اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

مواعيد الأدوية في شهر رمضان

', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
على الرغم من إجازة الإفطار للمرضى في رمضان إلا أن هناك بعض أنواع الأمراض التي أثبتت الأبحاث أنه يمكن الصيام معها ولكن بالتنسيق مع الطبيب المعالج، خاصة للأشخاص الذين يتلقون علاجا بالأدوية المختلفة بمواعيد محددة، التي لا تتلاءم مع ساعات الصيام الطويلة والتي تصل في بلادنا الى 16 ساعة وفي بلاد أخرى مثل السويد تصل الى 20 ساعة. والكثير من المرضى يلجأون الى تغيير مواعيد تناولهم للأدوية كي لا تتعارض مع أوقات الصيام وهذا الأمر يتطلب وضع الخطط المناسبة.



ومن الأمراض التي يمكن للشخص أن يصوم معها، مع ملاءمة المواعيد لساعات الصيام: أمراض القلب، أمراض السكري، الكلى، الربو، الكبد وغيرها. ومعظم أدوية هذه الأمراض سواء كانت بالأقراص أو بالحقن، مفطّرة ولا يجوز أخذها خلال فترة الصيام.



* مواعيد أدوية المسنين



ومن بين المجموعات والفئات العمرية التي تستدعي وضع خطة لتنظيم مواعيد الأدوية هي فئة المسنين الذين يتعاطون، بمعظمهم ،أدوية لأمراض مزمنة أو أمراض وظواهر صحية مرتبطة بالتقدم بالسن مثل السكري وضغط الدم المرتفع على سبيل المثال، ومن الضروري ان يتم وضع هذه الخطة سوية مع الطبيب المعالج أو طبيب العائلة حيث يجب الإلتزام بما يلي:



  .1 يجب الإلتزام بالخطة العلاجية التي وضعها الطبيب لمواعيد تناول الأدوية طيلة شهر رمضان مع مراقبة تأثير تغيير المواعيد من قبل الطبيب.



.2   يجب الإهتمام بتوفر كافة الأدوية ووجودها بمتناول اليد وعدم نقص أي نوع منها، خاصة التي تستخدم في الحالات الطارئة والتي تعتبر منقذة للحياة.



  .3 يجب تدوين المواعيد على ورقة كي لا يحصل التباس أو خطأ أو نسيان.



  .4 يفضل تعيين شخص من أفراد العائلة ليكون مسؤولاً عن تذكير المسن بمواعيد الدواء المنتظمة.



  .5 فحص وإحصاء كمية الأدوية كل بضعة أيام وملاءمتها مع الجرعات المطلوبة للتأكد من أن المسن يتناولها كما يجب وبشكل منتظم.



* مرضى القلب



أبحاث كثيرة أثبتت أن مرضى القلب بإمكانهم الصيام بصورة طبيعية، إذا كان تغيير مواعيد تناول الدواء لا يضر بصحتهم، وطبعاً بالتنسيق مع الطبيب . فإذا كانت مواعيد تناول الدواء مرة واحدة في اليوم، فبالإمكان تناولها في أي ساعة من ساعات الإفطار. أما إذا كانت مرتين في اليوم، فيمكن تقسيمها بين موعد الإفطار وموعد السحور. وإذا كانت الأدوية تعطى أكثر من مرتين في اليوم فبالإمكان تغيير الدواء بالتنسيق مع الطبيب، وإذا لم يكن بالإمكان تغييره ويتطلب أن يتناولها المريض أكثر من ثلاث مرات في اليوم فلا حول ولا قوة إلا بالله، عندها يتطلب من الشخص دفع كفّارة عن الأيام التي لم يتمكن من صيامها.



* مرضى الكلى



علاج مرضى الكلى في رمضان يتضمن خطة من العلاج المنزلي على شكل جرعتين بعد الإفطار بفاصل زمني مناسب، والعلاج الخارجي المتمثل في غسيل الكلى)دياليزا( . أما الأشخاص الذين يحتاجون الى جرعات أدوية أكثر من مرتين في اليوم ولا يمكن تعديل هذه الجرعات لتتناسب مع وقت الإفطار فمثل هؤلاء يمنع صيامهم حرصاً على سلامتهم واستقرار حالتهم الصحية.




* مرضى الربو



يتساءل الكثيرون فيما إذا كان استعمال البخّاخ لمعالجة الربو مفطراً أم لا، علماً أن هناك نوعين من البخّاخات لعلاج الربو، الأول يستخدم لتوسيع الشعب الهوائية ويستخدمها المريض عند الحاجة اي عند الشعور بضيق التنفس، والنوع الثاني هي البخاخات الواقية التي تؤخذ بانتظام مرة أو مرتين في اليوم حسب وصفة الطبيب، وهذه يمكن أخذها مرة وقت الإفطار ومرة على السحور.



أما البخّاخات من النوع الأول فيجب على المريض أن يأخذها كلما شعر بضيق تنفس، وهذه الأدوية تمنع تفاقم حالة المريض الصحية، وهذا النوع يجوز أخذه خلال النهار ووقت الصيام وهو لا يعتبر مفطراً لأنه يصل الى الرئتين عن طريق القصبة الهوائية لتوسيع الرئتين، ولا يشكل لا غذاء ولا شراباً ولا يعتبر شبيهاً بهما وليس له علاقة بالجهاز الهضمي أو الدموي على الإطلاق وقد أفتت به اللجان الدائمة للبحوث العلمية والدينية بعدم الإفطار عند استعمال هذا الدواء استنشاقاً.



* مرضى السكري



مرضى السكري من النوع الثاني، يستخدمون أدوية تعطى عن طريق الفم أو عن طريق الحقن وذلك لخفض نسبة السكر في الدم. وتقسم هذه الأدوية الى عدة أنواع أهمها وأكثرها انتشاراً:


* الميتلوفورمين: هذا الدواء لا يؤدي الى انخفاض سريع في نسبة السكر في الدم وينصح بإعطاء ثلثي الجرعة اليومية قبل وجبة الإفطار، والثلث الآخر قبل وجبة السحور.



* السيلفونيل يوريا: لا يفضل استخدام هذه المجموعة أثناء الصيام لأنها تؤدي الى انخفاض معدل السكر في الدم بشكل سريع وكبير، لذلك قام باحثون بإنتاج أدوية تنتمي لنفس المجموعة مثل جليميبريد، حيث يتم اعطاء المريض قرصاً واحداً 3) ملغ)  بإمكانه التحكم بنسبة السكر خلال الصيام.



* الانسولين قصير المفعول: بسبب قصر مفعول الانسولين في هذه المجموعة تستخدم مرتين في اليوم قبل الإفطار وبعد الإفطار، وهي ملائمة جداً للصيام.




* مرضى الكبد



يؤكد الدكتور سعيد شلبي أخصائي الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد ورئيس قسم الطب التكميلي في المركز القومي للبحوث في القاهرة ان الصيام مفيد لبعض مرضى الكبد وفي مقدمتهم مرضى تدهّن الكبد حيث يساعدهم الصيام على خفض أوزانهم.



ولكي تكون فائدة الصيام قصوى بالنسبة لمرضى تدهّن الكبد يكون عليهم تجنب تناول الأغذية الغنية بالدهون ولحم الضان والأعضاء الداخلية (الكبدة والكلاوي والمخ والسمن البلدي) والإكثار من استخدام زيت الذرة وزيت الزيتون بدلاً من الدهون الحيوانية.



وتدهّن الكبد نوعان، الأول بسيط ويصاحبه انزيمات كبد طبيعية ويُسمح للمريض به بالصوم فيما يوصف النوع الثاني بأنه تدهّن كبد إلتهابي ويؤدي الى ارتفاع انزيمات الكبد ويمكن للمريض به الصيام بالتنسيق مع الطبيب للتأكد من عدم وجود مضاعفات للمرض.



أما مرضى الإلتهاب المزمن في الكبد نتيجة الإصابة بالڤيروس الكبدي من نوع B وC فيمكنهم الصوم مع أخذ العلاجات المناسبة حسبما يحدد مواعيدها الطبيب، وبضمن هؤلاء المرضى الذين يتعالجون بحقن الانترفيرون بشرط عدم وجود مضاعفات، وهؤلاء ينصحون بالإكثار من شرب الماء خلال ساعات الإفطار وعلى السحور.



أما المرضى المصابون بتليّف بسيط في الكبد مع بقاء وظائف الكبد طبيعية، فيسمح لهم بالصيام ما لم تحدث مضاعفات. ولكن مرضى تليّف الكبد في المرحلة الثالثة لا يُسمح لهم بالصيام لأن المريض يحتاج الى العلاج في أوقات متقاربة. كما لا يسمح بالصيام لمرضى الاستسقاء والغيبوبة الكبدية والقيء الدموي وغيرها من مضاعفات التليّف المتأخر لأن صيامهم يضر بصحتهم كثيراً ويؤدي الى انخفاض مستوى السكر في الدم.




مرضى نزيف دوالي المريء



المرضى الذين يتعالجون بسبب نزيف دوالي المريء عن طريق المنظار بالحقن، يبقون عرضة للإصابة بالقروح في المريء وفي المعدة، وذلك بناء على مكان الحقن العلاجي، بالتحديد أو وجود التهابات شديدة وقروح معوية مدمية مستديمة تستلزم المتابعة والعلاج الدقيق، ومثل هؤلاء يمنعون من الصيام خوفاً على سلامتهم.




* أمور يجب مراعاتها



 .1 الإبتعاد عن المأكولات المضاف اليها الملح خاصة للذين يعانون من الاستسقاء وتورّم القدمين وسوائل في تجويف البطن. 


  . 2 تقليل تناول الدهون الحيوانية الموجودة في اللحم والألبان ومشتقاتهما والإستعاضة عنها بالزيوت النباتية.


 .3 تقليل كمية البروتينات للمصابين بمرض مزمن والمصابين بتكرر اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية.


.4  تقليل أكل العصائر والتمور والموز بسبب كميات البوتاسيوم العالية التي تحتوي عليها، خاصة للمرضى الذين يتناولون أدوية مدرّة للبول ومن النوع الذي يؤدي الى الاحتفاظ بالبوتاسيوم داخل الجسم مثل دواء "الداكتون"، ويمكن تناولها بكميات قليلة ومقنّنة.




>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة