رنا سرحان من يافة الناصرة : حبي لكرة القدم من الصغر جعلني أكسر كل الحواجز

0 331

حكمة كرة القدم مرح سرحان من يافة الناصرة للصنارة:”حبي لكرة القدم منذ الصغر جعلني اكسر الحاجز وكلام الناس يزيدني اصراراً وتحدياً”.

*اذا خيروني بين شريك حياتي والتحكيم ساختار كرة القدم
*أحلم ان أصبح حكمة في الدرجات العليا
*من أصعب المواقف عندما قال لي أحد اللاعبين:”مكانك في المطبخ ماذا تفعلين في الملاعب”.

لم تتردد ابداً ان تكون مختلفة عن غيرها, ولم يشغلها اطلاقاً ما قد يقوله الناس , تدرك تماماً ان المجتمع بحاجة لفتيات طموحات وعدم تكرار نسخ الفتيات التقليديات.

الشابة مرح حمزة سرحان(21عاماً) من يافة الناصرة, قررت كسر الحاجز واختارت ان تكون حكمة كرة قدم بسبب عشقها للساحرة المستديرة منذ صغرها حيث لعبت كرة القدم لسنوات عديدة واختارت الانخراط في مجال التحكيم لتكون مثال الفتاة القيادية لتؤكد أن النساء يستطيعون الوصول لاي مكان يريدون.

الصنارة:من هي مرح سرحان؟

مرح:”اسمي مرح حمزة سرحان (21عاماً)من يافة الناصرة, تعلمت معلمة رياضة بدنية في الجامعة الامريكية-جنين واحكم لعب كرة الفدم وادرب فرق للاشبال”.

الصنارة:هل كان القرار صعب بالدخول لمجال التحكيم كفتاة عربية؟

مرح:”كان قرار صعب جدا في البداية ان تقوم فتاة بالتحكيم بمباراة كرة قدم,بعد ذلك كان تقبل من العائلة والأهل ونستمر, اهلي قاموا بدعمي وما زالوا حتى الأن.

من أين نبع قرار دخولك لهذا المجال؟

مرح:”لعبت كرة القدم لمدة 5 سنوات في فريق للفتيات واحبب هذه اللعبه ولفت انتباهي موضوع التحكيم واتخدت قرار بتجربة التحكيم,منذ 3 سنوات وانا احكم وسأستمر في هذا المجال وطموحي الوصول للدرجات العليا, انا اليوم حكمة جانبية في الدرجة الثانية وحكمة رئيسية في مباريات شبيبة واشبال”.

الصنارة:”ما هو طموحك,الى أين تريدين الوصول؟

مرح:طموحي لن يتوقف في مكان معين,سأعمل كل ما بوسعي ان أصل الى اعلى المستويات في هذا المجال وسأستمر بالنجاحات”.

الصنارة:”هل ممكن أن تتركي التحكيم بسبب الارتباط والزواج في حال عدم تقبل شريك حياتك للتحكيم؟

مرح:”بالتأكيد لا, كل شخص يريد الارتباط مع شخص يتفق معه منذ البداية من أجل الاستمرار ويكون اتفاق بيننا ان يقف لجانبي ويدعمني ويدعم طموحي”.

الصنارة:”في حال كان شرط شريك حياتك او التحكيم؟”

مرح:”طبعاً التحكيم بشكل قطعي , من يريدني يجب ان يدعمني ويساعدني على تحقيق احلامي واهدافي”.

الصنارة:”هل واجهتي صعوبات كفتاة عربية في هذا المجال؟

مرح:”في البداية واجهت الكثير من الصعوبات, بعض الفرق رفضت قدوم فتاة لتحكيم مباريات شباب,لم يتقبلوا فتاة عربية بتحكيم فرقهم, ولكن بعد ذلك تم تقبل الأمر واليوم الحمدلله استمريت بنجاح واتقدم بشكل كبير”.

الصنارة:”تعلمين ان حكم كرة القدم يتعرض لشتائم من الجمهور بشكل مستمر كيف تتعاملين مع ذلك؟

مرح:”للأسف هذا صحيح,لكن انا اتجاهل هذه الامور واستمر بعملي بافضل شكل ولم يؤثر علي, ممكن أن يستضعفوني كفتاة لكن لا اسمح لهم”.

الصنارة:”حدثيناعن مواقف ايجابية وسلبية حصلت معك؟

مرح:”في احدى المباريات اخطأت في قرار معين وانهال علي اللاعبين والجمهور وكان موقف صعب وكان هناك تصوير, وفي موقف اخر جاء احد اللاعبين وقال لي ان فتاة مكانك في المطبخ وليس في ملاعب كرة القدم وبالطبع قمن بطرده بالبطاقة الحمراء لانه كلامه مسيء ولا يوجد له علاقة بكرة القدم. اما الموقف الايجابي هو التقدم بسرعه حيث بدأت في الدرجة الثالثة وبسرعه تقدمت للدرجة الثانية وهذا امر ممتاز , اسمع الكثير من الاطراءات من قبل المراقبين والمسؤولين وهذا يشجعني”.

الصنارة:”هل يوجد فتيات عربيات غيرك في هذا المجال؟

مرح:”يوجد ونحن بعلاقة صداقة وجميعهن بنفس الشعور ويحاولن الوصول وتحقيق الهدف”.

الصنارة:”ما هي كلمة للفتاة العربية المترددة في الدخول لهذا المجال؟

مرح:”يجب عدم الخوف, اذا كنتي مقتنعه انك لا تقومين بشيء خاطىء استمري واكسري الحاجز,كلام الناس لا يقدم ولا يؤخر, اهلي دعموني منذ البداية رغم تردد امي الا أنني استمريت واليوم اهلي معي وفي البداية كان والدي يرافقني في المباريات ,بالكنيست يوجد نساء, يجب أن نكون قويات , لا يوجد شيء يمنعنا, مسموح لنا كل شيء”.

الصنارة:”هل توجهين كلمة للفرق والجمهور”؟

مرح:”اتوجه للجميع تقبل وجود فتيات في الملاعب وعدم شتمهن ومضايقتهن, كما قلت اثرت بي كلمة مكانك في المطبخ وهذا غير صحيح, اطلب من الجميع التحلي بالروح الرياضية, نحن في ال2020 في فترة تقدم علينا الابتعاد عن التفكير السطحي والتقليدي”..

الصنارة:”انت في مجال التحكيم لأنك تحبين كرة القدم أم من أجل المردود المادي؟

مرح:”انا في التحكيم لانه احب عملي واعمل كل ما بوسعي من اجل تقديم الافضل,يوم المباراة استفيق فرحة جداً كانه يوم عيد”.

الصنارة:”ما هي المواقف المؤثرة لدى الحكم خلال المباريات”؟

مرح:”اصعب المواقف أن فريق يخسر بنتيجة كبيرة وهو لا يستحق الخسارة, في الكثير من الاحيان يقدم فريق اداء ممتاز ويستحق الفوز ولقلة الحظ لا يسجل ويتلقى اهداف ويخسر وهذا محزن ومؤثر بالنسبة لي”.

من هو فريقك المفضل عالمياً”؟

مرح:”مدرسة كرة القدم برشلونة بالتأكيد”.

من لاعبك المفضل عالميا ومحلياً؟

مرح :”انيستا عالميا,محلياً اشجع جميع اللاعبين الذين يقدمون الافضل”.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا