كفرياسيف : وقفة احتجاجيّة ضدّ الاعتداء على حرمة مدرسة “ينّي”

0 8٬378

وقفة احتجاجيّة ضدّ الاعتداء على حرمة مدرسة “ينّي”
استجاب العديد من أهالي كفرياسيف لنداء مدرسة “ينّي” الثّانويّة، ومجلس كفرياسيف المحلّيّ، ولجنة أولياء الأمور، وشاركوا في الوقفة الاحتجاجيّة، ضدّ الاعتداء على حرمة مدرسة “ينّي”، الذي حصل عصر أمس الخميس، 12/1/2023، حيث وقف المشاركون ظهر اليوم الجمعة، 13/1/2023، في ساحة السّوق، أمام المدرسة تعبيرًا عن الوقوف إلى جانب المدرسة، واستنكارًا لانتهاك حرمة المدرسة، وإعلانًا عامًّا عن الدّفاع عنها وحمايتها.
رفع المشاركون العديد من الشّعارات التي تستنكر العنف، وتطالب الشّرطة بالقيام بواجبها في حماية المدرسة، وفي ملاحقة المعتدين عليها ومعاقبتهم، وتدعو إلى احترام حرمة المدارس، وتعلن الوقوف إلى جانب المدرسة، وتدعو الجمهور إلى التّكاتف من أجل القيام بواجب الدّفاع عن مؤسّساتنا التّعليميّة.
كان مدير المدرسة، الأستاذ ميخائيل خوري، أوّل المتحدّثين، فشكر الحاضرين على مشاركتهم في هذه الوقفة رغم البرد وتساقط المطر، وشكر معلّمي المدرسة على صمودهم ومتابعتهم لتأدية رسالتهم في هذا اليوم، رغم ما حصل، كما شكر الطّلّاب الذين حضروا اليوم للدّوام متحدّين المخاوف والإشاعات والعقبات، وشكر لجنة أولياء الأمور على تعاونهم ومشاركتهم المسؤولة، وقدّر موقف السّلطة المحليّة التي لبّت مطلب المدرسة بسرعة، كخطوة لمنع الاعتداء القادم، وشكر حارس المدرسة، السّيّد فؤاد كعكوش، واصفًا إيّاه بالبطل الذي لا يرمش له جفن في مواجهة المعتدين على المدرسة.
وصرّح مدير المدرسة أنّ أفضل ردّ على ما حصل كان مواصلة تقديم امتحان “البجروت” أمس الخميس، رغم ما حصل خلاله من اعتداء على المدرسة، حيث دخل المدير إلى غرف الامتحانات، وهدّأ من روع الطّلّاب، وطلب منهم متابعة حلّ امتحانهم فواصلوه حتّى نهايته، بعد أن طلب لهم زيادة 25% من وقت الامتحان، فصادقت وزارة التّربية على ذلك؛ وهذا اعتبره الإنجاز الكبير، وأضاف إنّ الإنجاز الثّاني هو استئناف التّعليم في المدرسة كالمعتاد صبيحة هذا اليوم، فردّنا على من يريد أن يعيق مواصلة عمليّة التّعليم هو المزيد من التّمسّك بواصلة هذه العمليّة كالمعتاد.
وتلاه رئيس المجلس المحلّيّ، المحامي شادي شويري، الذي أعلن أنّ مدرسة “ينّي” الثّانويّة، هي قلب كفرياسيف النّابض بالعلم والتّربية، وهي قيمة مقدّسة لن نسمح لأحد بأن يمسّها. وذكّر الحضور بعراقة المدرسة التي تحتفل بتخريج فوجها السّبعين في نهاية هذا العام الدّراسيّ، وهذه مناسبة ليست مألوفة في مشهد بقائنا في هذه البلاد. ودعا الجميع إلى القيام بمسؤوليّاتهم في الحفاظ على هذا الصّرح ليبقى عاليًا.
وتحدّث بعده رئيس لجنة أولياء الأمور، السّيّد أشرف شحادة، فاستنكر الاعتداء الحقير على مدرسة “ينّي”، وأعلن وقوف الأهالي إلى جانب المدرسة، وبعدم ادّخار أيّ جهد من أجل سلامة طلّابها وحفظ أمنهم. ودعا إلى محاربة ظاهرة العنف المستشري في مجتمعنا، هذا العنف الذي خرج من كلّ عقال، وأخذ يُسقط الضّحايا، وينزل الأضرار يوميًّا. وختم بالدّعوة إلى دعم المدرسة على مدار أيّام السّنة بكلّ ما يلزم.
وكان رئيس مجلس الطّلّاب، عمري حدّاد آخر المتحدّثين، فشجب الاعتداء على المدرسة، وصرّح بأنّ هذا الاعتداء الخطير لن يرهب الطّلّاب ولن يُحبط عزائمهم وسيحضرون لمدرستهم بمعنويّات عالية وإرادة حديديّة، من أجل تحقيق أهدافهم النّبيلة في التّعلّم وبلورة شخصيّتهم وصنع مستقبلهم. وأكّد على مواصلة التّعاون مع إدارة المدرسة من أجل مصلحة الطّلّاب.
وختم الوقفة الاحتجاجيّة، الأستاذ إياد الحاج الذي شكر جميع الحاضرين، وقدّر تضامنهم الحارّ وسط الأجواء الباردة والماطرة. ثمّ انفضّ المتظاهرون، وعقد بعدها معلّمو المدرسة جلسة تلخيصيّة لسير برنامج هذا النّهار الذي تلا نهار الاعتداء، أداره مدير المدرسة، الأستاذ ميخائيل خوري الذي شكر المعلّمين على مجهودهم الكبير وتعاونهم الجماعيّ، من أجل تخطّي الأزمة التي أصبحت من ورائنا بفضل هذا الجهد وهذا التّعاون.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا