماعي وعبر الأخبار المسموعة والمقروءة والمرئية فلا يمكن تضليلهم.


ولم يعُد بالإمكان تغطية الشمس بالغربال.


إن ميزة "كيل الصاع صاعين" وغريزة الانتقام وغريزة المواجهة والتحدي التي تشتهر بها إسرائيل لم تعد مقبولة لا في أوروبا ولا في العديد من دول العالم.


لكي لا تبقى إسرائيل الخاسر الأكبر إذا استمرت بالسير على نهج استخدام القوة، عليها التخلي عن عضلاتها.


تزمهر رياح عاتية متلاحقة ومتسارعة في ارجاء العالم لا يمكن أن تترك الأوضاع كما هي عليه, خاصة أن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسلوكية عامة ليست على ما يُرام وأن الخطر الحقيقي لا يُبشر بالخير.



ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة