تأكيد على المحبة والتآلف بين أهالي شفاعمرو في لقاء المعايدات المشتركة اليوم في المدينة

0 7٬336

التقى اليوم الاثنين، ثاني أيام عيد الميلاد المجيد، أبناء شفاعمرو في لقاء المعايدة التقليدي في قاعة السيدة العذراء الرعوية، حيث حضر الوفد الإسلامي وعلى رأسه الشيخ ضياء خالدي والوفد الدرزي وعلى رأسه الشيخ يوسف أبو عبيد ووفد البلدية وعلى رأسه رئيس البلدية، عرسان ياسين وكان في استقبال الوفود أبناء الرعايا المسيحية وعلى رأسهم الآباء الأفاضل اندراوس بحوث، أثناسيوس حداد ورامز الطوال.
وشارك في اللقاء البلدية القائم بأعمال رئيس البلدية، جريس حنا ونائبا رئيس البلدية، فرج خنيفس وجميل سواعد وأعضاء البلدية: زياد الحاج، نزار بشناق، ذياب حجيرات، مهنا أبو شاح، نزار الياس، عامر أرملي وعدد من الأعضاء السابقين، الى جانب مدير عام البلدية ورئيس وأعضاء لجنة الموظفين ومديري مدارس حاليين وسابقين ومديري مؤسسات مختلفة في المدينة، ولفيف من الشخصيات الاجتماعية والاعتبارية في شفاعمرو، وقد برز بين الحضور ضيفان هما الدكتور رباح حلبي من دالية الكرمل ومفتش المعارف الأستاذ خالد حجازي من طمرة.
افتتح اللقاء وتولى عرافته الكاتب الصحفي زياد شليوط مشيرا الى مميزات العيد في هذا العام، مؤكدا على لقاء المحبة والوحدة بين أبناء البلد الواحد. وكانت الكلمة الأولى لفضيلة الشيخ يوسف أبو عبيد، إمام الطائفة المعروفية في البلدة، الذي أكد على أهمية الحياة المشتركة ومحبة الجميع في شفاعمرو ومعاني الميلاد. تلاه فضيلة الشيخ ضياء خالدي، الذي قدم التهاني نيابةً عن أبناء الطائفة الاسلامية مسترشدًا بآيات قرآنية عن ولادة السيد المسيح عليه السلام، وبعدها كانت كلمة رئيس البلدية، عرسان ياسين الذي قدّم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العطرة، مؤكدا أن كل عيد في شفاعمرو هو عيد للجميع ومنوها الى الحياة المشتركة المميزة في المدينة. وكانت الكلمة الختامية لقدس الأب اندراوس بحوث الذي رحب بالحضور، ذاكرًا أن أجمل شجرة هي التي نراها اليوم، متطرقا إلى الحياة الصعبة اليوم والحافلة بالتحديات لكنه أكد أن السماء دائما هي المنتصرة وتحدث عن معاني المحبة والسلام والأمل الدائم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا