اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

سويد:مخطط الإستيطان الجديد يثير تداعيات تضاهي مقدمات يوم الأرض

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
"هذه المشاريع الاستيطانية توجهها وتمولها رسمياً وزارة الإسكان وتوكل تنفيذها لشعبة الاستيطان في الوكالة اليهودية. ولا ننسى بأن من يقف على رأس الوزارة المستوطن أوري أريئيل الذي المصاب بحمى الاستيطان والتهويد. ففي خضم النقاش حول "مخطط براڤير" أعلنت وزارة الإسكان (إقرأ: الاستيطان اليهودي) عن نيتها بإقامة 15 مستوطنة يهودية جديدة في النقب في نفس منطقة الأراضي "المتنازع عليها" بين عرب النقب والدولة. وكذلك بؤر استيطانية في الجليل، على أساس أن الهدف واحد ألا وهو "כיבוש האדמה" أي احتلال الأرض... (ومعروف أن شعارات الحركة الصهيونية في العشرينات من القرن الماضي كانت احتلال الأرض، واحتلال العمل واحتلال السوق وغيرها...) وإبعاد المواطنين العرب عن هذه الأراضي حتى لو كانت هذه الأراضي هي أراضيهم بالملكية أو بالتبعية البلدية... 



وواضح أن هناك هبّة استيطانية توجهها وزارة الإسكان وتشارك فيها مؤسسات الإستيطان المعهودة التي تعمل في الجليل وفي النقب وفي المناطق المحتلة أيضاً.


وأعتقد ان ردة الفعل ستكون ستكون متناسبة مع حدة ومخاطر ونطاق هذه الهجمة الإستيطانية.. فإذا كانت هناك نية حقيقية لدى السلطة لإقامة مستوطنات جديدة تنتشر وتهدد مستقبل البلدات العربية, فأتوقع أن تواجه هذه الهجمة برد فعل قاسٍ وشامل قد يرتقي الى مستوى يوم الأرض لمواجهة المخاطر التي تشكلها.. نحن إزاء مخطط خطير يستوجب تشكيل جبهة وحدوية شاملة لمواجهته." ...



هكذا يرى رئيس كتلة الجبهة البرلمانية عضو الكنيست د. حنا سويد في حديثه ل"الصنارة" الهجمة الاستيطانية الجديدة التي تتعرض لها الاراضي العربية او ما تبقى منها في الجليل والمثلث والنقب في ضوء ما يجري على الارض من مخطط برافير لتهجير عرب النقب والاعلان عن خطة جديدة - قديمة لاقامة اربع مدن يهودية في الجليل هي : رمات اربيل وشيبوليت وخروب ويسسخار ...وذلك بشكل متزامن يثير الشكوك بأن ما يجري وما يتم التخطيط له ليس صدفة ...  



وردًا على سؤال "الصنارة" بان هذه المخططات وما يتم رسمه في الشمال في الجليل وما يتم تنفيذه في الجنوب في النقب قد يؤدي الى مواجهة وشحن أجواء قد توصل الى يوم أرض جديد أو كما قال البعض انتفاضة...



قال د. سويد: سوف نتصدى لهذا المخطط بكل ما لدينا من إمكانيات لأن دوافعه عنصرية، وتأثيراته وتداعياته ستكون هدامة وتأتي على حساب البلدات العربية وحتى ولو كانت الأراضي المخصصة لهذه التجمعات الإستيطانية ليست تابعة لهذه البلدات (بمفهوم مناطق النفوذ) لكنها متاخمة لها وتشكل احتياطيًا لتوسع وتطوير البلدات العربية... ولا يوجد أي منطق أبداً بأن تُنزع هذه الأراضي من كونها احتياطياً للبلدات القائمة لتتم إقامة بلدات يهودية جديدة, وتحت توجيهات بان يمتد البناء فيها أفقيا أي البناء بمفهوم السجادة الزاحفة لتغطي الأرض، كل الأرض بأي كثافة كانت وعدم ترشيد استعمال الأرض بل استهلاكها بالأكمل. إذن هناك تداعيات سلبية جداً على البلدات العربية و سنعمل على تشكيل هيئة أو جبهة عريضة من السلطات المحلية ومن الأحزاب السياسية وتنظيم عمل سياسي جماهيري شعبي في مواجهة هذا المخطط.. لأنه يمس الجميع ودوافعه عنصرية... 



الصنارة: الحديث يجري صراحة هذه المرة ليس عن "تطوير " او "إعمار" الجليل بل علانية عن " تهويد " لماذا ؟ 



سويد : نعم .. يدور الحديث هذه المرة علانية وبدون خجل عن  تهويد الجليل وليس عن أي مصطلح أو غلاف آخر. فالبرنامج الذي تطرحه شعبة الإستيطان في الوكالة اليهودية يتحدث صراحة عن تغيير التوازن الديمغرافي، وضرورة غرس مستوطنات يهودية في الحيّز المتبقي من الأرض ما بين البلدات العربية القائمة حتى يكون هناك حضور يهودي على الأرض, ومنع أي إمكانية للتواصل السكاني بين القرى والتجمعات العربية. وهناك دعوة صريحة أن يتم البناء في التجمعات اليهودية بشكل فردي متواصل ومتدحرج ليغطي كل منطقة نفوذ هذه التجمعات والمدن وهي بمساحات شاسعة جداً، وذلك بعكس كل ما تدعو له كل قوانين التنظيم والبناء والمخططات العصرية بضرورة تكثيف البناء وترشيد استغلال الأرض. وأنوه إلى أن هذه التوجيهات حول نمط البناء المزمع في المستوطنات اليهودية تتناقض مع التوجيهات والشروط التي تفرض على المخططات الهيكلية في البلدات العربية حيث يتم التأكيد على ضرورة البناء المكثف والشاهق. 



من هنا جاءت معارضة الجمعيات البيئية وتلك التي تعمل في مجال التخطيط البيئي والتنظيم ‘ التي تستغرب وتستهجن هذا التوجه الذي يعني استغلال الأرض كيفما اتفق وبشكل مكثف جداً.



وواضح أن شعبة الاستيطان في الوكالة اليهودية هي مقاول الإستيطان شبه الرسمي وذراع الإستيطان شبه الرسمية للحكومة، لأن الحكومة تخشى أن تقع في مطبات إذا ما أعلنت هي بنفسها وبشكل صريح عن هذه الخطط التهويدية التي تعارض سياستها هي بخصوص أنماط البناء. لذلك فهي توكل المهمة لدائرة الإستيطان لأنها غير رسمية رغم أنها تقوم بمهمات للحكومة لكنها ليس حكومة..


الصنارة: المخطط الجديد يعترف بفشل خطة المناطر التي عمليًا نجحت في الإستيلاء على الأرضالعربية  وزرعت عليها  مستوطنات لكنها فشلت  في تجنيد العنصر البشري لاستيطان هذه البيوت... ذلك أن الحكومة لم تقم بتوفير بنى تحتية ومصانع تضمن معيشة هؤلاء.. فهل المخططات الجديدة تسير على نفس النسق أم أنها ستلجأ الى بناء مشاريع تضمن بقاء المستوطنين هنا؟



سويد: الهدف الأساسي هو التهويد وهو استجلاب مواطنين يهود من مركز البلاد ليسكنوا في الجليل حتى يتم تغيير التوازن الديمغرافي... هذا هو الهدف المعلن وهذا هو الهدف الحقيقي الذي يسعون من أجل تحقيقه. صحيح ان برنامج المناطر والإستيطان لسنوات الثمانين واستجلاب المستوطنين الى المستوطنات الجماهيرية قد فشل فشلا ذريعا، لأن هذه المناطر لم تنجح في أن تشجع مواطنين يهود من المركز وتستجلبهم الى السكن في الجليل.. وما استطاعت تحقيقه هو إقناع مواطنين يهود من المدن القائمة في الشمال والجليل مثل العفولة، عكا، نهاريا، كرميئيل، وغيرها‘ ممن يبحثون عن جودة حياة، خرجوا من هذه المدن وسكنوا في هذه المستوطنات - المناطر.. أي أن التنقل السكاني بقي ضمن الجليل ولم يستوعب الجليل مواطنين جدد.  لذلك تجد نسبة سكان الجليل من مجموع سكان الدولة بقيت كما هي 17٪ تقريباً، في حين أن هناك مناصفة ثابتة ومستمرة بين المواطنين العرب واليهود... وترتفع بنصف بالمئة لهنا أو هناك أحيانا.


وتبقى العقبة الأساسية بالنسبة للمشروع الإستيطاني هي في انعدام موارد بشرية ديمغرافية يهودية تستطيع ان تتجاوب وتغطي مشاريع التهويد، خاصة أن المواطنين اليهود المنوي استقدامهم هم من المركز حيث لديهم فرص عمل وشروط معيشة ورفاهية...  والدافع الوحيد الذي قد يدفعهم الى الإنتقال للسكن في الجليل هو شعارات التهويد واحتلال الأرض، وخلخلة التواصل الجغرافي بين البلدات العربية . لذلك لا توجد محفزات ومغريات حقيقية تدفعهم للإنتقال للسكن في الجليل.


من هنا أعتقد أن هذه الخطة مصيرها الفشل مثلما فشلت خطة المناطر لسبب انعدام الموارد البشرية الاستيطانية التي ترفد هذه المشاريع والبلدات الجديدة بمواطنين يسكنوها...


ونلاحظ أن نفس المسوغات والأهداف التي يطرحونها أمام المواطنين اليهود لتجنيدهم في معركة تهويد الجليل تطرح أيضا  في النقب، لإغراء الناس للإنتقال الى النقب.. وقد فشلوا دائماً في ذلك.


الصنارة: مع الأخذ بعين الإعتبار أن ما يطرح اليوم في النقب هو تطهير عرقي في حين ليس هذا هو المطروح في الجليل..


سويد: في النقب لديهم ذرائع  لتنفيذ مخططات التطهير العرقي.  وأهم هذه الذرائع حجة تسوية الأراضي وسيطرة البدو على هذه الأراضي... هذه تستعمل وسيلة لترهيب وإخافة المواطنين اليهود من المواطنين العرب البدو الفلسطينيين في النقب ومحاولة من السلطة  لخلق أجواء التحريض عليهم ومن ثم تشجيع اليهود للإنتقال للسكن في النقب..


وهناك سببان يجعلان الوضع في النقب أخطر منه في الجليل رغم ثقتي بأن مخططهم سيفشل في نهاية المطاف. أولاً يتم عرض قضية النقب من قبل المؤسسة بشكل تحريضي على المواطنين العرب البدو على أنهم سيطروا واستولوا على أراضي الدولة، ويتم عرض القضية أمام اليهود كقضية وطنية من الدرجة الأولى ... حيث هناك تشديد على مقولة "تخليص أو إفتداء الأراضي " في النقب من سيطرة البدو عليها..  ويقولون علانية  "تحرير " الأرض وليس إسكان الأرض كما هو الحال في الجليل حيث لا يسيطر عليها أحد ويجب إسكانها... في النقب يقولون جهاراً يجب تطهير الأرض وإخراجها من أيدي البدو وإسكان اليهود عليها.


ثانياً، في النقب هناك مشروع ضخم لبناء معسكرات الجيش التي سيتم نقلها وإقامة مدينة خاصة لضباط التدريب العسكري " مدينة البهاديم"... وسيتم نقل المعسكرات وكل مَن يعمل في مجال تدريب الجنود الى النقب، وهذا الوضع بطبيعة الحال سيؤدي الى انتقال عشرات الآلاف من العاملين في أذرع الأمن الى النقب (رغم أن الاستطلاعات تظهر عدم رغبة المجندين للانتقال للسكن في النقب).


لذلك نرى أن القضية في النقب حارقة أكثر وأكثر خطورة بسبب وجود مشروع التهويد ضمن مخطط برافر أو غيره من المخططات - بينما في الجليل الوضع يختلف بعض الشيء.


الصنارة: الحديث في النقب أن الأرض هي الإحتياط سواء كان للدولة أم لنا نحن المواطنين العرب..


سويد:  في النقب المساحات أوسع بكثير مما هو في الجليل... وهي مساحات تصورها الحكومة والدولة على أنها مخزون واحتياطي الأرض الوحيد المتبقي أمام تطور البلاد وإسكان اليهود في المستقبل عبر تشجيعهم على الانتقال الى الجنوب وعدم تركيز كل التطوير في تل أبيب والمركز وتشجيع استغلال مخزون الأرض هذا. هذا هو الشعار الذي يرفعونه لتشجيع انتقال السكان اليهود الى النقب. أما في الجليل  فالقضية الأساسية من وجهة نظرهم  تكمن في  أن العرب لا يزالون يشكلون نصف المواطنين وهناك أراضٍ خالية، فيجب تغطية كل الأراضي الخالية بمستوطنات جديدة وبتوسيع المدن اليهودية القائمة بكل الوسائل المتاحة حتى يتم كبح جماح العرب والحد من نموهم واتساع بلداتهم. 


الصنارة: في الجليل حسب المخطط الجديد، ليس مطروحاً الآن مصادرة أراضٍ جديدة، بل خنق المدن والقرى العربية القائمة..


سويد:  عندما ستقام المستوطنات الجديدة لا بد أنهم سيقتطعون من مناطق نفوذ البلدات العربية بشكل أو بآخر. لكن لغاية الآن ليست هناك معلومات دقيقة ومخططات واضحة المعالم حتى نحدد مدى التأثير المباشر لهذه المخططات على البلدات العربية، لكن واضح أن هذه الخطوة عبارة عن استغلال للموارد القائمة التي من الطبيعي أن يستفيد منها هو الذي يسكن في الجليل، بالأساس البلدات العربية القائمة..  بالقرب منها. ولكن وضع هذه الموارد تحت تصرف مشاريع استيطانية جديدة وإقامة مستوطنات جديدة ‘هذا هو الأمر المرفوض والمستنكر الذي يحمل بذور ومعنى حقيقي لما يسمى "مشاريع التهويد" ....


الصنارة : نشير هنا الى أن مستوطنة "رمات أربيل" ستقام على أرض "العزونية" التابعة لعيلبون وحطين حيث لا يزال هناك يقيم الشيخ أبو عاطف محمد زعل سويطات الذي قاوم التهجير منذ قيام الدولة الى الآن وقامت جرافات السلطة عشرات المرات بهدم بيته وأعاد بناءه من جديد وفي نفس الموقع. وتقع شمالي الموقع أراضي عشيرة المواسي...


أما شيبوليت فالمخطط إقامتها شمال طرعان على الجبل...وخروب ويسسخار كان من المفروض إقامتهما الأولى جنوب شفاعمرو جنوب حي الخروبية وقريب من منطقة راس علي والثانية شمال كريات طبعون وغرب الكعبية وحلف الطباش. ولكن ذراع الإستيطان تطالب بإقامتهما شرقي مفرق الخلّدية " الموڤيل" في أراضي صفورية من الجنوب وفي أراضي كفرمندا من الجنوب الغربي للقرية  لتتم إحاطة حوض البطوف و"حماية"  مجمع المياه القطري المسمى  "اشكول "   ... يشار ايضًا الى ان المنطقة شرق عيلبون كان من المخطط اقامة كسارة عليها وتم تجميد هذا المشروع بعد معركة خاضها اهالي القرية والهيئات المدافعة عن البيئة ...



الصنارة:  هل عدم إقامة الكسارة شرق عيلبون، خدم في النهاية مشروع إقامة مدينة اربيل الى الشرق منها؟


سويد: لنفصل بين الحالتين، لأن مشروع الكسارة سوف يطرح من جديد وهناك مؤشرات على ذلك حتى بنفس المكان وبنفس المخطط..


الصنارة: المكان المطروح لاربيل  لا يبعد عشرة امتار فقط عن مشروع آخر هو منطرة او  كيبوتس رڤيد الخالي كلياً من السكان...


سويد: هذا ما يؤكد ما أشرنا اليه من فشل مشروع المناطر. وقد أقيم كيبوتس "رڤيد" ضمن مشروع المناطر وعقدت عليه آمال بأن يستوعب عائلات يهودية  ويتحول الى بؤرة استيطانية لكنه خال من السكان ويستعمل لاستضافة رحلات المدارس فقط... وهذا مثال صارخ وبرهان على أن مشروع المناطر فشل فشلا ذريعا  وانه لا تتوفر موارد بشرية تكفي لكل هذه المستوطنات التي يتم التخطيط لها. لذلك يتحدثون اليوم عن البناء الأفقي غير المكثف... المهم أن تتم تغطية الأرض بالبيوت..


الصنارة: ارييل وشيبوليت كان هناك قرار حكومي بإقامتهما منذ سنوات لكن لجان التنظيم رفضت هذا التوجه...


سويد :  اكثر من ذلك, فمثلاً قضية  رمات اربيل وصلت حتى  إلى البحث في المجلس القطري للتنظيم والبناء ومن ثم الى المحكمة العليا... مؤسسات التنظيم والبناء تنفذ مخطط تاما  35، الذي رغم كل سيئاته فإنه يحتوي على بعض البنود التي يمكن استغلالها أحيانا لمواجهة إقامة المستوطنات الجديدة. وهذه اللجان تتخذ قراراتها وفقاً لتاما 35 التي لا تشجع إقامة مستوطنات وبلدات جديدة. من هنا جاءت معارضة هذه الجهات إضافة الى الجمعيات الناشطة في مجال المحافظة على البيئة والدفاع عن الطبيعة.


الصنارة: هل من الممكن ان تنجح هذه الجمعيات والجهات في نضالها وتمنع قيام مثل هذه المستوطنات؟


سويد : رمات اربيل برهان على أنه كان بالإمكان صد ووقف بناء هذه المستوطنات. لكن, للأسف, في ظل الأجواء اليمينية المستشرية في البلاد اليوم، والتطرف القائم في الحكومة الحالية بمركباتها المختلفة، ومجرد وجود مستوطن محموم على رأس وزارة الإسكان، يزيد من حظوظ وفرص المصادقة والموافقة على تنفيذ مشروع كهذا.


ولكن، باعتقادي أن مَن عارض هذه المخططات سابقاً سيواصل معارضتها الآن ومستقبلاً كجمعية حماية الطبيعة ومؤسسات التنظيم والبناء.   لكن أخشى أن تقوم الحكومة بإسكات وتحييد هذه الجهات المعارضة بأن تقوم باتخاذ قرارات سياسية تطغى على المواقف والسياسات التخطيطية المذكورة.


الصنارة: كما رأينا في حالة أم الحيران وقرار هدمها وبنفس الدقيقة قرار إقامة مستوطنة حيران مكانها..


سويد: تماماً.



>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة