اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

35 عاماً على صدور الصنارة

مع عدد يوم الجمعة الماضي دخلت "الصنارة" عامها الخامس والثلاثين. حيث صدر العدد الأول منها يوم 18 آذار عام 1983, ولا تزال تواصل الصدور والتطور والتأثير دون توقف وهكذا ستستمر. وتشمل مؤسسة "مشعور للإعلام" التي أسسها لطفي وفيدا مشعور ، بالإضافة الى جريدة "الصنارة"،مجلة "ليلك"وموقع "الصنارة-نت"ومكتب الدعاية والعلاقات العامة والترجمة "مشعور أند في". 


وبهذه المناسبة توجهت "الصنارة" الى عدد ممن تابعوها منذ صدورها الى اليوم  وهذه آراؤهم:


علي سلام رئيس بلدية الناصرة: الصنارة لها فضل على الوسط العربي واليوم مستمرة كأفضل صحيفة 


" نشكر مالكي صحيفة الصنارة اول صحيفة في الوسط العربي , نشكر المرحوم لطفي مشعور وصديقتنا فيدا مشعور ونقول لهما ان صحيفة الصنارة من افضل الصحف في الوسط العربي والوسط اليهودي ايضا لان اصحابها لديهم مسؤولية كاملة ولديهم فهم في مجال الصحافة والإعلام".



" من المؤسف انه في يومنا هذا يوجد فئة من الاعلاميين يجب ان يكملوا تعليمهم ليقوموا بالمهمة على ما يرام , هؤلاء الاشخاص أنصحهم بأن يعملوا بمهنية لانهم يمثلونني واخوة لي فاطلب من بعض الصحفييين العمل بنزاهة كما تعمل الصنارة . صحيفة الصنارة لها فضل على الوسط العربي كونها اول صحيفة عربية واليوم مستمرة كافضل صحيفة ".


"نحن في بلدية الناصرة ندعم الصحف العربية وبيننا عمل مشترك من اجل اتمام المسيرة , اتمنى لفيدا مشعور وكريمتيها يارا وفيدا وجميع الطاقم المهني الموجود في الصنارة الصحة والعافية ليستمروا في الطريق الصحيح لتغطية الاخبار في جميع المجالات ليكونوا قدوة للمجتمع".


المحامي زكي كمال رئيس الكلية الأكاديمية العربية في حيفا: قيمة "الصنارة" تتجسد في التغيير الفكري في السجال بين المواطن العربي والدولة 



"وجود "الصنارة" في حينه قبل 35 عاماً, بحد ذاته كان تحدّياً لما كان في حينه من إعلام موجّه من قبل السلطة سواء أكان ذلك في الجريدة التي كانت تصدر من قبل مؤسسة المستشار للشؤون العربية في مكتب رئيس الحكومة, أو الصحافة العبرية. فقد كان الإعلام الحكومي الذي يصدر باللغة العربية موجهاً وكذلك الأمر بالنسبة للإعلام الحزبي الذي تمثل في حينه في صحيفة الاتحاد, كان موجهاً هو الآخر.



المرحوم لطفي مشعور والسيدة الفاضلة ڤيدا مشعور جاءا بمشروع فيه الكثير من التحديات وكان من الممكن ان يضرّ بوضعهما الاقتصادي لأنّه في حينه لم تكن سائدة فكرة الاعلام المستقل في البلاد والإعلام العربي بشكل خاص. في تلك الفترة كانت تصدر نشرات قليلة لبعض الصحف ولكن لم تكن هناك صحيفة لها استمرارية في الصدور, بينما جاءت "الصنارة" بخطاب موضوعي جداً, فمن جهة تمكنت من أن تضع أمام السلطة الوقائع بالشكل الصحيح, فلم تخف ولم تهب ولم تهادن, وصدور الصحيفة في الناصرة أكبر مدينة عربية في الدولة جاء ليقول للسلطة الاسرائيلية بأن خطابنا موضوعي وصريح وجاء من نقطة انطلاق  بأن العرب في هذه البلاد يستحقون بأن يكونوا متساويين ليس فقط في الحقوق بل أن هناك إمكانية لإعطائهم حقوق ذات امتيازات ليرفعوا من مستواهم. وعليه كان هناك سجال بين "الصنارة" وبين الحكومة وعلى مدى 35 عاماً. 


كان سجالاً موضوعياً وصريحاً وجريئاً وبقوة وزخم لم نصادفه من قبل. وهذا يعني بأن "الصنارة" لم تكن مؤسسة اقتصادية لتشغيل عدد من الصحفيين او التقنيين وإنما جاءت لتخدم هذا الوطن وهذا الشعب بشكل موضوعي وليس عن طريق شعارات, وهكذا كانت "الصنارة" رائدة في وضع الوقائع بالصورة الموضوعية بدون خوف او انخذال, والخطاب الذي ظهر في "الصنارة" كان باتجاه القيادات والشخصيات العربية وتم من خلاله طرح المواضيع بشكل موضوعي وعيني من دون الأخذ بالاعتبار مكانة هذه الشخصية أو انتمائها لهذه العائلة أو لهذه الطائفة او لهذا الطيف. ومن هنا جاءت مصداقية واستقلالية "الصنارة". ورغم أن الركن الأساسي للصحف هو أن تكون ذات امكانيات اقتصادية عالية وبعدها تقول كلمتها الا ان الأمر كان معكوساً في "الصنارة" بحيث كانت ما زالت في بداية طريقها وبدون استقلالية اقتصادية ولكنها  كانت تقول كلمتها بصراحة ومصداقية دون أي وجل. ومعنى ذلك هو أن العبرة من قيمة "الصنارة" كان في تغيير فكري وجذري في السجال ما بين السلطة  وما بين المواطنين العرب في البلاد وما بين المواطن المسؤول أو المنتخب في الوسط العربي أو من يقول عن نفسه بأنه قيادي. وقد كان للصنارة ومازال الكثير من المواقف ليس فقط في الموضوع الاسرائيلي - العربي الداخلي بل كان وما زال لها مواقف في أمور عربية عالمية وعربية - عربية. فعندما يكون للصنارة مأخذ على هذا الزعيم أو ذاك لم يكن أصحاب "الصنارة" ولا محرّرو 


"الصنارة" يأخذون بالاعتبار مكانة هذه الشخصية او تلك حتى لو كان لها هالة اجتماعية أو سياسية. كانوا وما زالوا نتقدون النقد البناء.



بنظري "الصنارة" هي مثال الصحافة التي تستطيع ان تنتقد من جهة, بصورة موضوعية وأيضاً تنتقد نفسها كذلك.. إنها جريدة تتعامل مع نفسها بمصداقية وتعامل الآخرين من قراء وقادة ومجتمع, بمصداقية. لذلك فإن للصنارة رسالة هامة جداً ولها امكانية واسعة جداً لتكون ليس فقط موجّهاً بل مثقفاً لشعبنا ونحن بحاجة الى هذا.



الأب د. فوزي خوري : منذ تأسيسها، غطت الصنارة هموم الضعفاء لترفع المواطن إلى مستوى المسؤولية والاهتمام بالشؤون العامة



منذ تأسيسها، غطت الصنارة هموم الضعفاء لترفع المواطن إلى مستوى المسؤولية والاهتمام بالشؤون العامة.



فأشكركم على هذه اللفتة وأغتنم الفرصة لأحيي ذكرى مؤسسها الأخ لطفي مشعور رفيق الطفولة وزميل الدراسة في الناصرة.



منذ كنا في الصف العاشر كان لطفي يطمح أن يخلق الجديد ويرفض الأطر القائمة وكنت أتساءل: أية مفاجأة سيخلق هذا الشاب في مجتمعنا. وإذا به يلقي صنارته ليقترب بها من قضايا الجميع، وكم كانت مُشرفة مواقفه من مختلف القضايا التي هزّت مجتمعنا بكافة شرائحه.

 
أتمنى للأخت فيدا وللعاملين معها متابعة المسيرة بإظهار كل جديد وإبراز كل إبداع.



الدكتورة ميري توتري - المحاضرة في كلية اورنيم وجامعة حيفا بموضوع العلوم السياسية: "الصنارة" فتحت مجال التعدّدية من ناحية الملكية والتوجّهات



الصنارة أول صحيفة تجارية مستقلة وكانت أوّل من فتح الباب للصحافة التجارية المستقلة وغير التابعة لا للأحزاب ولا للمؤسسة الحاكمة, وعملياً فتحت مجال التعدّدية من ناحية الملكية ومن ناحية التوجهات والمواضيع التي عالجتها. كذلك فإن المواضيع والقضايا التي تطرقت اليها والتي لم تكن تُطرح قبل ذلك في الصحف الحزبية والؤسساتية, مثل القضايا التي يعاني منها المجتمع العربي كانت "الصنارة" المبادرة للنقد الذاتي وبعدها, جاءت الصحف الأخرى وبدأت تنافسها على نفس المواضيع. واليوم هي واحدة من الصحف التي تتطرق الى كل المواضيع السياسية والإجتماعية ولكن لأنها كانت الرائدة يبقى لها وزنها, ولأنها كانت المبادرة في إصدار مجلة "ليلك" التي تعنى بشؤون المرأة, هذا يجعلها خاصة, حيث أنها كانت المبادرة لإصدار وسيلة إعلام خاصة لجمهور هدف خاص.


محمد دراوشة مدير مركز المساواة والجتمع المشترك في چڤعات حبيبة: نقلة نوعية لصقل فكرة الصحافة المستقلة والرأي المستقل ولطرح قضايا لم تطرح من قبل



لقد عاشرت "الصنارة" في بداية طريقها وعندما صدرت كانت ثقلاً موازياً للصحافة الحكومية من منطلق كونها صحافة مستقلة التي تعبّر عن رأي غير مرتبط وبدون أي تأثير لمواقف رسمية للحكومة. وقد كانت هذه نقطة انطلاق رهيبة للصحافة العربية ويُشهد لـ"الصنارة" بأنها كانت نقطة التغيير الأوّل الذي عاصرناه وأعطت مساحة لقضايا سياسية مستقلة وليس فقط للموقف الرسمي للسلطة, أو الموقف لهذا الحزب أو ذاك كما كان الوضع عليه في الصحافة الحزبية. وهذا الأمر كان عبارة عن نقلة نوعية لصقل أمرين: الأول, الوعي لفكرة الصحافة المستقلة والرأي المستقل وغير المرتبط بالمؤسسات والجهات السياسية. والآمر الثاني هو فكرة طرح قضايا لم تطرح من قبل, بحيث طرحتها باستقلالية تامة. وطبعاً إعتماد الصحيفة بالأساس على التمويل من المصالح التجارية في تلك الفترة كان ضئيلاً جداً إذ لم يكن لدينا مصالح تجارية كبيرة, وهذا الأمر جعلها تتعاطى مع هذه المصالح وتعمل معها ومع مصالح وقضايا أقرب للمواطن ومع هموم المواطن اليومية, وجعلت حالة من التواصل بين القيادة السياسية مع القضايا الاجتماعية بشكل اكبر وأقرب. ففي الصحافة الحكومية كان محور الحديث لتغطية الانجازات الحكومية, وفي الصحافة الحزبية (الاتحاد) كان محور الحديث لتغطية انجازات الحزب الشيوعي, وفجأة بدأت تظهر مواضيع وقصص وقضايا أخرى, واحتفاليات بنجاحات أجسام ومؤسسات غير مرتبطة والتي لم تكن لديها مساحة صحافية تغطيها, بالاضافة الى نشر القضايا التي كانوا يعتبرونها فضائح مع العلم أن الفضائح يجب ان تفضح مرتكبي الفضائح.



إنني شخصياً أشهد من أوائل الناس أن "الصنارة" كان لها دور ريادي, ونتيجة نجاح "الصنارة" في شق الطريق, بدأت تظهر صحف أخرى وتتعامل مع نفس المواضيع, ويا ريت تعود "الصنارة" وتأخذ دورها الريادي فالمساحة ما زالت موجودة لهذا الدور وبالأساس لتغطية القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي هي اليوم القضية الأولى في سلم اولويات المواطن العربي, مع التأكيد على ان الأحزاب ليس لها مصلحة في تغطية هذه المواضيع بل لها مصلحة في تسويق نفسها وتمجيد  زعمائها وقياداتها وفي بعض الاحيان يكون ذلك على حساب تضليل المواطن. ويا ريت تبقى الصحافة الحرة والصحافة المستقلة المنبر الاساسي لمجتمعنا.


الكاتب الشيخ نمر نمر: مواضيع "الصنارة" دائماً تصبّ  في خانة الوضع الراهن والقضايا التي نعاني منها:



أقولها بلا تردّد ولا مجاملة, إنّني أذكر الصحيفة حين كانت تصدر على شكل مجلة وكانت تصدر يومي الثلاثاء والجمعة, وفي عهد المرحوم لطفي مشعور, والتغييرات والتجديدات التي كانت تطرأ عليها والتي كانت تحدثها, كانت دائماً تعجبني رغم أنّه في السنوات القليلة الماضية,  ربما   لقلة الإعلانات والموارد لمالية تراجعت بعض الشيء وأنا شخصياً افتقدت الكثير من الأقلام التي كانت تشرّف وتتشرّف بـ"الصنارة".



أقولها بصدق: أذكر مرّة انه ما أن تدخل "الصنارة والاتحاد والكثير من الصحف الى البيت حتى يتلقفها الأولاد والأحفاد وباقي افراد الاسرة وللصنارة كان خط مميّز على طول الفترة, وكلمة لطفي مشعور والاخت ڤيدا اطال الله بعمرها دائماً تصب في خانة الوضع الراهن والقضايا اليومية التي نعاني منها وهذا ما يجعلها من أوسع الصحف العربية انتشاراً وكل ما أرجوه ان تعود "الصنارة" الى ما كانت عليه متجدّدة متألقة لتعود وتنال الحظوة الكبرى لدى قرائها جميعاً.
 

الشيخ محمد كيوان من مجد الكروم: رغم تراجع الصحف الا أن مضمون الصنارة ما زال قويا



" اولا نبارك جهود الصحيفة والعاملين فيها ونتمنى دوام التقدم والنجاح والمثابرة , الصنارة صحيفة مقبولة اجتماعيا على جميع الوسط العربي ونطالعها اسبوعيا ونطالع ايضا اخبارها يوميا في برنامج الصحف في الصباح".


" الصنارة تكتب مواضيع مهمة اجتماعيا وتحوي مواضيع ومداخلات طيبة وتكتب عن الحدث بشكل موضوعي وتتابع الحدث العربي والفلسطييني ولها مواقف نضال شعبية , نحيي جميع الكادر والعاملين فيها , انا اتذكر انها بدأت باعداد صغيرة قبل 35 عاما واليوم الحمدلله تطورت واتسعت واصبحت صرحا اعلاميا كبيرا , ورغم تراجع الصحف الا ان مضمون الصنارة ما زال قويا , نحن من انصار الصنارة ونتمنى لها التقدم والنجاح ".






د. ياد جهشان القائم بأعمال مدير المستشفى الفرنسي ومدير قسم النساء والتوليد: حضور "الصنارة"كان وما زال بارزا في موضوعيتها ومستواها المهني


أذكر صحيفة "الصنارة" منذ كنت في المرحلة الثانوية ودائماً كان حضورها بارزاً, خاصة في السنوات الـ 25 الأخيرة حيث رافقتني خلال عملي في المستشفى الفرنسي ورافقت المستشفى حين كانت متابعة لكل الخدمات والنشاطات التي يقدمها وينظمها المستشفى،كمثال لكل مؤسسات شعبنا حيث أنها تتابع النشاطات والاحداث التي تخص شعبنا, وفي جميع المحافل والمناسبات كان وما زال حضورها بارزاً. كما أن التحقيقات الصحفية التي تقوم بها على مستوى عالٍ من الجدية والمهنية. 



إنّ حضورها في تغطية أخبار المستشفى الفرنسي والجهود الجبارة التي يبذلها , أغنى المستشفى بشكل كبير ووضعه على خارطة الصحة في البلاد ولا أبالغ اذا قلت إنها كانت في بعض الاحيان محفّزاً لنا في التطوّر والرقي ومواصلة الجهود لتقديم أفضل الخدمات. فمع كل انجاز تكون "الصنارة" حاضرة وهذا بالتالي يساعدنا على التقدم  في العمل وعلى الشعور بأنّ عملنا صحيح.



إنّ  كونها صحيفة مستقلة يجعلها اكثر مهنية وموضوعية في تغطية الأخبار وإجراء التحقيقات, الأمر الذي يغيب عن الصحافة المجندة والموجهة, المؤسساتية والحزبية. ومن بين الصحافة المستقلة يبرز دور "الصنارة" في موضوعيتها ومستواها المهني.





الدكتورة ماري مشعور حداد: "الصنارة" عالجت ونشرت مواضيع لم يجرء أحد من قبل على الكلام عنها 


 بينما كانت الصحف القليلة  قبل "الصنارة " التي  تملكها مؤسسات حكومية  أو حزبية  تنشر فيها مواضيع بسيطة وموجهة سياسياً وحزبيا , إجتماعياً ودعائياً حسب سياسة مموليها , صدرت الصنارة بحلة جديدة جداً , لم يعرفها مجتمعنا من قبل : زوجان عربيان شابان  , لطفي وفيدا مشعور , ألإثنان واعيان ومثقفان وطموحان وغيوران على تحسين أوضاع ومصالح محيطنا العربي الذ ي كان يرزح تحت مظالم الإحتلال وتبعاته  وإملاءاته .


كان من الواضح أن  تأسيس وإصدار صحيفة " الصنارة " , صحيفة بملكية عربية كاملة ومستقلة , وبلغة الأم  , كان مهماً جداً لمجتمعنا العربي , لتلقي أهم الأخبار والمواضيع التي تهمه .



على مدار أكثر من 35 سنة تطورت الصنارة في جميع المجالات الصحافية : ألمكتوبة والمقروءة والمسموعة , وكان لها "حصة الأسد " في نشر  المواضيع ألأخبارية على أنواعها والأحداث المحلية  والعالمية والأخبار الرياضية والدعائية وغيرها , بمصداقية وبموضوعية وبمسؤولية  أخلاقية عالية  جداً . 



عندما بدأت تظهروتتزايد وتنتشر الظواهر  السلبية الخطيرة وتتفشى بسرعة في مجتمعنا أيضاً ,   مثل  : الحريات الجنسية والانحرافات الجنسية , تعاطي الكحول والإدمان عليها وعلى المخدرات , العنف والإجرام وحوادث الطرق القاتلة , تفشي الأمراض الجنسية مثل الايدز وأمراض جنسية  كثيرة أخرى , وازدياد حالات الطلاق وضياع الأولاد, بالإضافة إلى النقص في التوعية الصحيحة والنقص في المراجع والمصادر العلمية باللغة العربية لشرح هذه الأمور الهامة لسلامة صحة المجتمع , كان واضحاً لمؤسسي صحيفة الصنارة  ضرورة تكريس زاوية خاصة في الصنارة لم يكن لها مثيل في مجتمعنا العربي , سمّيت زاوية " عندي مشكلة " لتعالج هذه الأمور وتساهم في تقديم العون لمن يحتاجه , رغم أن التطرق لهذه المواضيع الخطيرة , كانت بمثابة "طابو ", لم يجرؤ أحد ، من قبل، على الكلام عنها أو حتى  الإشارة إليها , علماً  أن القراء كانوا متعطشين للمعرفة الصحيحة وللتوعية السليمة من مخاطرها ومن مصائبها. 


وكان لي الشرف الكبير بأن أكون أولى من تسلم هذه الزاوية التي تبين للجميع ضرورة وجودها المفيد جداً للآباء والأمهات , للشباب قبل الزواج وبعده  , للمراهقين والمراهقات وحتى للمسنين والمسنات , واستمرت الزاوية سنوات طويلة جداً قبل أن تنتقل إلى مجلة "ليلك" النسائية  لسنوات طويلة أيضاً  بإدارة  الإعلامية  يارا ،ابنة مؤسسي الصنارة ,وقد وصلت الزاوية آلاف رسائل القراء البريدية والتلفونية والإلكترونية المكتوبة والمسموعة , وما زلنا نحتفظ بأعداد كبيرة منها حتى اليوم .



ونتج عن تطور الصنارة  , إصدار مجلة " ليلك " النسائية المذكورة وفيها مواضيع كثيرة  تهم الصبايا والنساء خاصة وتحثهن على التعلم ومواكبة مسارات التعليم المهني والعملي  والمشاركة بالنشاطات الإجتماعية المختلفة التي تساهم في تقدم المرأة واستقلالها وصقل كفاءاتها  لتكون سيدة وزوجة وأما واعية وقديرة وحضارية أكثر . في المجلة أيضاً زوايا طبية مختلفة وزوايا اجتماعية  أحبّها قراؤها كثيراً .



ولم تكتف الصنارة بذلك , بل أسست أيضاً ضمن  مؤسسة "مشعور للإعلام" مكتب"مشعور أند في"  للدعاية والعلاقات العامة والترجمة بإدارة  فاريا  إلإبنة الثانية لمؤسسي الصنارة , تقدم من خلاله خدمات طباعة  وإصدارات حيث أصدرت عددا من الكتب منها سلسلة كتب "جهاز حفظ البقاء البشري".



كما واكبت الصنارة التقدم التقني الإلكتروني العصري وأسست الموقع  الإنترنيتي  (الصنارة- نت)  الذي تنشر من خلاله كل المستجدات في عالم الصحافة المحلي والعالمي  بشكل فوري وجميل".

 
د. بشارة بشارات: الصنارة للفكر الحر ولها مكانة مرموقة في عالم الإعلام 


"مرت السنوات وجريدة الصنارة لاتزال تحافظ على مكانة مرموقة في عالم الاعلام، وعلى كونها منصة للفكر الحر كما ارادها مؤسسها طيب الذكر الإعلامي لطفي مشعور ، ومازالت مواكبة لجميع تطورات واحداث الساعة.



لقد اصطادت "الصنارة"  قلوب القرّاء العرب في الداخل والعالم العربي اجمع، ولها فضل كبير بالتواصل معهم عبر منبرها للارتقاء بهم نحو بحر المعرفة، كما ان دعمها الدائم لاحتياجات المجتمع لا ينسى ويبقى على مدار السنوات" .



 كابتن اتحاد ابناء سخنين خالد خلايلة : لن ننسى  تغطيتها لصعودنا للدرجة العليا والإحتفاء بنا بعد الفوز بكأس الدولة 



" ابارك لجميع العاملين والقائمين على صحيفة الصنارة على مجهودهم واخلاصهم في العمل لنقل اهم الاحداث في الوسط العربي وخاصة في الرياضة. الصحيفة لها قسط كبير في مجال الاعلام ولها مواقف مشرفة ولا ننسى التغطية الخاصة من قبل "الصنارة" عند صعود اتحاد أبناء سخنين للدرجة العليا والفوز بكأس الدولة ، بالاضافة الى التغطية المميزة لمبارياتنا ومباريات الفرق العربية الأخرى". 


رياض كبها مدير المركز العربي اليهودي للسلام-جفعات حبيبة:الصنارة مدرسة للصحفيين تخرّج منها الكثيرون  



"واكبت الصنارة منذ نشأتها لكونها صحيفه حرة شاملة مع نهج جديد واهتممت بها اكثر لكون صاحبها ومؤسسها الاخ والصديق لطفي مشعور رحمه الله الذي كانت تربطني به علاقة ودّ  وصداقة.


واكبت الصنارة ومن ثم موقع "الصنارة- نت"  ايضا وما زالت على نفس النمط والنهج . الصنارة مدرسة للصحفيين تحرج منها الكتيرون.اخبارها مميزة ، صريحة، ناقدة تعالج مشاكلنا وقضايانا السياسية والمحلية والاجتماعية. 


جريدة مناسبة لكل القراء والاجيال رغم شعوري بتحيزها اكثر لقضايا المرأة..".

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة