حصل على كلية بتبرع غير مباشر من زوجته التي أنقذت كليتها سيدة من جولس

0 151

حدث مثير في المركز الوطني لزراعة الأعضاء، حيث تم اجراء ستة عمليات زراعة لكلى ضمن واحدة من اكبر عمليات تبرع “متقاطعة” وأكثرها اثارة في البلاد. حيث تمت الملائمة الطبية بين المتبرعين والمتبرع في عدد من مستشفيات في البلاد. كل هذه التقاطعات والملائمات الطبية حدثت بفضل المتبرعة لأجل الإنسانية وبدون مقابل “باز أربيل” والتي حصل على كليتها د. مروان جنيني من قرية أبو سنان وبالمقابل تبرعت زوجته ميريندا جنيني بكليتها (لم تناسب زوجها من الناحية الطبية ) وحصلت عليها ابنة قرية جولس الجليلية شمس حشان 63 عاما، والتي لم يستطع أيضا ابنها تيمور 31 عاما أن يتبرع لها مباشرة بسبب عدم الملائمة الطبية. وصلت كلية الابن تيمور الى الياهو شيليان 51 عاما. إضافة الى عدد من المرضى الذين تمت انقاذ حياتهم ووقف معاناتهم.

 

وفي حديث من د. مروان جنيني من أبو سنان قال: ” عانيت من مرض في الكلى هدد حياتي بشكل ملموس، دخلت قائمة الانتظار القطرية لاستقبال كلية، بالمقابل وبسبب خطورة الوضع الصحي توجهت الى احدى الدول في اسيا لزراعة كلية لكن تراجعت عن ذلك بسبب ما رأيته من انتهاك صارخ لحقوق الانسان. عدت الى البلاد وارادت زوجتي التبرع لي بكلية لكتها لم تناسبني من الناحية الطبية. من خلال برنامج التقاطع في المركز الوطني لزراعة الأعضاء، تبرعت زوجتي بكلية وصلت الى سيدة من أبو سنان التي لم يستطع ابنها التبرع لها مباشرة وبالمقابل حصلت أنا على كلية من المتبرعة لأجل الإنسانية وبدون مقابل “باز اربيلي” من الجنوب. مثير جدا بالنسبة لي ان كل هذه التقاطعات وإنقاذ الحياة حصل بفضل كلية وصلتني من متبرع بدون مقابل ومن الوسط اليهودي ومن شخص لا أعرفه. وأضاف: ” هذه القصة تحمل ايحاءات مثيرة يجب أن تستوقفنا جميعا لكي نتكاتف وننقذ حياة الاف مرضى الكلى في البلاد. بفضل تطور الطب لا يوجد أي سبب لاستمرار معاناة اي فرد من العائلة او من الاقرباء من أمراض الكلى وخاصة التي تهدد الحياة، اليوم يمكننا التبرع بكلية بدون وجود ملائمة طبية بفضل إمكانية تبديلها بكلية مناسبة عبر برنامج التقاطع ولا توجد خطورة على المتبرع الذي يستطيع الحياة بشكل عادي ويقدم عملا انسانيا ساميا لمن يحب ولا يقدر بأي ثمن”

من جهتها أفادت المتبرعة بدون مقابل لأجل الإنسانية “باز أربيلي” مديرة مدرسة في مدينة بئر السبع وأم لثلاثة أولاد، انها ارادت التبرع بكليتها من أجل انقاذ حياة شخص ما بغض النظر عن انتمائه القومي أو الديني، تعرفت على د. مروان جنيني الذي حصل على كليتي وأتمنى له دوام الصحة وأن يكمل مسيرته الطبية في انقاذ حياة المرضى. حققت حلمي أن اقدم شيئا للإنسانية وأنا بصحة جيدة. في حين شكرت العائلة من جولس عائلة جنيني على قرارهم الباسل بالتبرع بالأعضاء.

ويفيد المركز الوطني لزراعة الأعضاء أن الاف مرضى الكلى في البلاد يحتاجون الى زرع كلية، وغالبا ما تكون رغبة لدى احد اقربائهم بالتبرع لهم وانقاذ حياتهم او التخفيف من معاناتهم. لكن تكمن مشكلة وهي عدم الملاءمة من الناحية الطبية. برنامج التبادل الوطني للمتبرعين بكلية بين الاحياء يساعد على تحقيق رغبة العائلة بالتبرع، حتى في غياب ملاءمة طبية بين المتبرعين ويزيد من احتمال ايجاد كلية بديلة بين المرضى والمتبرعين المسجلين في البرنامج.

هذا اليوم هو يوم مثير بالنسبة لنا تم من خلاله انقاذ ووقف معاناة 6اشخاص في واحدة من أكثر عمليات تقاطع في البلاد شارك فيها متبرعين ومتبرع لهم من العرب واليهود الموضوع قد يبدو مركبا، لكن ببساطة يوجد مرشحين لزراعة ولديهم قريب عائلة مستعد للتبرع لهم ، لكن لا يمكن تنفيذ التبرع بينهما بسبب عدم الملاءمة بين نوع دم المرشح للزراعة وبين نوع دم المتبرع. او وجود مضادات لكلية المتبرع في دم المرشح للزراعة” في إطار البرنامج يتم تركيز جميع الأزواج (مرشح ومتبرع قريب عائلة)، الذين لا يمكن تنفيذ تبرع بكلية بينهم. ومن خلال برمجة حاسوب خاصة، تقوم بعملية تقاطعات وتعثر على ملاءمات بين متبرعين وبين مرشحين للزراعة من أزواج آخرين. وبهذا تنشأ ثنائيات جديدة – مرشح من ثنائي واحد ومتبرع من ثنائي آخر يوجد بينهما ملاءمة. وهكذا تحدث الملائمة. الانضمام إلى برنامج التبادل الوطني عبر موقع آدي يعود بالفائدة على المرشح للزراعة وعلى المتبرع على حد سواء: فهو يزيد من احتمالات المرشح للزراعة بأن يجد كلية ملائمة من جهة، ويمنح المتبرع الفرصة لتحقيق رغبته بالتبرع وانقاذ حياة قريب واشخاص اخرين كما وأن سياسة تخصيص الأعضاء للمستحقين تجرى وفق منظومة تخصيص الأعضاء بصورة متساوية وشفافة. وتمنح أفضلية الدور للزراعة وفق قانون زراعة الأعضاء 2008بند 9(ب) (4).

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا