اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

نائلة عواد راشد : 167 امرأة عربية قتلن منذ سنة 1986 الى الآن ..

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
عقدت اللجنة البرلمانية الخاصة بشؤون رفع مكانة المرأة جلسة لها أمس الأول الأربعاء لبحث آخر تطورات موضوعه انتشار العنف ضد النساء بشكل عام وفي الوسط العربي بشكل خاص وشاركت في هذا اللقاء العاملة الإجتماعية نائلة عواد راشد مديرة المشاريع في جمعية نساء ضد العنف، وأشارت في حديث  ل "الصنارة "أن سبع نساء عربيات لقين مصرعهن منذ بداية السنة 2014 حتى كتابة هذا التقرير. وأن ثلاثاً منهن من اللد والرملة والبقية من مختلف المناطق. وأشارت الى أن عدد ضحايا القتل في مجتمعنا العربي من النساء وصل الى 167 إمرأة منذ سنة 1986 الى اليوم .



وفي رد على سؤال قالت ان  ارتفاع عدد الشكاوى والتوجهات للشرطة عن تعرض نساء للعنف الأسري على خلفيات مختلفة يعود أولاً وبشكل أساسي الى زيادة الوعي المجتمعي لهذه الظاهرة. فعندما تقدم شكاوى ضد شخصيات معروفة وتكشف تعرض نساء لاعتداءات فإن هذا يشجع نساءً أخريات على كسر حاجز الصمت والتوجه الى الشرطة لتقديم شكاوى مماثلة مما سيعني بالتالي محاسبة الجاني والمعتدي وهذا بحد ذاته أمر مهم في منع توسع وانتشار ظاهرة العنف ضد النساء والحد منها. لكننا نشير الى أن النساء العربيات حتى يتمكنّ من كسر حاجز الصمت فإن الأمر يتطلب وقتاً طويلاً وهذا سببه الخوف من ردة فعل المجتمع العربي والعائلة والخوف على الأطفال وعلى المبنى الأسري خاصة إذا كان العنف الممارس مصدره الزوج. والخوف من أن تكون موضوع المرأة المشتكية موضوع حديث الناس والشارع بشكل عام. ومجتمعنا كالعديد من المجتمعات في العالم يذنّب الضحية ويطرح الأسئلة التي تثير الشبهات حولها وتتهمها وليس الدفاع عنها.




واشارت نائلة عواد راشد الى انه منذ سنة1986  رصدنا  كل الجرائم التي ارتكبت بحق النساء ونشرنا أسماءهن والهدف أن نقول "كي لا ننسى"! وان وراء كل إسم هناك قصة وقضية والمسألة ليست إحصاءات وأعداد، بل نساء لهن الحق بالحياة. وما وصل الى الإعلام والى مراكز الدفاع عن قتل النساء هو 167 إمرأة، هؤلاء هن من تمّ الكشف عنهن. وهناك قصص عن فتيات أو نساء اختفين ولا يعرف مصيرهن الى الآن والشرطة تعرف ذلك. وهناك أسماء لفتيات معروف اختفاء آثارهن والحديث في قراهن أنهن قتلن مثل داليا أبو غانم وهناك عشر نساء من هذه العائلة لقين مصرعهن والشرطة بذاتها تقول إن داليا اختفت آثارها وحتى الآن لا تعرف مصيرها وترجح أنها قتلت لكن حتى الآن لم تعثر على جثتها.




وتابعت نائلة عواد راشد :" بشكل عام هناك ارتفاع حاد في حالات العنف  مجتمعنا، وكل يوم هناك حديث عن حوادث عنف منها قتل واعتداءات على نساء وإلقاء قنابل وحرق سيارات. هذه كلها مظاهر للعنف بشكل عام في المجتمع لكنه قد ينعكس على النساء وممارسة العنف ضدهن. مع ذلك لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد ضحايا العنف في المجتمع لكن إحصاء رسمياً اخيرا اشار الى  أن هناك سنوياً 200 ألف إمرأة معنفة فإذا أخذنا نسبة النساء العربيات كنسبة العرب في الدولة نصل الى 50 ألف حالة عنف ضد النساء في المجتمع العربي





. ولنصدق أن المخفي أعظم، فالنساء في مجتمعنا لا يتوجهن الى الشرطة ولا الى أقسام الرفاه في سلطاتنا المحلية خوفاً من الفضيحة وحرصاً على السمعة، وخوفاً من عدم التعامل بشكل مهني وقد تدفع المرأة  بذلك الثمن. والثمن انها قد تخسر حياتها فتفضل الصمت. وهذا نتاج للتربية السلبية في مجتمعنا، والحديث عن السترة والخوف من الفضيحة كل هذه أمور متجذرة لا تشجع المرأة على الكشف عن تعرضها للعنف. وحتى إن وصل الأمر للعائلة وحرصها على المحافظة على العائلة ولكن يجب ان نعرف ونعي ان العائلة لا يتم المحافظة عليها إذا ما كان هناك أمان، لذلك من الضرورة التشديد على الأمان.




وتطرقت نائلة عواد راشد اخيرا الى ما اخذت تشهده منطقتنا العربية مؤخرا من مظاهر الإتجار بالنساء   التي تقوم بها عصابات الاتجار بالدين من داعش واخواتها فنحن نشهد جرائم كثيرة ترتكب خاصة في أوقات الحروب وأكبر مثال هو ما تتعرض له النساء العربيات في العراق وسوريا على أيدي عصابات مجرمة تبيع النساء في أبشع حالات. فالنساء هن الأكثر عرضة للإعتداءات في ظل الحروب.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة