“الصنارة” تسلط الضوء على إحياء التراث الفلسطيني والمأكولات الفلسطينية

0 2٬816

صالح حسن معطي

شهدت الأونة الأخيرة ، نشاطات مختلفة في البلدات العربية لإحياء التراث الفلسطيني والمأكولات الفلسطينية ، كان اخرها مهرجان التراث الفلسطيني والمأكولات الشعبية في المكتبة العامة بمدينة ام الفحم ، بحضور المئات من ابناء المجتمع العربي ، وخاصة كبار السن.

video
play-rounded-fill

وفي حديث ، مع الحاجة ختام مصري من قرية زيمر قالت للصنارة وموقع الصنارة نت:” ما اجمل ان نعيش شعور إحياء التراث الشعبي الفلسطيني والمأكولات الفلسطينية الأصيلة ، بعد ان تراجعت هذه المأكولات في السنوات الأخيرة ، ولكن هذه النشاطات أعادتها مؤخراً للتمسك بهذا التراث وهذا التاريخ”.

وأضافت:” لو تعلم هذه الأجيال عن قيمة وفائدة الماكولات الفلسطينية  القديمة لتمسكت بها ، ولكن لأن الحياة اليوم تغيرت والنساء لا يمتلكن الوقت الكافي ، فباتت العائلات تعتاش على الطعام السريع والجاهز. اتوجه للجميع ،خاصة المجالس المحلية والبلديات وأدعوهم الى الاستمرار بأحياء مثل هذه النشاطات حتى تبقى راسخة لدى الاجيال الصاعدة ، لانه من المهم ان يتعرف الشاب او الفتاة على تاريخه وعلى مأكولاته التاريخية والصحية مثل العكوب والعلت والمقلوبة الفلسطينية وغيرها من الماكولات”.

منال قرمان صاحبة مطبخ للأكل الفلسطيني قالت لمراسل موقع وصحيفة الصنارة :” من المهم ان يتم التركيز بشكل شهري على نشاطات عن التراث الفلسطيني والمأكولات الفلسطينية الشعبية ، انا من حبي وشغفي بمجال الأكل الفلسطيني ، افتتحت مطبخا مختصا فقط بالمأكولات الفلسطينية ، واستقطب بشكل اسبوعي اعدادا كبيرة من المواطنين العرب واليهود والاجانب الذي يحبون التعرف على المأكولات الفلسطينية التاريخية “.

وأضافت:” للأسف اليوم المطابخ في البيوت تفتقر لوجود مأكولات تراثية فلسطينية ، ولكن المهرجانات والنشاطات الثقافية الفلسطينية، تساهم بشكل كبير بإعادة احياء هذه المأكولات من جديد في مطابخ البيوت العربية”.

الشيف محمود دعدوش قال لموقع وصحيفة الصنارة :” كنت مسؤولاعن مهرجان التراث والمأكولات الفلسطينية في مدينة ام الفحم ، واستطيع ان اقول بأن مثل هذه النشاطات مهمة للأجيال الصاعدة ، لانه من المهم ان يعرف الشاب او الفتاة ما هي المأكولات الشعبية ، ومن المهم ان يعرف ما هي الخبيزة او العلت اوالجعدة ، فهناك أهمية للتعرف على التراث الفلسطيني والمأكولات الفلسطينية التي هي عبق تاريخنا الفلسطيني  العريق ، ومن المهم ان نحافظ على هذا التاريخ وعلى هذه النشاطات “.

وأضاف قائلاً :” توجه لي شبان وفتيات واخبروني بأنهم للمرة الأولى في حياتهم يتذوقون مأكولات فلسطينية ، وسألوني عنها وعن معنى تسميتها ، وكيف يتم طبخها ، وهذا هو الهدف من احياء التراث الفلسطيني”.

د.سمير صبحي محاميد رئيس بلدية ام الفحم قال لموقع وصحيفة الصنارة :” قلتها سابقاً وأكررها اليوم ، من لا ماضي له ، لا حاضر له ، وفي ام الفحم المكتبة العامة والمركز الجماهيري يقومان بنشاطات على مستوى عال لأحياء التراث الفلسطيني من كافة جوانبه ، ومن المهم ان ندعم مثل هذه النشاطات ، لأن هذه الاجيال يجب ان تبقى على تواصل مع ماضي اجدادها القديم ، وان تتعرف على المأكولات الفلسطينية الشعبية ، التي تربينا عليها نحن واباؤنا واجدادنا على مدار سنوات طويلة ماضية ، ولهذا اؤكد للجميع بأننا ندعم كافة النشاطات التي تُحيي التراث الفلسطيني “.

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا