حملة تحريضية ضد روضة للأطفال العرب في نوف هجليل

صورة توضيحية لبلدية نوف هجليل - تصوير الصنارة نت
0 100

عرضت احدى رياض الاطفال في مدينة نوف هجليل ، في الأيام الأخيرة ، لحملة تعريض عنصرية شرسة ، وذلك بعد ان عملت الروضة بشكل اعتيادي خلال عيد رأس السنة العبرية ، الذي احتفل به جمهور المجتمع اليهودي منذ يوم الاحد وحتى الثلاثاء.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة ، فأن مراقبًا يعمل في البلدية، قام بتصوير أطفال حضانة عربية في شارع “هعليا” في المدينةيوم رأس السنة العبرية، وأرسلها إلى سياسي يميني من العفولة الذي بدوره نشر الفيديو وكتب أن المدينة “تُسرق” من اليهود وعبارات عنصرية أخرى.
في وقت لاحق تم التحقيق مع المراقب الذي صور الأطفال كونه صور اطفالًا دون اذن ذويهم ومددت المحكمة اعتقاله.

قال نائب رئيس بلدية نوف هجليل عن القائمة المشتركة للتعايش، د. شكري عواودة: “الأمر بدأ قبل فترة، عندما قام شخص يهودي بإحراق كنيس في نوف هجليل، وخرج العنصري بن غفير ليحرض ضد العرب ويتهمهم بإحراقها ليتبين أن الفاعل هو شخص يهودي وقد تم اعتقاله. وقبل أيام وخلال عيد رأس السنة العبري، قام شخص يميني يعمل مراقبًا في البلدية بتصوير الأطفال العرب في روضة “هعليا”، علمًا بأن هذه ليست أول مرة تعمل فيها الروضة خلال الأعياد اليهودية، فباستثناء يوم الغفران، هذه الروضة تعمل في أعياد اليهود وتخرج لعطلة في الأعياد الإسلامية والمسيحية، حالها كحال كل المؤسسات العربية في المدن المختلطة. المهم أن هذا الشخص قام بإرسال الفيديو لسياسي يميني متطرف من العفولة الذي بدوره أثار القضية والتعليقات العنصرية. لكن جدير بالذكر أن البلدية كان موقفها حازمًا ولم تسمح بالخوض في نقاش العنصرية، وأن التعقيبات في المنشورات المذكورة معظمها كانت ضد عنصرية صاحب المنشور”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا