دفاع مدني غزة : نقص معدات وخسائر جراء فتح “العبارات”

0 6٬946

أكد المتحدث باسم الدفاع المدني الرائد محمود بصل، ان طواقمهم الميدانية منذ بداية المنخفض تعاملت مع ما يزيد عن 115 مهمة حتى اللحظة تتراوح بين عمليات إطفاء وإسعاف وسحب مياه من داخل منازل المواطنين.
وأوضح بصل في لقاء خاص لوكالة معا، ان ما حدث في منطقة دير البلح تحديدا وادي السلقا والمصدر من قيام الاحتلال الإسرائيلي بفتح السدود “العبارات” أثر على طواقم العمل لديهم، علما بأن الطواقم الميدانية بذلت جهدا عظيما في تلك المناطق.
وأضاف بصل ان عشرات المنازل أغرقت بسبب فتح الاحتلال لهذه القنوات، وتلف محاصيل عشرات الدونمات بسبب ارتفاع منسوب المياه في تلك المناطق نتيجة فتح السدود.
وأشار ان طواقمهم متواجدة حتى اللحظة والأمور تسير كما هو مخطط لها، مشيرا ان هناك جهدا عظيما مبذول من قبل البلديات والشرطة ولجان الطوارئ.
وتابع بصل حديثه ان خلية الأزمة التابعة للدفاع المدني تتابع الأجواء والميدان اولا بأول خصوصا المناطق الساخنة المتواجدة في قطاع غزة التي تتعرض للغرق دائما تخوفا من تجمع المياه نتيجة شدة الأمطار.
وأكمل ان مهماتهم حتى اللحظة تنوعت بين ما يخص المنخفض الجوي ومنها روتيني كقضية التعامل مع الحرائق موضحا “بالأمس كان هناك حريق بمحل أحذية تم التعامل معه، وتطاير للألواح المعدنية وسقوط أحجار داخل المنزل شمال القطاع وتم نقل اصابتين نتيجة ذلك تم تحويلهم لمستشفى الاندونيسي”
وبين بصل انهم في الدفاع المدني لديهم عجز واضح في معدات الإنقاذ التي تختص في مجال الحروب وعمليات الإنقاذ المائي أو قضية التعامل مع المنخفضات الجوية.
وأوضح أن هناك منعا إسرائيليا لإدخال هذه المعدات، موضحا” اليوم نتحدث عن مضخات كبيرة ذات قطر واسع لاستيعاب وشفط كميات كبيرة من المياه، فاليوم المهمة التي تلزم قيام الطواقم بها بعشر دقائق تستغرق ربع ساعة وبالتالي يؤدي ذلك الى وقت وجهد كبيرين”.
وطالب بصل المؤسسات والمجتمع الدولي والولايات المتحدة بضرورة الضغط على الاحتلال للسماح بادخال هذه المعدات التخصصية، حيث انه في حال توفرت المعدات والإمكانيات في أيدي طواقم الدفاع المدني ستكون الجودة التي يقدمونها أفضل بكثير مما هي عليه الآن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا