اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. بلان : بالإمكان تقليص إمكانية الإصابة بالسرطان بنسبة 65٪ من خلال وقف التدخين واتباع نمط حياة صحي

', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
أثارت المعطيات التي نشرتها وزارة الصحة وجمعية مكافحة السرطان مطلع هذا الأسبوع قلق المواطنين الذين يسكنون في منطقة حيفا وعكا، حيث بيّنت أن نسبة الإصابة بالسرطان في هاتين المدينتين ومحيطهما أكثر بحوالي 16٪ من المعدّل العام في البلاد، وبطبيعة الحال فإن أصابع الإتهام تذهب مباشرة الى المناطق الصناعية ومحطات تكرير البترول في خليج حيفا التي تنفث الغازات السامة وتلوث الجو بشكل كبير.



حول هذا الموضوع تحدثنا الى الدكتور سالم بلاّن مدير قسم الأمراض السرطانية في مستشفى رمبام في حيفا:



الصنارة: ما رأيك بهذه المعطيات المقلقة ؟



د. بلان: المعطيات التي عرضتها وزارة الصحة وجمعية مكافحة السرطان تتحدث أكثر عن زيادة في سرطان الثدي والغدة الكستنائية  أو البروستات . وبخصوص الأسباب، لا يمكن الجزم بشكل قاطع بأن التلويث الصناعي هو السبب علماً أن لتلويث الجو دوراً كبيراً في التسبب بالسرطان، ولكن العوامل المسببة للسرطان بكل أنواعه في العالم الغربي وعوامل الخطر هي كالتالي: التدخين بنسبة 30٪، التغذية والسمنة الزائدة 30٪، الإنكشاف الى أشعة صناعية أو الى إشعاع من نوع آخر 5٪، عوامل وراثية 10٪، ڤيروسات 10٪ وهي ڤيروسات تسبب سرطان عنق الرحم وسرطان الليئوكيميا، الهورمونات التي تتلقاها النساء بعد سن انقطاع الطمث وحبوب منع الحمل 10٪، وعدم ممارسة فعاليات جسمية 5٪. وبموجب هذا التقسيم نرى أنه بالإمكان تفادي الإصابة بالسرطان ، بنسبة 65٪ بمجرد إحداث تغيير بسيط في أسلوب الحياة من خلال التوقف عن التدخين واتباع أنظمة غذاء صحية والقيام بفعاليات رياضة بدنية.



الصنارة: وماذا عن المعطيات التي تقول إن التلويث الصناعي يسبب السرطان أكثر بنسبة 16٪؟




د. بلان:  منطقة خليج حيفا معروفة بأنها مليئة بالمصانع التي تلوّث الجو بالمواد الكيماوية وهذه المواد من شأنها أن ترفع احتمالات الإصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستات. ومجموعة المواد الكيماوية المعروفة بإسم الديئوكسينات تسبب السرطان بشكل مؤكد، واليوم تصنف منظمة الصحة العالمية أي المواد الكيماوية التي تسبب بشكل مؤكد السرطان، وأي منها قد يسبب السرطان وأي منها غير مسبب للسرطان. وإذا أضفنا التدخين الى وجود مادة الديئوكسين فإنها حتماً تسبب السرطان. كذلك فإن عدد السيارات الهائل يسبب تلويثاً كبيراً للهواء الذي نتنفسه في جميع الأماكن والبلدات.



الصنارة: ما تأثير هوائيات الهواتف الخلوية على إمكانيات الإصابة بالسرطان؟



د. بلان: لقد تمّ بحث هذا الوضوع بعمق من قبل أطباء وفيزيائيين وآخرين، والنتائج جاءت واضحة، أنه كلما كانت كثافة هذه الهوائيات أكبر أي كلما كانت موزعة بأماكن قريبة من بعضها أكثر، كلما كانت الطاقة التي تطلقها أقل وكلما كان الإحتمال لأن تؤدي الى تأيّن الذرة وتحوّل الخلية الى تأيّنات أقل ولذلك فإن احتمال تحويل الخلايا الى خلايا سرطانية يقارب الصفر. ولغاية الآن فإن الطاقة الموجودة في التلفون الخلوي مثلها مثل الطاقة الموجودة في جهاز الميكروويڤ والطاقة الموجودة في التلفزيون وهي عبارة عن إشعاع غير مؤيّن، أي أنّ الطاقة التي تطلقها غير كافية لإحداث تأيّن في الذرة وبالتالي لا تحوّل الخلايا الى خلايا سرطانية.



الصنارة: إذن، أي إشعاع يسبب السرطان؟



د. بلان: الأشعة السينية أو رنتغن ،الأشعة التي تستخدم لتصوير C.T، الأشعة التي استخدمت في حينه لمعالجة الحزاز، الأشعة التي تسرّبت من معامل تشيرنوبل والإشعاع المتواصل الذي يستخدم في العلاج، كل هذه الأنواع من الأشعة هي مؤينة وفيها طاقة هائلة بمقدروها تغيير الذرّة وإخراج إلكترون منها.



الصنارة: لقد نُظمت حملات لإزالة الهوائيات من البلدات المختلفة فهل كانوا على خطأ؟



د. بلان: بسبب إزالة الهوائيات أصبح الإستيعاب في أجهزة الهواتف الخلوية سيّئا وبذلك تسبّبوا بأن تكون قيمة الطاقة الصادرة من كل جهاز خلوي خلال استعماله عالية جداً وبذلك فإن النتيجة عكسية. ولكن بخصوص الهواتف الخلوية لا أريد أن أكون جازماً بشكل قاطع، فمنذ بدىء باستخدام الهواتف الخلوية تتسارع صناعة الهواتف والأجهزة الحديثة والمختلفة، فما أن يُجرى بحث عن نوع معين حتى يأتون بجهاز جديد ولا تكون نتائج واستنتاجات البحث الأول ملائمة للجهاز الحديث، ولكن بموجب الأبحاث الكثيرة التي أجريت لم يثبت أن الهواتف الخلوية ساهمت في رفع الإصابة بالسرطان.



الصنارة: إزاء هذه المعطيات كيف يمكن تجنّب الإصابة بالسرطان؟



د. بلان: أفضل طريقة هي اتباع نمط حياة صحي من خلال الإقلاع عن التدخين واتباع تغذية صحية سليمة والإمتناع عن السمنة الزائدة وممارسة الرياضة. وبالنسبة للوسط العربي يؤلمني أن معظم الوفيات بين الرجال العرب من هي من السرطان الرئوي. ففي قسم الأمراض السرطانية في رمبام أكثر من الثلثين من المصابين بسرطان الرئة هم من العرب، وكلهم كانوا من المدخنين. فالتدخين يسبب 30٪ من حالات الإصابة بالسرطان، والسرطان الرئوي ما زال فتّاكاً وقاتلاً بخلاف أنواع عديدة من السرطان مثل سرطان الثدي وسرطان البروستات أو غيرهما وهذه الأنواع يمكن علاجها، ولكن سرطان الرئة خطير ومميت وكل يوم يتوفى أشخاص من هذا المرض.



الصنارة: لماذا لا تُجرى فحوصات وقائية وتصوير C.T لاكتشاف سرطان الرئة اكتشافاً مبكراً كما هو الحال بالنسبة لفحوصات المموغرافيا لاكتشاف سرطان الثدي؟



د. بلان: يبدو أن التكاليف العالية هي السبب. ولكن ما هو قائم اليوم هو أن نسبة الإصابة بهذا المرض عالية جداً ، خاصة بين المواطنين العرب وتكاليف الـ C.T أكثر بكثير من فحوصات المموغرافيا وأعرف أن هناك نقاش مع وزارة الصحة حول الموضوع .


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة