اخر الاخبار
تابعونا

إسرائيل تدمر برج "الجلاء" في غزة

تاريخ النشر: 2021-05-15 16:02:24
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

الناطق الإعلامي بإسم " الأونروا" :الوضع الصحّي على وشك الإنهيار

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
في الوقت الذي اصطفّ فيه الفلسطينيون في قطاع غزة بالطوابير أمام البنوك والمحلات التجاريةوالأسواق وازدادت حركة السير وحركة الناس وتنقلاتهم ، بهدف الوصول الى المستشفيات وللتزوّد بالمؤن واللوازم الأساسية مثل الماء والغذاء واللوازم والمعدات الصحية، مستغلين الهدنة الإنسانية المؤقتة التي دعت إليها الأمم المتحدة ووافقت عليها كل من اسرائيل وحركة حماس والجهاد الإسلامي تواصلت، طيلة يوم أمس ، الجهود الدولية من خلال الوساطة المصرية بهدف التوصل الى إتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين .



وقد جوبه إعلان شبكة الـ BBC عن التوصل الى إتفاق لوقف إطلاق النار ابتداء من الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة، والذي أذاعته أيضاً وكالة رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية، جوبه بالنفي من قبل إسرائيل وحماس على حدّ سواء، وفي الوقت ذاته أعلن الوسيط المصري أن الجهود ما زالت مستمرة لوقف إطلاق النار وذلك بعد أن انتهى لقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأعلنت حركة حماس مساء أمس أنه تم صياغة مطالبها من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار والتي تتضمّن خمسة شروط هي :



* فتح كافة المعابر الى قطاع غزة وبضمنها معبر رفح بشكل دائم وعلى مدار ال-24 ساعة .



* إطلاق سراح الأسرى الذين تم تحريرهم ضمن صفقة شاليط والذين أعيد اعتقالهم .



* فتح ممر بحري لغزة .



* السماح لسكان قطاعغزة بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك .



*الإلتزام باتفاق سابق أبرم مع مصلحة السجون بوساطة مصرية لتحسين ظروف الأسرى الأمنيين . 



وقد مرّت ساعات الهدنة الإنسانية المؤقتة الخمس بهدوء نسبي، حيث اتهمت اسرائيل حركة حماس بخرق الهدنة بإطلاق قذائف هاون نحو بلدات في محيط غزة ومنطقة اشكول، في الوقت الذي اتهمت فيه حركة حماس اسرائيل بأنها قصفت المنطقة الشرقية من رفح بالمدفعية.



وقد سبق البدء بالهدنة مواجهة بين 13 مسلحا فلسطينيا تسللوا عبر نفق قرب كيبوتس سوفا وكيبوتس كيرم شالوم وقالمصدر عسكري اسرائيلي إنه تم تصفية ال-13 بواسطة المروحيات والجنود المرابطين هناك ، في حين أصيب جندي اسرائلي وكلب تابع للقوات السرائيلية حسب ما تم اعلانه . وقد تم ابقاء المواطنين فيالبلدات المحيطة محتجزين في بيوتهم سلعات طويلة . ويوم أمس تم اغتيال 4 أطفال فلسطينيين بقذيفة مزّقت أجسادهم عندما كانوا يلعبون على شاطئ البحر ، الأمر الذي أثار ردود فعل عالمية غاضية وجرّ المزيد من المطالبة بوقف النار .



وبعد انقضاء فترة الهدنة الإنسانية المؤقتة وتجدد القصف التبادل أغلق عدد كبي من شوارع الجنوب لأسباب أمنية وخوفا من امكانية تنفيذ عملية عسكرية الا أنها أعيد فتحها في السادسة مساء .  


 
وقد زاد الوضع توتراً يوم أمس في غزة عندما تبيّن أن موظفي السلطة الفلسطينية تمكنوا من سحب رواتبهم من البنوك في حين لم يتم تحويل رواتب لموظفي حكومة حماس السابقة والذين يبلغ عددهم أكثر من 40 ألف موظف. كذلك فإن البنوك لم تكن قادرة على توفير جميع المبالغ التي طلبها السكان في فترة ساعات الهدنة الخمس مما زاد من حدّة التوتّر ومعاناة السكان في غزة الذين يعانون أصلاً من مشاكل لوجستية ونقص في التموين والمعدات والمواد الطبية والصحية بسبب الحصار المضروب على غزة منذ عدة سنوات.



وقد جرت خلال فترة الهدنة محاولات لإصلاح البنى التحتية التي تهدّمت جراء القصف والغارات الإسرائيلية التي زادت عن 1400 غارة منذ الثامن من شهر تموز الجاري ، والتي تسبّبت بهدم مئات البيوت والمباني وتعطيل عدد كبير من المنشآت التابعة لشبكة الكهرباء وخطوط المياه والمرافق الحيوية الأخرى. كذلك نزح آلاف المواطنين الذين تهدّمت بيوتهم والذين أخلوا بيوتهم من الأحياء التي هددت اسرائيل بضربها ونسفها وأمرتهم باخلاء البيوت وخوفاً وهرباً من الموت المحقق، وقد آوى الكثيرون منهم الى مبانٍ ومؤسسات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا). وفي حديث مع الناطق الإعلامي بإسم الأونروا في غزة السيد عدنان أبو حسنة قال لـ :"الصنارة":



"عدد الذين أخلوا بيوتهم نتيجة تهديم البيوت والتهديد بقصف البيوت والذين وصلوا الينا عشرون ألف شخص موزعون على 24 مدرسة تابعة للأونروا، ونحن نقدم لهم الطعام والماء والأغطية وأدوات المطبخ والأدوات الصحية. الوضع العام في قطاع غزة خطير وسيء جداً جداً. خاصة وأن الأوضاع في غزة والحياة كانت صعبة جداً حتى قبل العمليات العسكرية الحالية بسبب الحصار الطويل".



ورداً على سؤال فيما إذا كان لديهم ما يكفي من الأغذية والأدوية لتلبية احتياجات الوافدين الى مؤسسات الأونروا قال أبو حسنة:"بالنسبة للأغذية ما زالت متوفرة، ولكن هناك نقص حاد في الأدوية حتى قبل هذه العمليات العسكرية ومنظمة الصحة العالمية تقول إن وضع القطاع على وشك الإنهيار ومطلوب معالجة هذا الأمر بأقصى سرعة لأن العمليات العسكرية الأخيرة أوقعت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى وهذا أدى إلى تفاقم هذه الأزمة."



وحول ما فعله سكان القطاع في ساعات الهدنة الإنسانية قال:"بعضهم خرجوا للتزود بالمواد الغذائية والبعض الآخر ذهب للبنوك التي فتحت أبوابها، حيث أن لبعض موظفي السلطة تم تحويل الرواتب. وقد حاول الناس الذين يعانون منذ أيام طويلة الاستفادة بأقصى درجة ممكنة من هذه الهدنة الإنسانية". 



ورداً على سؤال فيما إذا نزحت آلاف أخرى من الناس نحو مؤسسات الأنروا للجوء وإذا كان بالإمكان استيعابهم وتزويدهم بالإحتياجات قال:"إننا نستطيع استيعاب لغاية 35 ألف شخص ، أي استيعاب 15 ألف شخص آخرين إضافة للذين عندنا، ومع هذا العدد تكون ظروف اكتظاظ صعبة".
ورداً على سؤال فيما إذا طالت الهجمات الإسرائيلية مؤسسات الأونروا أو اللاجئين في مؤسسات الأنروا كما حدث في عملية "عامود السحاب"  عندما  تم قصف إحدى المدارس التابعة والأنروا وأوقعت عشرات القتلى ومئات المصابين قال:" لغاية الآن طال القصف الإسرائيلي 22 منشأة تابعة للأنروا وألحق بها الأضرار وصباح اليوم)أمس (قبل الهدنة الإنسانية أصيبت منشآت أخرى تابعة للأونروا، ولكن لغاية الآن لم تقع إصابات بين الناس المتواجدين لدينا ولكن نخشى أن تؤدي مواصلة العمليات العسكرية الى إصابات كما حصل في الماضي، فاليوم لا يوجد أي مكان آمن في غزة".
ورداً على سؤال حول موقف الأونروا من القصف الذي أدى الى مقتل الأطفال الفلسطينيين الأربعة الذين لعبوا بالكرة على شاطئ البحر قال:"لغاية الآن ليس لدى موقف مكتوب للأونروا حول هذا الأمر".




ورداً على سؤال حول أهم مطلب ملحّ الآن بالنسبة للأونروا وبالنسبة للأهالي في غزة قال:"أهم شيء هو أن تتوقف العمليات العسكرية وأن يتوقف هذا القتال، فالأوضاع في غزة لا تتحمل أكثر من ذلك على الإطلاق. هذه المنطقة مكتظة جداً، من أكثر المناطق اكتظاظاً في العالم والوضع فيها خطير جداً. المطلب هو أن تتوقف العمليات لتسيير حياة الناس ولتوزيع المواد الغذائية والأدوية والعلاجات بصورة منتظمة لعشرات ومئات الآلاف من الناس الذين يتوجهون الى عياداتنا يومياً. ونحن في الأونروا لنا دور كبير في المسيرة التعليمية . هذا ما نريده".



ورداً على سؤال فيما إذا حصل تدافع على مؤاسسات الأونروا للحصول على مواد غذائية أو علاجية قال:"لغاية الآن على الأقل أنا لم أرَ ذلك".



وفيما إذا كان هناك تنسيق مع الجانب الإسرائيلي بخصوص التزويد بالمؤن والاحتياجات في ظل الظروف السائدة قال:"إننا على اتصال دائم بمكتب الارتباط والمنسق الحكومي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فبدون هذا التنسيق لا نستطيع مواصلة عملنا، فهو الرئة التي نتنفس منها بغياب منافذ أخرى".



ورداً على وضع المؤسسات والأجهزة الطبية في القطاع في هذه الظروف وفيما إذا كانت المستشفيات قادرة على معالجة المصابين الذين قارب عددهم الـ - 1800 مصاب قال:"هناك نقص حاد في الأدوية ونقص في الأدوات ونقص كبير في الكفاءات الطبية المؤهلة".



ورداً على سؤال فيما إذا تم التوجه الى مؤسسات دولية لدخول غزة في الظروف الراهنة قال:"وجّهنا نداء للأونروا ونداء من أهالي غزة لوقف كل الأعمال العسكرية ولتقديم المساعدات للناس الذين يعانون . الوضع صعب جداً جداً ونخشى أن يتدهور أكثر".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة