اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

في خطابه بالكنيست:عودة يتهم تحريض الحكومة بأنه الحاضنة للمجرمين حارقي كنيسة الطابغة!

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
ناقشت الهيئة العامة للكنيست اليوم الاربعاء اقتراح عضو الكنيست  ايمن عودة رئيس القائمة المشتركة قضية حرق كنيسة الطابغة، الذي وقع يوم الخميس المنصرم، وقال النائب عودة ان اوراق الكتاب المقدس المحروقة تطايرت فوق مياه بحيرة طبريا ولكن لا أحد يستطيع أن يحرق المقولات الخالدة: طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ، لأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ. طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ.



وأضاف عودة، من أين تأتي هذه الكراهية؟ اليوم شاهدنا مشهدًا عنصريًا سرياليًا، يتوجه الينا نائب الوزير مزوز، و"يحملّنا جميلة" بأننا موجودون في بلادنا! لكننا نقول له ولكل من يحمل نفس الضغائن، نحن لم نأت لدولة اسرائيل، بل دولة اسرائيل هي من أتت إلينا وعلينا. لكن في هذه الاجواء العنصرية ليس مستهجنًا ان يرى وزير المعارف أن العرب شظايا في مؤخرته وأن تقول وزيرة القضاء بأن الأطفال العرب أفاع،  واليوم على رئيس الحكومة الى المنصة لا للتنديد بما يقوله نائب وزير الداخلية في حكومته، بتمنينه لحمل المواطنين العرب بطاقة الهوية كمواطنين، بل ليدعمه ويكمل المشهد العنصري.



وتوجه  عودة الى وزير "الأمن" الداخلي غلعاد اردان، متهمًا تقصير الشرطة وقوات الأمن بالمسؤولية عن استمرار هذه الاحداث. فهذه الحادثة هي رقم 43 ضد الكنائس والمساجد والاديرة، وضد المقابر العربية الاسلامية والمسيحية، والتنكيل بمقبرة القسام في بلد الشيخ، وقبل شهرين بالقبور والرموز الدينية في مقبرة كفر برعم. 




وقال عودة لوزير الأمن، لا يمكن وصف هذه الحالة الا بأمرين، اما انكم ضعفاء جدًا، او غير معنيين بالأمر!! لأنه لا يمكن التصديق بأن هذه الاعمال تستمر وتتواصل دون أي رادع ودون ان يتم القبض ولا على أي متهم. فلو ان الامر متعلق بما يُسمى بـ"أمن" الدولة لكنتم قد اقمتم الدنيا رأسًا على عقب. وأنهى عودة خطابه بتوجيه اتهام مباشر لوزير "الامن" الداخلي والحكومة بتحميلهما المسؤولية الكاملة عن هذه الاعمال والانتهاكات. قائلاً كما قال إميل زولا "أنا أتهم".



ورد وزير الامن الداخلي بادعاءات متملصة، وعدم عرض أي نوايا حقيقية لمواجهة هذه الظاهرة. وتم تحويل القضية الى المتابعة في لجنة الداخلية البرلمانية.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة