(ع.ع) – ديما بشارات من يافة الناصرة مضيفة الطيران في إل عال: حققت حُلمي وكسرت السقف الزجاجي واليوم أنا أعمل مع أروع عائلة

0 9٬368
play-rounded-fill

بمناسبة آذار شهر المرأة وعيد الأم،أقامت شركة إل عال حفل تكريم خاص للنساء الموظفات في الشركة،وأقيمت خلال الحفل ندوة بعنوان “المرأة المؤثرة في شركة ال عال” بمشاركة دينا بن طال جنناسيا المديرة العامة لشركة إل عال، ليمور بوزاجلو نائبة مدير قسم الموارد البشرية، شير كوتشافي يتسحاك – ميكانيكية للطائرات، ديما بشارات مضيفة طيران على الأرض ومرافقة مسافرين،نحاما شبيجل نوفاك – ضابط أول أسطول طائرات 787 ،هيلا جونين مضيفة طيران.وقالت دينا بن طال جنناسيا”نحن فسيفساء من المجتمع الإسرائيلي وإل عال تعكس كل ما يحدث في المجتمع،وأنا أدعو الناس للقيام كل ما بوسعهن لأنهن حقًا قادرات” وأضافت جنناسيا :”في عالم الطيران ، هناك حوالي 5 آلاف شركة طيران في العالم ، وفي أكبر 100 شركة هناك سبع نساء يشغلن منصب مديرة عامة،ونحن في شركة ال عال نسعى جاهدين للوصول إلى المزيد من التمثيل النسائي بين موظفي الشركة”.
ليمور بوزاجلو نائبة مدير الموارد البشرية قالت:”النساء اليوم يمثلن حوالي 41٪ من جميع موظفي الشركة ، ولا يزال لدينا الكثير لنفعله،وأن أؤمن بالمزيج والتنوع لأن هذا يجلب آراء أوسع وإتخاذ قرارات أكثر مسؤولة ومتوازنة”.وقالت ديما بشارات ، مضيفة طيران من قرية يافة الناصرة والتي تم إستيعابها للعمل في شركة ال عال كجزء من تجنيد موظفين من المجتمع العربي ومتحدثين باللغة العربية:”شاهدت إعلانًا أن شركة إل عال ترغب بإستيعاب مضيفات طيران،ولم أتردد للحظة في الترشح لهذه الوظيفة،وأنا اليوم مع أروع عائلة وأعمل معها منذ سنة،حيث كان هذا بالنسبة لي تحقيق حلم وكسر سقف زجاجي”.وتابعت بشارات:”خلال حياتي عملت في مناصب مختلفة،ولكني كنت أبحث عن شيء مختلف وجديد ومليء التحديات،عندما أخبرت عائلتي بتقديمي الترشح للوظيفة،كانوا في غاية السعاة ومنحوني الدعم الكامل منذ البداية.النساء في المجتمع العربي اليوم هن رائدات وهذا مصدر فخر وإعتزاز وهناك شعور أن مكانة المرأة العربية تزداد قوة فهي تثبت أنها شخصية قوية ومؤثرة ويمكنها ذلك “.
ويشار الى أن شركة إل عال فتحت أبوابها لإستيعاب كوادر موظفين في مناصب متنوعة من المجتمع العربي لأنها ترى أنه من المهم توفير فرص متكافئة لجميع المواطنين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا