منى زكي: الستات “مكافحات” وتجاهلت الانتقادات لأنها “غير طبيعية”

0 7٬136

علقت الفنانة منى زكي للمرة الأولى على الهجوم الذي تعرضت له عقب نشر بوستر مسلسلها تحت الوصاية، مؤكدة أن الهجوم غير طبيعي ويمكن مفتعل من ناس عندهم غضب وبيطلعوه في أي حاجة، وقالت إنها تعودت تجاهل الرد على انتقادات السوشيال ميديا، لأن عالم مواقع التواصل الاجتماعي غير حقيقي لا بهجومه ولا نجاحه.

أضافت منى زكي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي بـ برنامجها كلمة أخيرة: “أنا بحاول مبصش على الانتقادات وأنا بشكر ربنا على التعليقات الإيجابية وعلى نجاح مسلسل تحت الوصاية، وبحاول متأثرش بالتعليقات السلبية لأن عالم السوشيال ميديا غير حقيقي لا بهجومه ولا نجاحه”.

وواصلت منى زكي: “الهجوم مكنش طبيعي ويمكن مفتعل من ناس عندهم غضب وبيطلعوه في أي حاجة، ومش باخد الهجوم بشكل شخصي لأن التمثيل وظيفتي وبحاول أستمتع به وربنا هو إللي بينجح العمل أو لأ”.

وقالت منى زكي تعليقاً على قضية منح المرأة حق الوصاية على تركة أولادها: “الموضوع لا يتعلق فقط بالوصاية والولاية على المال ولكن المرأة بتعاني كتير، وأتمنى يكون فيه تغيير لبعض القوانين، والمسلسل بمثابة تحريك للمياه الراكدة”.

وواصلت منى زكي: “هناك أمور كثيرة سيئة في المجتمع مثل إقصاء المرأة على سبيل المثال من بعض الوظائف، وإغلاق الباب أمامها، ورغم ذلك التجربة أكدت أن هناك سيدات أقوياء محاربات يستطعن تحقيق المستحيل، والمرأة بتعافر حتى لو كانت بسيطة وبتكتشف قدراتها في نفسها، أنا مش بفهم بالقانون لكن لمسني مسألة الأولاد في مسلسل تحت الوصاية وقدمت الفكرة كأي امرأة”.

وأضافت منى زكي: “قدمت تحت الوصاية لأنني تحمست لحالة إنسانية شوفناها كسيدات، والمخرج محمد شاكر خضير بذل جهد كبير، وهو مخرج متواضع ومش واخد حقه، وفنان كبير، كما أني أستعين بمدربين للظهور بأفضل شكل في أي عمل فني.

أما عن أصعب المشاهد في مسلسل تحت الوصاية، علقت منى زكي، قائلة: “أصعب المشاهد في المسلسل عندما ضاع من حنان ابنها بعد كل جهدها ومعافرتها معه”.
مسلسل “تحت الوصاية” بطولة الفنانة “منى زكي تأليف خالد وشيرين دياب، وإخراج محمد شاكر خضير وإنتاج ميديا هب”، والذي يناقش مسألة الوصاية كأحد أهم قضايا المرأة المصرية الواردة بقوانين الأحوال الشخصية، وبصفة خاصة الإجراءات القانونية في مسائل الولاية على المال.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا