مسؤول سابق في الشرطة الإسرائيلية: “لا يجوز للسياسة أن تقرر كيفية التعامل مع المظاهرات وإلا صرنا كالبرازيل”

Photo by Ehimetalor Akhere Unuabona on Unsplash
0 8٬059

حذّر مسؤول إسرائيلي سابق في جهاز الشرطة من محاولات تسييس الجهاز، في أعقاب مطالبة بن غفير للشرطة باعتقال المتظاهرين ضد الحكومة، معتبرًا الأمر على أنه كارثة.

وجاء في تقرير أورده موقع واينت اليوم الثلاثاء، قول الضابط المتقاعد يائير يتسحاكي، القائد السابق لمنطقة القدس في شرطة إسرائيل، إنه يتفق مع بن غفير على أنه يجب التعامل مع محاولات إغلاق الشوارع المتكررة من جانب المتظاهرين، لكنه أشار إلى موضع المشكلة، فقد شدد على أن “سياسة (التعامل مع المظاهرات) يجب أن تحدد من قبل قائد اللواء أو قائد المنطقة. عندما كنت في القدس انتقلت من مظاهرة اليمين إلى التظاهرة اليسارية، وكانت السياسة هي نفسها تماما – في كلا الموقعين. يجب ألا يكون هناك تدخل سياسي تحت أي ظرف من الظروف”.

وحذر القائد السابق من وضع يتم فيه تسييس الشرطة بعد رسم سياسة بشأن التظاهرات من قبل وزير أو آخر. “وإلا سيحدث ما حدث في البرازيل، لقد شاهدتم الصور، وشاهدتم صورًا من أماكن أخرى ولا أريد أن أتحدث عن الأماكن المظلمة تمامًا التي نراها على التلفزيون، لا أريد أن أذكرها في الوقت الحالي، من المستحيل أن تكون الشرطة سياسية، ولا يجب أن يكون قائد الشرطة سياسيًا. ليس لدي مشكلة مع نوايا بن غفير، شرط أن نسير في الطريق الصحيح. تسييس الشرطة سيكون كارثة على البلاد”.

وتوقف المسؤول عند ظاهرة إغلاق الشوارع بالقرب من برج عزريئيلي وسط تل أبيب: “أعتقد أن التمترس في هذا الموقع أصبح صرعة قومية”، بغض النظر عن هوية المحتجين فقد يكون هؤلاء متظاهرين يساريين أو من يهود أثيوبيا أو أصحاب القدرات المحدودة. وبالتالي فأنا أعتقد انه لا يمكن السماح لهم الاستمرار على هذا النحو”.

عضو الكنيست ألموغ كوهين من عوتسما يهوديت أكد على أنه “من المفترض أن تعمل الشرطة على إنفاذ القانون بالتساوي وليس إنفاذًا انتقائيًا، وهذا ما قيل.” وتابع أن السيارات التي ترش المياه العادمة لتفريق المظاهرات تحضر خلال ثوان في مظاهرات اليمين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا