اخر الاخبار
تابعونا

طمرة: إصابة خطيرة لطفلة في حادث دهس

تاريخ النشر: 2021-05-05 17:22:59
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. شهاب شهاب:التطعيم يقي بنسبة عالية جداً من الإصابة بمرض الإنفلونزا المعروف بخطورته

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
بعد ساعات قليلة من تشييع جثمان الطفل چاي زايدن ابن الأربع سنوات من كيبوتس مچال الذي توفي نتيجة مضاعفات صعبة لمرض الإنفلونزا، وصل الى مستشفى شيبا في تل هشومير فتى آخر يبلغ من العمر 15 عاماً بحالة صعبة بسبب الإنفلونزا، حيث تدهورت حالته بسرعة فائقة وانهارت جميع أجهزة جسده وما زال يرقد في المستشفى في حالة حرجة، حيث تمّ ربطه بماكنة "اكمو" التي تستبدل عمل القلب والرئة وتؤدي وظيفتيهما.


والعامل المشترك لكلا الطفلين انهما أصيبا بڤيروس الإنفلونزا وأن كليهما لم يتطعما ضد الإنفلونزا وقد بدأ المرض لدى كليهما بارتفاع في حرارة الجسم وبإحساس بالوهن والضعف الشديدين، وسرعان ما تدهورت حالة كل منهما بسبب مضاعفات المرض. 


حول هذا الموضوع تحدثنا الى الدكتور شهاب شهاب الطبيب اللوائي لوزارة الصحة في منطقة الجليل الغربي، حيث قال إنه ما زال هناك مجالا للتطعيم ضد الإنفلونزا وأن التطعيم يضمن بنسبة عالية جداً الحماية من الإصابة بالإنفلونزا.


وحول توقيت انتشار المرض في هذه الفترة بالذات قال الدكتور شهاب إنّ انتشار المرض بدأ هذا العام متأخراً نسبياً، ويبدو أن التغيرات المناخية غير العادية التي تشهدها البلاد هذا العام هي السبب. ويبدو أن هذا ما أدى الى تأخير حدوث ذروة انتشار المرض والى حدوث الإكتظاظ في المستشفيات في هذه الفترة حيث نشهد ارتفاعاً ملحوظاً في انتشار المرض في هذه الفترة.
وحول نجاعة التطعيم في هذه الفترة قال د. شهاب:"عادة تلقي التطعيم في شهر تشرين الثاني يكون ذا نجاعة أكبر من تلقيه في هذه الفترة، ولكن حتى في هذه الفترة يمكن تفادي الإصابة بالمرض في حال تلقي التطعيم، ووزارة الصحة تنصح الجميع بالتوجه الى عيادات صناديق المرضى وتلقي التطعيم الذي يشمل تطعيماً ضد ثلاثة أنواع من الڤيروس المسبب للإنفلونزا وبضمنها ڤيروس H1N1، المسبب لإنفلونزا الخنازير".


وقال د. شهاب إنه على الرغم من ارتفاع نسبة الذين تلقوا التطعيم هذا العام أكثر من السنوات السابقة إلا أنها ما زالت منخفضة وأن التطعيم ناجع جداً بالنسبة لمجموعات الخطر، وبضمنهم الأطفال لغاية سن ستة شهور وللمسنين فوق سن الخمسين وللمصابين بالأمراض المزمنة مثل السرطان أو أمراض أجهزة التنفس أو السكري وضعيفي جهاز المناعة.


وذكر د. شهاب أنه بالإمكان تلقي التطعيم بالڤيروس الحي المضعّف لمن هم في سن سنتين لغاية 49 عاماً، الذي يُعطى على شكل رذاذ) سپري) وليس بالحقن، مشيراً الى أنه ذو نجاعة أكبر من الحقن.


وبخصوص إذا كانت هناك تعليمات أو إجراءات خاصة من قبل وزارة الصحة بالنسبة لهذه الفترة بالذات وفي أعقاب الإصابتين الصعبتين المذكورتين قال د. شهاب:"لا توجد توصيات أو إجراءات خاصة، ولكن ينصح باتباع التوصيات العامة لتفادي الإصابة بمرض الإنفلونزا الذي يعتبر مرضاً خطيراً يسبب مضاعفات صعبة وقد يؤدي الى الموت،ولتفادي هذا المرض هناك التوصيات والتعليمات العامة بخصوص الخطوات الوقائية مثل المحافظة على نظافة اليدين واستخدام المحارم )المناديل(التي تستخدم لمرة واحدة وعدم إرسال الأطفال المصابين بالمرض الى المدرسة ووضع المنديل على الفم والأنف لدى العطس أو السعال  وغيرها من التعليمات العادية المتعلقة بالوقاية والنظافة، بالإضافة الى التوجه الى الطبيب لدى ظهور علامات الإنفلونزا مثل ارتفاع درجة الحرارة والسعال والعطس، مشيراً الى أنه ليس كل ارتفاع في درجة الحرارة يعني الإصابة بالإنفلونزا ومؤكداً انه ينصح الجميع بتلقي التطعيم.


يذكر ان مدير مستشفى سفرا للأطفال البروفيسور آشر برزيلاي ناشد الجمهور العريض الى تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا وقال:"لأسفنا الشديد فإن الڤيروس الذي هاجم الطفلين المذكورين من النوع المشمول في التطعيم ولوتم تطعيمهما لكان بالإمكان منع تدهور حالتهما ولكانت المضاعفات أقل خطورة ، فالنسبة العامة من السكان الذين تلقوا التطعيم لا تزيد عن 19٪ وكيفما نظرنا الى ذلك فإنها نسبة منخفضة جداً"، علماً أن نسبة الذين تلقوا التطعيم من بين مجموعات الخطر زادت عن 60٪.




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة