اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د .سريت رڤيد : نعالج بزيت القنب الأطفال مرضى الصرع الذين لم تنفع معهم الأدوية والعلاجات التقليدية

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
في قسم الأمراض العصبية في مستشفى الأطفال"روت" التابع لمستشفى "رمبام" في حيفا، بُديء مؤخراً بمعالجة عدد من الأطفال المصابين بالصرع،الذي يسمى طبيا وعالميا "إپيليبسيا"،بزيت القنّب الطبي علماً أن وزارة الصحة أذنت باستخدامه منذ أكثر من سنتين لكن بشروط مشددة.


ويستخرج زيت القنب من أوراق نبات القنّب أو "الحشيش" أو أجزائه العلوية عن طريق التقطير بالبخار ويحتوي على العديد من المكوّنات الفعّالة والمركبات العضوية الأخرى. 


وحيث أنّ هذا الزيت مستخرج من نبتة فعّالة جداً وذات تأثير سلبي على القدرات العقلية والنفسية للإنسان وبما أنه قد يسبب الهذيان والإدمان، أجرينا هذا اللقاء الخاص مع الدكتورة سريت رڤيد مديرة قسم الأمراض العصبية في مستشفى"روت" التابع لمستشفى "رمبام" في حيفا، بخصوص فاعلية هذا العلاج وإذا كان فيه أي خطر أو مضاعفات مستقبلية أو تأثيرات سلبية على الأطفال وحول مدى نجاعته ،مقارنة مع العلاج التقليدي وأنواع العلاجات الأخرى لمرض الصرع.



الصنارة: لمن يعطى العلاج بزيت القنّب من بين الأطفال المصابين بالصرع؟



د. رڤيد: إننا نعالج بزيت القنّب أطفالاً مصابين بالصرع الذين لم يستجيبوا للأدوية التقليدية لعلاج المرض، وذلك بعد أن تمت معالجتهم بعدة أنواع من الأدوية ولكنهم لم يستفيدوا من الدواء وبقيت نوبات التشنّج الراجفة (פרקוס) التي تميّز مصابي الصرع. وكذلك نعالج أطفالاً سبق وحاولنا علاجهم بعلاج غير دوائي مثل حميات غذائية نباتية أو بواسطة منظّم لدقات القلب ولم نتغلب على نوبات التشنج والرجفة التي تنتابهم، عندها بدأنا نعالجهم بزيت القنّب.


الصنارة: كيف يُعطى هذا العلاج؟


د. رڤيد: بعد استخلاص الزيت من نبتة القنّب، من قبل شركات أدوية مختلفة، بحيث يكون لكل شركة التركيز الخاص بها وتكون علاقة بين تركيز مركبين من القنّب، الأول هو CBD الذي يكون عادة مفيداً لمعالجة التشنّج والثاني هو THC الذي له تأثيرات نفسية فعّالة ونريده أن يكون بتركيز منخفض. ويُعطى زيت القنّب بمعدل مليغرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الطفل في اليوم. وعادة نجري التعديلات المطلوبة كي نصل الى الجرعات المطلوبة والمناسبة لكل متعالج، وبالتأكيد بعد أن نحصل على مصادقة وزارة الصحة بخصوص كل طفل يتعالج بزيت القنّب. وهذه المصادقة هي المرحلة الأولى في هذا العلاج.


الصنارة: هل ما زال هذا العلاج تجريبياً؟


د. رڤيد: نعم. إنه علاج كان مستخدماً في الماضي ولكنه توقّف، ولكن في السنوات الثلاث الماضية أصبح مستخدماً أكثر.


الصنارة: ما مدى نجاعة هذا العلاج؟


د. رڤيد: هناك الكثير من الأعمال البحثية التي أجريت على الأطفال المتعالجين بزيت القنّب والتي تؤكد أنه خفض عدد نوبات ووتيرة التشنج والرجفة بشكل كبير وقصّر مدّة كل نوبة ولكن لا توجد أبحاث تؤكد ما الذي يسببه هذا العلاج للمدى البعيد، وهذا الأمر يتطلب أبحاثاً إضافية.


الصنارة: من المعروف أن نبتة القنّب تنتمي الى فصيلة المخدرات. ألا تخشون من أن يؤدي هذا العلاج الى الإدمان أو الهلوسة؟


د. رڤيد: الجزء الذي يؤدي الى الإدمان هو مركّب THC ولذلك يتم إبقاؤه بتركيز منخفض جداً في حين يكون تركيز مركّب CBD بتركيز عال. ورداً على سؤالك إذا كان يسبب الهلوسة أو الغياب عن الوعي فإن الجواب هو كلا، علماً أن بعض الأطفال يظهر عليهم التعب وتزداد شهيتهم على الأكل وهذه بعض الأعراض الجانبية للعلاج. ولكن هناك أعراض جانبية مشابهة للأدوية التي نعالج بها ظاهرة الصرع، ولزيت القنّب لا توجد أعراض جانبية أكثر من هذه الأدوية.


الصنارة: وماذا ينتظر هؤلاء الأطفال مستقبلاً؟


د. رڤيد: لا نعرف ما هي التأثيرات المستقبلية لهذا العلاج فالمشكلة أنه لا توجد لغاية الآن أبحاث بعيدة المدى بخصوص تأثيرات العلاج. إننا نحاول إعطاء هذا العلاج للأطفال الذين نعرف مسبقاً أنهم مرضى بدرجة صعبة جداً لدرجة أنّ جميع الأدوية والعلاجات الأخرى لم تجد معهم نفعاً، وتمّ وضعهم في ما يشبه قائمة طوارئ والعلاج يكون بهدف وقف وتقليل نوبات التشنّج لديهم. وكما ذكرت،الأعراض الجانبية هي التعب وزيادة الشهية، وهناك قلّة من الأطفال تظهر لديهم ظاهرة معاكسة وهي زيادة نوبات التشنّج، عندها يجب وقف العلاج.


الصنارة: كيف يتم حساب الجرعة اليومية؟


د. رڤيد: الجرعة تتراوح بين 2 و 10 مليغرام لكل كيلوغرام من وزن الطفل لليوم الواحد وهذا يعادل 5-3 نقاط في اليوم والأمر يتعلق بتركيز زيت القنّب.


الصنارة: هل تعالجون الأطفال الراقدين في المستشفى فقط؟


د. رڤيد: كلا. فالأهل يأخذون الدواء الى البيت والحديث عن أطفال مع نوبات صرع صعبة جداً ولم تسعفهم أي من الأدوية والعلاجات التقليدية.


الصنارة: وهل هذا الدواء مشمول في سلّة الأدوية؟


د. رڤيد: كلا. فهو ليس مشمولاً في السلّة، حتى أنه لا يعتبر لغاية الآن دواء حسب التعريف الرسمي لوزارة الصحة...


الصنارة: ما هو تعريفه إذاً، وكم يكلّف عائلة الطفل؟


د. رڤيد: إنه يعتبر إضافة غذائية حسب تعريف وزارة الصحة. أما ثمنه فيصل الى 500-400 شيكل في الشهر.


الصنارة: ما هي آلية عمل هذه المادة وكيف تخفّف من نوبات الصرع؟


د. رڤيد: لغاية الآن لا نعرف بالضبط كيف يوقف التشنج لدى المصاب بنوبة صرع ولكننا نعرف أنه يحدث تغييراً في توازن المخ من حيث تأثير المواد المثيرة والمواد المهدئة 
والمواد المعيقة داخل المخ.


الصنارة: ألا توجد معارضة اجتماعية أخلاقية لاستخدام مادة مستخلصة من نوع مخدّر لعلاج الأطفال؟


د. رڤيد: إننا نتحدث منذ البداية عن أطفال مريضين جداً وعن أطفال مع إعاقات وتخلف وحالات ونوبات تشنّج صعبة جدا يتعالجون بأنواع كثيرة من الأدوية مع أعراض جانبية كثيرة، وهناك حاجة لتخفيف آلام ومعاناة هؤلاء الأطفال قدر المستطاع، إنهم يشكلون نسبة ضئيلة من مجمل مرضى الصرع وبعد أن جرّبوا معهم جميع أنواع العلاجات وبقي وضعهم صعباً جداً.


الصنارة: كيف يخفّف زيت القنّب نوبات الصرع؟


د. رڤيد: إنهم أطفال تمت معالجتهم بـ12 لغاية 16 نوعاً من الدواء. أطفال قد تحصل لديهم بين 20-3 نوبة تشنّج في اليوم، وزيت القنّب يقلّل وتيرة هذه النوبات بأكثر من. 50%  


الصنارة: هل تتحدثين عن حوالي 20 نوبة صرع صعبة في اليوم؟!


د. رڤيد: ليست جميع النوبات صعبة، ولكن في بعض الحالات قد يحصل فيها غياب عن الوجودوفقدان للوعي وفي حالات أخرى يتعرض المريض الى السقوط وهناك حالات صعبة جداً، وفي جميع الحالات يساعد زيت القنّب في تخفيفها.


الصنارة: ما مدى استجابة الأهالي لعلاجأطفالهم  بزيت القنّب؟


د. رڤيد: الأهالي يريدون معالجة أولادهم بهذه المادة لأنهم يعتبرونها مادة طبيعية وليست كيماوية. نحن كأطباء نتعامل معها كنوع من الدواء، بعض الأهالي يتعاملون معها كمادة طبيعية مختلفة عن باقي الأدوية الكيماوية الكثيرة التي لم تساعد إبنهم. وكل من يشعر أن إبنه تحسن مع هذه المادة يواصل طلب معالجته بها، ولكن في حالة ظهور أعراض جانبية أو إساءة لحالة الولد نتوقف عن إعطائه إياها.


الصنارة: كيف يتم إعطاء الجرعة اليومية؟


د. رڤيد: يعطى بقنينة صغيرة فيها زيت مع خلاصة نبات القنّب ويعطى على شكل 5-3 نقاط في اليوم يشربها الطفل بالملعقة.


الصنارة: وهل باستطاعة أي شخص شراء زيت القنب من الأسواق أو الصيدليات كما يشتري إضافات غذائية أخرى أو ڤيتامينات؟


د. رڤيد: كلا. إنه غير متوفر لا في الأسواق ولا في الصيدليات. وكي يستطيع أي شخص شراءه عليه الحصول أولاً على مصادقة من وزارة الصحة، وبعد ذلك تزوّد وزارة الصحة نفسها العائلة بالدواء بواسطة الشركة المنتجة بشكل شخصي.


الصنارة: كما يبدو فإن مرض الصرع غير قابل للعلاج وما يتم لغاية الآن هو لتخفيف الأوجاع ووتيرة نوبات الصرع وحالات التشنج..؟


د. رڤيد: هناك عدة أنواع من الصرع. فهناك حالات صرع تظهر لدى الأطفال وتتلاشى بعد أن يصلوا سن البلوغ، وهناك حالات صرع تصاحبها نوبات الصرع والتشنج مع أمراض مرافقة مثل تأخّر النموّ والنضوج والتخلف وإصابة القدرات الحركية، فهذا المرض لا يعتبر سلة واحدة موحّدة.


الصنارة: وهل يعطى زيت القنّب لمعالجة الأطفال فقط؟


د. رڤيد: كلا. إنه يعطى للبالغين أيضاً. فقد بدأ استخدامه أصلاً مع البالغين ولاحقاً بدأنا نستخدمه مع الأطفال.


الصنارة: هل توصين باستخدام زيت القنّب بشكل جارف؟


د. رڤيد: إنني أوصي ولكن بحذر. أوصي باستخدامه مع الأطفال الذين جربوا أدوية أخرى لم تساعدهم، أوصي لأننا متأكدون بأنه يساعد على تخفيف نوبات التشنج والصرع ولكني أوصي بحذر لأننا لا نعرف ما مدى تأثيراته المستقبلية للمدى البعيد.


الصنارة: ألا يوجد علاج جراحي لمرضى الاپيليپسيا؟


د. رڤيد: هناك مجموعة صغيرة من الأطفال المصابين بالصرع الذين يمكن إشفاؤهم بعلاج جراحي، خاصة الأطفال المصابين بما نسميه" أپيليپسيا فوكالية"، أي الذين لديهم 
مركز واحد للمرض في المخ الذي يمكن إجراء عملية جراحية له . هناك حالات من الصرع التي مصدرها مكان واحد في المخ وهناك حالات يكون مصدرها من عدة أماكن في المخ وبالنسبة لهؤلاء لا يساعدهم العلاج الجراحي.


الصنارة: هل يرتبط مرض الصرع بالقلب؟


د. رڤيد: كلا.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة