هل توحّد الأمم المتحدة جهود نتنياهو ولبيد؟

0 6٬141

في ظل الانقسامات السياسية التي تعيشها إسرائيل، يعمل رئيسها إسحق هرتسوغ، على التوفيق بين المكلف بتشكيل الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المُنتهية ولايته يائير لبيد، لتحرك مشترك، ضد المبادرة في الأمم المتحدة، لتلقي رأي قانوني من محكمة العدل الدولية في لاهاي، بشأن ما إذا كان “الاحتلال الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، يعتبر ضما بفعل الأمر الواقع”.

وتحدث هرتسوغ، الذي يُعتبر منصبه فخريا، ويخلو من كل سلطة تنفيذية، تحدث مؤخراً مع نتنياهو، بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها معه نتنياهو، وأبلغه فيها بنجاحه بمهمة تشكيل الحكومة. وفي ذات المكالمة، طلب منه الرئيس هرتسوغ، التعاون مع خصمه السياسي لبيد، والانضمام إلى تحرك مشترك بينهما، للتحدث مع دول في الأمم المتحدة، بهدف إقناعها منع المصادقة على المبادرة، التي بادر إليها الفلسطينيون.

ومن المتوقع أيضًا أن يناقش الرئيس هرتسوغ القضية مع لبيد، الذي كان يعمل بالفعل على هذه المسألة، حتى قبل مبادرة هرتسوغ، كجزء من حكم منصبه كرئيس للحكومة ووزير للخارجية. وقالت الإذاعة العبرية، أن الهدف تشكيل جبهة إسرائيلية موحدة و”تحرك متكامل ومضاعف من حيث القوة”، للتصدي للمبادرة الفلسطينية، التي وصفتها الإذاعة بـ “الخطيرة”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا