اليوم الخميس : مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا بشأن”إسرائيل والقضية الفلسطينية”

0 7٬158

أكد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أنه سيعقد اجتماعا حول “القضية الفلسطينية” غدا الخميس، وسط رد فعل دولي متصاعد على دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير إلى الحرم القدسي.

بعد وقت قصير من دخول بن غفير إلى الحرم المقدس، طلبت الإمارات والصين من مجلس الأمن الدولي الاجتماع، مشيرى إلى أن”جبل الهيكل (الاسم التوراتي للحرم القدسي) هو أقدس موقع عند اليهودية وكذلك موقع المسجد الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام” انضمتالسعودية والأردن وقطر إلى الإمارات في إدانة الزيارة الأولى لوزير في الحكومة الإسرائيلية إلى الحرم القدسي منذ خمس سنوات.وانضمت الولايات المتحدة إلى الإدانة، معربة عن “قلقها العميق” من تصعيد بن غفير للتوترات، لكن تركيا كانت آخر دولة تنتقد الخطوة.

ونقل مكتب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عنه قوله في اتصال هاتفي “نرى العمل الاستفزازي لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد المسجد الأقصى المبارك غير مقبول”.كما أخبر جاويش أوغلو نظيره الإسرائيلي الجديد إيلي كوهين أنه يجب على الدولتين “العمل معًا لتحسين العلاقات الثنائية”.

وكجزء من الاستعدادات للخطوة بعثت وزارة الخارجية الإسرائيلية رسالة الكترونية الى كافة الممثليات الإسرائيلية في العالم وبها تعليمات لاتخاذ إجراءات بهدف الغاء النقاش في مجلس الأمن, وصرح مسؤول سياسي لموقع “والا” إن “الحديث يدور عن جهود هامة ومركزية لوزارة الخارجية حول موضوع السيادة الإسرائيلية في القدس”. وإضاف المسؤول بأن “إسرائيل ملتزمة بالوضع الراهن في المسجد الأقصى وحرية العبادة في القدس، وإن زيارة وزير الأمن القومي الى الحرم القدسي لا تشكل انتهاكا للوضع الراهن”.

ويشار الى دولا عديدة أدانت زيارة بن غفير الى الحرم القدسي، شملت دولا عربية وأجنبية، وقال بن غفير لدى دخوله الحرم :”حكومة إسرائيل التي أنا عضو بها لن ترضخ لمنظمة قتلة حقيرين، جبل الهيكل (الاسم التوراتي للحرم القدسي) سيكون مفتوحا للجميع وإن فكرت حماس بأنها ستهددني هذا لن يردعني، فليفهموا أن الزمن تغير يوجد حكومة في القدس!”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا