اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

البروفيسور عزايزة : عدد الطلاب الجامعيين المتوقع لسنة 2015 يصل الى 310125 آلاف طالب 14% منهم عرب

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
آخر المعطيات التي نشرت في الصحف هذا الأسبوع وبالتحديد أمس الأول الأربعاء تطرقت الى توقعات حول الأرقام المتعلقة بعدد طلاب الجامعات والمعاهد العليا في البلاد عشية افتتاح السنة الدراسية الأكاديمية أو الجامعية، وبشكل خاص ما يتعلق بأرقام الطلاب العرب , والملفت ان كل هذه الارقام  المنشورة تعود الى معطيات  سنوات 2009 و2012 . رغم ذلك فان هذه الارقام اشارت الى ارتفاع مضطرد في عدد الطلاب الجامعين العرب في الجامعات والكليات الاكاديمية في البلاد  بمعدل 8.4 % سنويا مقابل 1.1% بين اليهود .ولم تشر هذه الحصائيات الى ما سيكون عليه الوضع في السنة الدراسية الجديدة التي تنطلق بعد غد الاحد . 




البروفيسور عزايزة  نائب رئيس لجنة التخطيط والموازنة في مجلس التعليم العالي والمحاضر في جامعة حيف خص "الصنارة " بالمعطيات المتوفرة في مجلس التعليم العالي . يقول البروفيسور عزايزة:"  إن المعطيات تشير الى أن عدد الطلاب الجامعيين المتوقع للسنة الجديدة 2015سيصل الى  310125 آلاف طالب بزيادة 1 ٪ عن السنة الماضية  2014 التي كان عدد الطلاب فيها 307 آلاف. وكان منهم في اللقب الأول236720  واللقب الثاني58155 واللقب الثالث 10720 و 1425 دراسات أخرى. والمتوقع للسنة الجديدة كما أشرنا  310125 منهم للقب الأول 238420 ، والثاني 59455 والثالث 10860 وللشهادة 1390 .



اما بالنسبة للطلبة العرب فيقول البروفيسور عزايزة  ان هناك ارتفاعًا واضحًا من سنة لسنة، ففي سنة 2011 كانت نسبتهم من العدد الإجمالي 11 ٪..اما اليوم فان نسبتهم تصل الى 13,1% حسب احصائيات سنة  2014 ومتوقع ان تصل نسبتهم خلال السنة الجديدة 2015   الى 14٪ تقريباً.  يتعلمون في مؤسسات التعليم العالي البالغ عددها  65 مؤسسة تعليم عالٍ منها 7 جامعات، بالإضافة للجامعة المفتوحة، و 36 كلية أكاديمية و 21 أكاديمية لتأهيل المعلمين منها 3 عربية في حيفا وسخنين والقاسمي.




وعن دعم التوجه للدراسة الجامعية قال البروفيسور عزايزة انه قبل 3 سنوات تمّ إقرار برنامج لتمكين العرب من الأكاديميا لخمس سنوات من التوجيه والإرشاد بدءاً من المرحلة الثانوية ومرافقة  طلاب العواشر والحوادي عشر حتى التحضير للسنة الدراسية الأولى في الجامعة ودعمهم من خلال تأسيس صندوق "ارتقاء " حيث تمّ توزيع 650 منحة مبلغ كل منها 10 آلاف شيكل، وهذه السنة بدأ التسجيل للفوج الثاني لـ 650 لثلاث سنوات.



 ومن الاشارات المضيئة بالنسبة لارتفاع عدد ونسبة الطلاب العرب اشار البروفيسور عزايزة الى انه في التخنيون حتى قبل 10 سنوات كانت نسبة الطلاب العرب  12٪،اما اليوم فان هذه النسبة حسب معطيات سنة  2014  فوق الـ 20٪ ونسبة البنات عالية، وفي السنة الأولى نسبة الطالبات العربيات أعلى من نسبة اليهوديات.  وان عدد الطلاب العرب الذين قبلوا للدراسة في التخنيون هذه السنة وصل الى  500 طالب عربي جديد.




وعن دعم المتفوقين من الطلاب العرب قال البروفيسور عزايزة ان هناك 25 منحة لفترة اللقب الثاني كل سنة لمدة سنتين بقيمة 40 ألف شيكل كل منحة و هناك 14 منحة سنوية للطلاب المتفوقين للقب الثالث وقد وزعنا حتى الآن أكثر من 100 منحة gمن يدرسون للدكتوراة    40٪ منهم نساء. وللبوست دوكتوراة  20 ألف دولار لسنتين وسافر العام الماضي 9 طلاب وصادقنا السنة على 6 طلاب جدد.




وتطرق البروفيسور عزايزة الى نسبة العرب في الألقاب المتقدمة ففي 2014 ارتفعت الى 8.6% من اصل 58.155  وفي اللقب الثاني ارتفاع  من 4٪ الى  5.2 % من 1425. ورغم هذه الزيادة في السنوات العشر الأخيرة الا عدد المحاضرين العرب في السلك الاكاديمي لا يزال غير متناسبمع النسبة العامة للمواطنين العرب ولا للدارسين العرب في الجامعات . وبهدف زيادة نسبة استيعاب محاضرين عرب بدأنا سنة 1995 ضمن صندوق معوف بالعمل ضمن خطة يتم بموجبها كل سنة استيعاب ستة محاضرين عرب متفوقين بالجامعات والكليات وحتى الآن تمّ استيعاب أكثر من 100 محاضر عربي ورغم ذلك لا تزال نسبة المحاضرين العرب في الجامعات تتراوح ما بين 2 الى2.5  بالمئة. خلال حديثنا عن مشاكل التعليم العربي في الجامعات تطرقنا الى الارتفاع الحاد في عدد المتوجهين للدراسة في الخارج فقال البروفيسور عزايزة انه لا توجد معلومات لدينا عن عدد الطلاب العرب في الخارج ونحن نستقيها من أبحاث مختلفة، وغالبية الذين يسافرون للخارج يدرسون الطب رغم أن نسبة العرب الذين يتعلمون الطب في البلاد ليست أقل من 30٪. وهناك قضية اساسية تواجه طلابنا تتعلق بنقص التوجيه الصحيح لاختيار مواضيع الدراسة الاكاديمية لهدف اختيار مهنة المستقبل ومن خلال جولاتي في المدارس الثانوية صادفت التوجه الكثيف لطلابنا لموضوع الطب رغم تحسن التوجه الى الهندسة والإدارة والمواضيع التي لا تزال تحتفظ بإمكانيات ومجالات العمل.وقد تكون إحدى المعيقات التي كانت لقبول طلاب عرب هنا البسيخومتري وهناك طلاب لا يتمكنون من ذلك فيسافرون. ولنكن موضوعيين فأيضاً هناك إيجابيات للتعليم في الخارج مثلاً من يدرسون في الأردن طوروا كثير من المصطلحات العلمية في مجالاتهم باللغة العربية وهذا جزء من تواصلنا مع العالم العربي.كما أن الذين يسافرون الى الخارج يعودون أيضاً بثقافات جديدة لكن أكبر سلبية هي الثقل الإقتصادي على الأسرة وعلى المجتمع ككل."



ويشير البروفيسور عزايزة الى انه كانت هناك عقبة أخرى هي تحديد الجيل وتغلبنا عليها من خلال بحث قامت به لجنة خاصة لمجلس التعليم العالي وتقرر انزال الجيل من سلم علامات قبول الطلاب.أما موضوع المقابلة امام لجنة القبول  فهي مشكلة بحد ذاتها لأن طلابنا على الغالب غير مجهزين لمثل هذه المقابلات وكثيراً ما تشكل هذه المقابلة عائقاً أمام القبول.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة