الجبهة والعربية للتغيير: الموحدة كمن يكذب الكذبة ويصدقها

0 6٬785

صدرت كتلة الجبهة والعربية للتغيير بيانًا قالت فيه ردًا على القائمة الموحدة، أن الأخيرة كمن يكذب الكذبة ويصدقها، إذ كذبت أن حكومة بينيت هي حكومة تعمل لمصلحة العرب مع أنها أكثر حكومة اقتحمت الأقصى، رفعت الأسعار وتخاذلت في ملف العنف والجريمة، هي الحكومة الّتي قتل فيها جيش الاحتلال 235 فلسطينيًا.

 

وأضاف بيان القائمة: “من الواضح أن فشل نهج الموحدة تسبب بجنون نوّابها حيث يلقون بالتهم على الجبهة والعربية للتغيير بإسقاط الحكومة والتعاون مع الليكود الذي تملق له منصور عباس لمدة أشهر، حيث زار نتنياهو 4 مرّات خلال هبّة أيار والعدوان على غزّة؛ والحقيقة بالفعل أن الحكومة أسقطت نفسها لكي تحافظ على قانون الأبارتهايد بعد أن عارضه مازن غنايم. فهل هذا يعني أن مازن غنايم متآمر مع الليكود؟”

 

وقالت الجبهة والعربية للتغيير: “من زار الكنيس في اللّد خلال هبّة أيار ولم يجرؤ على زيارة المسجد الأقصى الّذي اقتحمه جنود الاحتلال، محبط اليوم لأنّ أحدًا لم يقبله في الائتلاف رغم استجدائه سابقًا لحاخام الصهيونية الدينية دروكمان وعاد بخفّي حنين ليعلّق فشله على شمّاعة نوّابنا الّذين ثبتوا على مواقفهم وسيواصلون بالتصويت اليوم ضد قوانين الأبارتهايد”.

 

كما أدانت كتلة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، في بيان لها، تصريحات النائب عن القائمة العربية الموحدة ياسر حجيرات في مقابلة لتلفزيون العرب، حيثُ صرّح بأنه على استعداد بالقبول بفكرة تجنيد الشباب العرب لجيش الاحتلال مقابل ما وصفه بأنه قد “يخدم الإنسان ومجتمعه”، متخذًا موقفًا حياديًا بشأن التوعية ومناهضة تجنيد الشّبان العرب، فيما قبل بفكرة التجنيد مقابل “الحقوق الكاملة”.

 

وقالت الجبهة والعربية للتغيير “إن تصريحات النائب حجيرات تأتي تباعًا للنّهج المذلّ الّذي قاده منصور عباس خلال العامين الأخيرين، محذرةً من مغبة أن تحمل هذه التصريحات بُعدًا جديدًا بتطبيع الاحتلال وتشريع التجنيد مقابل حقوق شعبنا الأساسية الطبيعية”.

 

وأضافت الجبهة والعربية للتغيير: “كان من الأجدر على الموحّدة أن تدرّس تجربتها الخائبة ونهجها الّذي ذهب مع الرّيح، بدلًا من أن يعيد نوّابها الكرّة بتصريحات خطيرة ودخيلة على مجتمعنا وشعبنا وثوابته وهويته الوطنية” مطالبةً الموحّدة بالكفّ عن المهاترات والانشغال بما يخدم شعبنا بدلًا من تشويه هويّته وخداعه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا