نتنياهو: “النيويورك تايمز يشيطوننا منذ سنوات وسأستمر بتجاهل نصائحهم”

0 6٬164

أثارت افتتاحية لصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية الاثنين، تمحورت حول الحكومة الناشئة بقيادة رئيس الوزراء المكلف، بنيامين نتنياهو، الإثنين غضبه ما دفعه للرد عليها.

وقال نتنياهو: “بعد أن قبرت لسنوات التقارير عن المحرقة في الصفحات الخلفية ودأبت على شيطنة إسرائيل على الصفحة الأولى، تدعو صحيفة نيويورك تايمز الآن إلى تقويض الحكومة الإسرائيلية المنتخبة القادمة”، وفق النشر في معريف.

وأضاف “وفيما تواصل صحيفة نيويورك تايمز نزع الشرعية عن الديمقراطية الحقيقية في الشرق الأوسط وأفضل حليف لأمريكا في المنطقة، سأستمر أنا في تجاهل نصائحها التي لا أساس لها، وبدلاً من ذلك سأركز على بناء دولة أقوى وأكثر ازدهارًا، وتقوية العلاقات مع أمريكا، وتوسيع نطاق السلام مع جيراننا وتأمين مستقبل الدولة اليهودية الواحدة والوحيدة”.

وكانت النيويورك تايمز قد انتقدت ملامح الحكومة وتشكيلة وزرائها، ودعت بايدن إلى اتخاذ موقف ضدها: “تشكل حكومة نتنياهو تهديدًا كبيرًا لمستقبل إسرائيل،وأمنها وحتى لفكرة الوطن لليهود”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذا النظام كان داعما قويا لإسرائيل وحل الدولتين منذ سنوات عديدة، وما زلنا ملتزمين بهذا الدعم. معاداة السامية آخذة في الازدياد عالميا، وعلى الأقل بعض الانتقادات لإسرائيل هي نتيجة لمثل هذه الكراهية”. من ناحية أخرى، تشكل حكومة نتنياهو تهديدًا كبيرًا لمستقبل إسرائيل – اتجاهها وأمنها وحتى فكرة الوطن اليهودي. أولاً، موقف الحكومة لن يتيح المجال أمام حل الدولتين لأن يتحقق سواء من الناحية العسكرية أو السياسية. “بدلاً من قبول هذه النتيجة، يجب على إدارة بايدن أن تقوم بكل ما في وسعها للتعبير عن دعمه لمجتمع تحكمه حقوق متساوية وسيادة القانون في إسرائيل، مثلما يفعل في العديد من دول العالم. سيكون هذا عمل صداقة، يتفق مع العلاقة العميقة بين البلدين. “عودة نتنياهو كرئيس للوزراء، بعد عام ونصف من إقالته من منصبه، من المستحيل تمامًا فصلها عن مزاعم الفساد التي أعقبت ذلك. والآن يفعل كل ما في وسعه للبقاء في السلطة، من خلال الاستجابة لمطالب العناصر المتطرفة في السياسة الإسرائيلية”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا